المخدع

HIFU: الشدّ من دون جراحة الذي يُحدث ثورة في طبّ التجميل

يُبدّل علاج HIFU (High Intensity Focused Ultrasound) تبديلًا جذريًّا مقاربةَ تجديد شباب الوجه. فهذه التقنية، القائمة على موجاتٍ فوق صوتية مركّزة عالية الشدّة، تقدّم بديلًا ناجعًا من الشدّ الجراحي التقليدي.

ما HIFU ولماذا أحدثت هذه الضجّة؟

تعمل HIFU عمل العدسة المكبّرة التي تجمع أشعّة الشمس. فيركّز محوّلٌ عدّة حزمٍ من الموجات فوق الصوتية على مناطق بعينها من الوجه. وتُحدث هذه الاهتزازات الدقيقة نقاط تخثّرٍ متناهية الصغر، تشدّ الأنسجة العميقة والسطحية شدًّا طبيعيًّا.

وتعالج هذه التقنية الثورية الجلد والعضلات الكامنة تحته في آنٍ واحد. فهي تشتغل على أعماقٍ مختلفة: 4,5 مم لبلوغ العضلات والشحم، و3 مم للأدمة العميقة.

ما ينفرد به علاج HIFU من مزايا

علاجٌ كامل من دون انقطاعٍ عن الحياة اليومية

خلافًا لليزر والتقشير، لا تستلزم HIFU مدّة نقاهةٍ واحدة. فيمكنكِ استئناف نشاطكِ فور انتهاء الجلسة.

نتائج ظاهرة في مناطق عدّة

وتُعيد HIFU رسم ما يلي رسمًا ناجعًا:

  • بيضويّ الوجه
  • ترهّل العنق
  • الذقن المزدوجة
  • أعلى الصدر
  • الجفون المتدلّية

كيف تجري جلسة HIFU؟

يبدأ الطبيب بوضع تقييمٍ خاصّ بكلّ حالة. ثمّ يرسم علاماتٍ دقيقة على المناطق المعنيّة، مقسّمًا الوجه إلى مستطيلات.

ويُسهّل هلامٌ خاصّ بالموجات فوق الصوتية نقل النبضات. فتُحدث سلسلتان من الطلقات، على عمقين مختلفين، خطوط تخثّرٍ متراكبة على كامل المناطق المستهدفة.

نتائج HIFU ونجاعتها

أثرٌ فوريّ وأثرٌ يدوم

منذ الجلسة الأولى، يستعيد الجلد تماسكه وشدّه. ثمّ يشتدّ أثر الشدّ شيئًا فشيئًا على مدى خمسة عشر يومًا، ويبلغ ذروته بين ثلاثة وستة أشهر.

البروتوكول الموصى به

تضمن جلستان على الأقلّ، بينهما شهر، أفضل النتائج. أما بيضويّ الوجه فيبلغ فيه بروتوكولُ ثلاث جلسات أقصى الفائدة.

الجانبالتفصيل
عمق العلاج4,5 مم (العضلات والشحم) / 3 مم (الأدمة العميقة)
ظهور الأثرمنذ الجلسة الأولى، واشتدادٌ على مدى 15 يومًا
النتيجة المثلىبين 3 و6 أشهر
البروتوكول الموصى بهجلستان على الأقلّ، بينهما شهر (3 جلسات لبيضويّ الوجه)
الانقطاع عن الحياة اليوميةلا شيء — استئناف النشاط فور انتهاء الجلسة

هل تصلح HIFU لكلّ أنواع البشرة؟

تتلاءم هذه التقنية مع كلّ أنواع البشرة، في أيّ فصلٍ من فصول السنة. فلا يستلزم العلاج بعده أيّ حمايةٍ شمسية خاصّة.

غير أنّ ثمّة موانع: الحمل، والرضاعة، وحمل ناظمة القلب، أو أمراض الجلد الحادّة.

HIFU: ابتكارٌ يُعيد تعريف تجديد شباب الوجه

يمثّل علاج HIFU تقدّمًا كبيرًا في طبّ التجميل. فهو يجمع النجاعة والسلامة والراحة، ليمنح شدًّا طبيعيًّا من دون قيود الجراحة.

أسئلة شائعة

ما علاج HIFU؟
HIFU (High Intensity Focused Ultrasound) تقنيةُ موجاتٍ فوق صوتية مركّزة عالية الشدّة، تشدّ أنسجة الوجه العميقة والسطحية شدًّا طبيعيًّا، فتقدّم بديلًا من الشدّ الجراحي التقليدي.
على أيّ عمقٍ تشتغل HIFU؟
يشتغل العلاج على عمقين: 4,5 مم لبلوغ العضلات والشحم، و3 مم للأدمة العميقة.
هل من انقطاعٍ عن الحياة اليومية بعد جلسة HIFU؟
لا. فخلافًا لليزر والتقشير، لا تستلزم HIFU مدّة نقاهة؛ إذ يمكن استئناف النشاط فور انتهاء الجلسة.
كم جلسة HIFU تلزم لأفضل النتائج؟
يُوصى بجلستين على الأقلّ، بينهما شهر؛ أما بيضويّ الوجه فيبلغ فيه بروتوكولُ ثلاث جلسات أقصى الفائدة.
ما موانع HIFU؟
الحمل، والرضاعة، وحمل ناظمة القلب، أو أمراض الجلد الحادّة، كلّها موانع لـHIFU.
المخدع

كيف تخفّفين التجاعيد؟

في سنٍّ معيّنة، يتباطأ تجدّد خلايا البشرة، ويخفت إشراق الوجه، وتبدأ التجاعيد في التعمّق، وتفقد البشرة تدريجيًّا…

23 يوليو 2026

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب