تستلهم عناية العرائس التقليدية هذه أصولها من الهند. وتُعدّ من طقوس الجمال التي لا تستغني عنها عروس. فتغذّي البشرة، ولا تمنحها النضارة وحدها، وإنما تتركها ناعمةً طيّبة الملمس. عنايةٌ تُخاطب الحواسّ، ودعوةٌ لا تكاد تُخفى…
كيف تُحضّرين عناية العرائس التقليدية؟
المكوّنات
- ربع كوب من العسل
- ربع زيت اللوز الحلو أو أيّ زيت نباتيّ آخر تختارينه. أما نحن فنؤثر زيت المونوي؛ فلنا — ونعترف بذلك — ضعفٌ خاصّ تجاه عطر زهر التياري.
- نصف كوب من ماء الورد
- كوب واحد من عناية الوجه الأيورفيدية.
التحضير
- ضعي العسل وزيت اللوز الحلو ونصف ماء الورد في وعاء، وامزجيها بشوكة.
- ثمّ أضيفي ربع كمّية عناية الوجه الأيورفيدية وامزجي.
- وأدخلي إلى الخليط، شيئًا فشيئًا وبالتناوب، ماء الورد وعناية الوجه الأيورفيدية. وينبغي أن يبلغ الخليط قوام معجونٍ يُدهن. فأضيفي من ماء الورد ما يكفي لبلوغ الملمس المطلوب.
الحفظ
هذا الكريم مُعدٌّ للاستعمال الفوريّ. فهو لا يحتمل الحفظ طويلًا، ولا يتجاوز يومين في الثلاجة داخل وعاءٍ محكم الإغلاق.
«عنايةٌ تُخاطب الحواسّ، ودعوةٌ لا تكاد تُخفى…»
كيف تستعملين عناية العرائس التقليدية؟
لبلوغ أفضل النتائج، استحمّي أو امكثي في الحوض حتى تلين بشرتكِ وتزول عنها الطبقة الأولى من السموم. فتتّسع المسامّ، ويتغلغل المستحضر تغلغلًا أعمق.
ثمّ ضعي المستحضر على بشرةٍ نظيفة نديّة، بحركاتٍ صاعدة. ابدئي بالجسد وانتهي بالوجه. فإذا تغطّيتِ من الرأس إلى القدم، دلّكي بحركاتٍ دائرية صغيرة للتقشير، بادئةً بالساقين والذراعين، ثمّ تقدّمي نحو الجذع.
انتقلي بعد ذلك إلى الوجه، متجنّبةً محيط العينين. ودلّكيه بضغطاتٍ خفيفة. ثمّ لُفّي نفسكِ بورق السيلوفان أو بمنشفة. واتركي المستحضر يعمل 15 دقيقة للوجه و30 دقيقة للجسد. فاشطفي بعدها بالماء الساخن، وتجنّبي الصابون في الغسل. ثمّ رشّي ماء الورد لتشدّي المسامّ المتّسعة وتُنعشيها. ويمكنكِ أن تستعملي كريمًا مرطّبًا للوجه إن رغبتِ في ذلك.
| منطقة الجسد | مدّة الترك |
|---|---|
| الوجه | 15 دقيقة |
| الجسد | 30 دقيقة |