يستلهم علاج السبا هذا تقليداً هندياً في تدليل العرائس بسبا تجميلي رائع. فتُنفَّذ سلسلة من الأقنعة العطرية للوجه والجسم، مقرونةً بجلسات تدليك، على مدى أيام عدّة حتى موعد حفل الزفاف. ويتكوّن هذا العلاج الغرائبي المنزلي من أعشاب مطحونة وأزهار. وبما أننا لسنا في الهند، فلا شيء يُلزمنا بحصره في التحضير للزفاف؛ فهو يُمارَس كلّما رغبنا فيه. فالتمازج الثقافي أحد أعظم ثرواتنا المعاصرة.
حمّام فاخر معطّر ببتلات الورد والليمون الأخضر وجوز الهند
يبدأ سبا العروس على الطريقة الهندية، في التقليد المتوارث، بهذا الحمام الفاخر المُحضَّر من حليب جوز الهند، وشرائح الليمون (يُفضَّل الأخضر)، وبتلات الورد الطازجة. فإلى جانب خصائصه المهدئة المريحة، يُقال إنه مضاد للالتهاب، وإنه يعزز الدورة الدموية وإزالة السموم وترطيب البشرة — وهو خليط ينفع البشرة الجافة أو التأتبية نفعاً خاصاً، وتُقبل عليه لا سيّما من يعانين الصدفية أو الإكزيما.
العلاج التقليدي للعرائس
ثمّ يأتي العلاج التقليدي للعرائس، وهو أحد الطقوس الجمالية التي لا غنى عنها؛ فهو يغذي البشرة، ويمنحها إشراقة، ويدع ملمسها ناعماً لطيفاً — علاج حسي، بدعوة لا تكاد تُخفى.
خفوق زبدة الشيا
أما الترطيب فيتولّاه بعد ذلك خفوق زبدة الشيا، الخفيف الناعم، الصالح للاستعمال من الرأس إلى القدمين؛ فهو يحفظ ترطيب البشرة ويدعها تتنفس، ويقبل أن يُخصَّص بالزيت النباتي المعطر المفضل.
زيت معطر بالياسمين
وفي الختام يُنهي الطقس زيت للشعر معطر بحسّية بالياسمين. فقد عرفت جداتنا الشرقيات ذلك قبلنا: جمال المرأة لا يقتصر على مظهرها، بل يشمل حسّيتها أيضاً. وتستلهم هذه العلاجات مجتمعة أنقى التقاليد الشرقية العريقة — فامنحي نفسَكِ هذا كلَّه في نعومة تامّة، سيدتي، دون أن تنتظري زفافاً.
حمّام فاخر، وعلاج تقليدي، وخفوق الشيا، وزيت الياسمين: طقس هندي متكامل، تُهدينه إلى نفسكِ في البيت، زفافاً كان أو لا زفاف.