تُنشئ السيجارة إدمانًا جسديًّا وسلوكيًّا في آنٍ واحد؛ فهي تُرسّخ أفعالًا تلقائية وطقوسًا بعينها. أما الخروج من إدمان الحركة هذا فتُعين عليه استراتيجيات عملية عدّة تُقرّب من نجاح الفطام.
كيف تُكبح العادات المرتبطة بالسيجارة؟
تضبط السيجارة إيقاع النهار في الغالب، وتنثر فيه عاداتٍ سيّئة. فإليكِ ما يُخلّصكِ منها:
- دوّني قائمة بالسجائر التي تدخّنينها في أوقاتٍ بعينها — سيجارة الصباح، وسيجارة استراحة العاشرة، وسيجارة ما بعد الغداء، وسيجارة قهوة العصر… — وامنحي كلّ واحدة منها درجةً من 1 إلى 10 على سلّم المتعة والحاجة.
- فاحذفي كلّ سيجارة منحتِها أقلّ من 5.
- ثم ضعي خطط تعويض: حمّامٌ قبل الفطور يصرف ذهنكِ عن سيجارة الصباح، ومشيٌ قصير يُغنيكِ عن سيجارة العاشرة.
لماذا يُعين تغييرُ الأجواء على الإقلاع؟
ترتبط أماكن بعينها بالرغبة في التدخين. فالتعرّف إلى عاداتكِ يفتح باب علاجها:
- غيّري موضع مقعدكِ المفضَّل.
- وانقلي الهاتف من مكانه.
- وبدّلي الديكور.
- وانشري روائح طيّبة تطرد رائحة التبغ.
كيف تُدار الرغبة في النيكوتين يومًا بيوم؟
تُشعل مواقفُ بعينها الرغبة في التدخين. فيلزمكِ عندئذٍ ابتكار وسائل تعويض:
- في استراحة العمل: العبي لعبة، أو حُلّي كلماتٍ متقاطعة، أو اقرئي كتابًا.
- وفي زحمة السير: غنّي، أو جاري أغاني الإذاعة.
- أما في أوّل الإقلاع فيصعب التعويض، ولا سيّما في عشاء الأصدقاء؛ فتجنّبي هذه الخرجات آنذاك، فذلك أضمنُ لثباتكِ على العهد.
هل يُعين النشاط البدني على الإقلاع عن التدخين؟
لعلّ فطام التبغ من أفضل الأوقات للشروع في نشاطٍ بدني:
- فهو يُبدّل مجرى الأفكار.
- ويكسر الروتين المرتبط بالسيجارة.
- ويُعين على مقاومة ما يصحب الفطام من توتّرٍ وهبوطٍ في الطاقة.