أن تضعي رأسكِ على وسادتكِ الوثيرة وتغفي والابتسامة على شفتيكِ؟ الأمر ممكن؛ إذ يكفي أحيانًا أن تردّدي الأفكار الصائبة قبل أن تُغمضي عينيكِ. فإليكِ ثماني عباراتٍ إيجابية صغيرة تقولينها لنفسكِ كي تنزلقي إلى ليلةٍ سعيدة.
1. «غدًا في استراحة الغداء، أذهب إلى المطعم الإيطاليّ»
أو كيف تقضين ليلةً وادعةً تهدهدها أحلامٌ جميلة. فيتطاير سباغيتي بولونيز في الهواء، وتحطّ معكرونة بيني بالخضار الصغيرة في صحن، ويذوب تيراميسو خفيف في الفم.
2. «اليوم رأيتُ رايات صغيرة ورديّة معلّقة على الأشجار، في الشارع»
تذكّري لحظات يومكِ الصغيرة اللطيفة، والعبي لعبة السؤال: أيّها سيصادفكِ غدًا؟ فثمّة دائمًا قطراتٌ ضئيلة من المرح في هذا العالم الفظّ.
3. «فطوري غدًا فطائر بانكيك»
ومعها شراب القيقب. فهذا وحده يعدل ذهب الدنيا كلّه، أليس كذلك؟
4. «أعشـــق لحافي»
خصوصًا بعد يومٍ طويل، طويلٍ جدًّا، من العمل الشاقّ. فما أنعمه وما ألينه، هذا اللحاف الصغير.
5. «الليلة سأنام كما ينام الرضيع!»
يشبه هذا ضربًا من الإيحاء الذاتي على طريقة كويه (Coué)؛ غير أنّ الترديد الجيّد قد ينفع، ومَن يدري! أما للمضيّ أبعد من مجرّد فكرةٍ إيجابية، فتقترح تقنية 4-7-8 أسلوب تنفّسٍ ينيمكِ أسرع فعلًا.
6. «أحبّ كلّ هذا في حياتي!»
قطّةٌ تخرخر إلى جانبكِ، وعلبة نوتيلا غير فارغة في الخزانة، وصديقاتٌ يتّصلن في أيّ ساعةٍ من ليلٍ أو نهار… أفليست جميلةً، هذه الحياة؟ فيمكن كذلك أن تضعي قائمة مهامّ لحياتكِ التي تحلمين بها — وهو تمرينٌ يلتقي بفوائد ممارسة الامتنان قبل النوم.
7. «غدًا تتمّة صراع العروش»
أو من Murder، أو من Grey's Anatomy، أو من The Crown. ومن ثمّ، ثمّة دائمًا مسلسلٌ جيّد تشاهدينه في الغد، وهذا وحده يرسم البسمة!
8. «غدًا السبت»
لا تُقال هذه إلّا مرّةً واحدة في الأسبوع. غير أنّها، رغم ذلك، أطيبها جميعًا!