تُرعب فكرةُ تحضير العصائر من الخضر والفواكه أكثر من واحدة. غير أنّ فوائد هذه المشروبات لا تُدفع؛ فالبداية الصحيحة تمرّ بالعتاد أوّلًا، ثمّ بطريقة الحفظ.
تُترك الأحكام المسبقة جانبًا، ويُترك الذوق دليلًا. فإذا ذكّر مشروبٌ مفرط الخضرة بما يُظنّ من تفاهة طعم العشب، أمكن تليينه بالكرفس أو الخيار أو التفّاح. أما الشرط الوحيد فالمتعة: التجريب، والبحث عن خلطة مدهشة لذيذة.
أيّ جهاز يُختار لتحضير العصائر؟
يكفي الخلّاط في أدنى الأحوال لتنفيذ هذه الوصفات. أما العصّارة الطاردة المركزية فخيار جيّد جدًّا؛ فهي تفصل اللبّ عن العصير، خلافًا للخلّاط. أمّا مِعصرة الاستخلاص البطيء فأشدّ نجاعة، إذ تُخرج كمّية أوفر — غير أنّ ثمنها أعلى نسبيًّا.
ما الكمّية؟ وكيف يُحفَظ العصير؟
تُعطي كلّ وصفة عادةً بين 230 و350 مل من العصير، بحسب حجم الخضر والفواكه المستعملة (وما لم يُذكر خلاف ذلك، فالوصفات محسوبة على مكوّنات متوسّطة الحجم). أما الأمثل فأن يُشرب المشروب فور تحضيره؛ فإن تعذّر ذلك، حُفظ في وعاء محكم الغلق في الثلّاجة أو في تِرمُس، دون تجاوز 12 ساعة — وكلّما كان العصير أطزج كان أفضل.
تنويع المتعة
يسهل أن تصير العادةُ عصيرًا واحدًا كلّ يوم. غير أنّ المقصود تنويعُ المشروبات الصحّية ما أمكن، باستعمال أكبر عدد من الخضر والفواكه المختلفة. أما الوصفات فمَعالمُ لا قيود؛ فتُعدَّل، وتُبتكَر منها نسخٌ خاصّة، ويُجرَّب حتى تُوجد الخلطات الموافقة. وشعارٌ واحد يبقى: المتعة.
يُحفَظ العصير الطازج 12 ساعة على الأكثر في الثلّاجة، في وعاء محكم الغلق — وكلّما كان أطزج كان أفضل.