الهيدرافيشل (HydraFacial): عنايةٌ في أربع خطوات تنظّف البشرة وترطّبها في العمق. فهو غير باضع، ولا يؤلم، ولا يحتاج إلى مدّة نقاهة، ويناسب أنواع البشرة كلّها، رجالًا ونساءً.
تُعدّ البشرة أكبر عضوٍ في جسم الإنسان. فهي، لاتّساعها، عضوٌ غنيّ بالأوعية الدموية وبمستقبلات الإحساس؛ إذ تعين قراءتها — من لونٍ وصفاءٍ وحبيباتٍ ومرونةٍ ومتانة — على فهم الحال الصحّية العامّة. أما نضارة الوجه وسلامة البشرة وإشراق اللون فأهدافٌ في متناول كلّ امرأة، شرط أن تُقام في اليوميّ طقوسٌ ملائمة تشمل نمط العيش والغذاء والعناية المنتظمة.
دورة الخلايا وما يطرأ عليها
تحتاج خلايا البشرة الشابّة إلى نحو 28 يومًا لتبلغ السطح وتشكّل الطبقة القرنية، آخر طبقات البشرة الخارجية — وهي تراكمٌ من خلايا ميّتة قد يخنق البشرة إذا تكدّس. أما البشرة الأنضج فتحتاج إلى وقتٍ أطول، وتراكم خلايا ميّتة أكثر. وللتعرّض للأشعّة فوق البنفسجية ولقلّة النوم وللتغذية أثرٌ كذلك في إبطاء هذا التجدّد.
وكلّما تقدّم العمر، ضعفت قدرة البشرة على التجدّد وعلى الدفاع عن نفسها. فتراكم التعرّض للأشعّة فوق البنفسجية يجعل اللون أقلّ انتظامًا، وتظهر أولى علامات التقدّم في السنّ — خطوطٌ رفيعة، وتجاعيد، وفقدان إشراق — منذ الثلاثين. غير أنّ عنايةً وقائية تحفظ للبشرة إشراقها وصحّتها وشبابها.
الهيدرافيشل، عنايةٌ في أربع خطوات
تنظّف هذه العناية المسجّلة ببراءة اختراع البشرةَ وترطّبها في العمق، وتُجرى بفوّهاتٍ تقابل رؤوسُها المختلفة كلَّ خطوة.
التنظيف والتقشير
منذ الثلاثين، يبطئ تجدّد الخلايا فتتراكم الخلايا الميّتة، وتمتنع البشرة عن التنفّس، وتنسدّ المسامّ. فيأتي التنظيف والتقشير ليزيحا هذه الخلايا الميّتة.
التقشير الكيميائيّ
ثم يُوضع تقشيرٌ لطيف بحمض الغليكوليك؛ إذ تُحدث هذه المادّة الكيميائية إتلافًا محدودًا ومضبوطًا للبشرة الخارجية وللطبقات السطحية من الأدمة، تهيئةً للبشرة لاستخراج الشوائب والرؤوس البيضاء والسوداء.
الاستخراج
تُنزع أصناف الشوائب المختلفة بشفطٍ آليّ، فتنظف المسامّ أخيرًا.
الترطيب
المزايا
تناسب هذه العناية الرجال كما تناسب النساء؛ فهي تعيد إلى البشرة صحّتها ونضارتها دون آثارٍ غير مرغوبة، ما دامت علاجًا غير باضع، لا يؤلم ولا يستدعي مدّة نقاهة. أما مدّتها فمن 30 إلى 60 دقيقة بحسب التشخيص وحاجات البشرة، وتُجرى عند طبيب الجلد أو طبيب التجميل.