يجري الجهد في الوسط المائي برفق. فالجمباز المائي ينحّف القوام في انسجام، بلا صدماتٍ ولا خطرٍ يلازم النشاط على اليابسة. أما حصّتان منتظمتان في الأسبوع فتكفيان لبلوغ نتائج ظاهرة منذ الشهر الثاني.
تقوم هذه الطريقة في بناء العضلات على أداء سلاسل من الحركات المتكرّرة، استنادًا إلى حافة المسبح أو استعانةً بأدوات: أثقال طافية، وعصيّ إسفنجية، وألواح. وتتيح الخفّة التي يمنحها الماء أداءً سهلًا لحركات متنوّعة، تضاعف مقاومةُ الوسط أثرَها جميعًا.
أيّ حركات تُؤدَّى، وأيّ مدّة تُراعى؟
تسمح مقاومة الماء للحركة بشدّة عضلية أعلى في وقت أقصر؛ إذ قد تعادل 30 دقيقة من الجمباز المائي ساعةً ونصفًا من الجمباز على اليابسة. والعرق غزير. غير أنّ الماء يخفي أثره — والأهمّ من ذلك أنّ آلام العضلات تخفّ.
أما الممارسة المنتظمة — بمعدّل حصّتين في الأسبوع — فقد تضمن بعد شهرين نتائج ظاهرة: نحافةً، وتقويةً للعضلات (البطن والأرداف والفخذان والكتفان)، ونموًّا في قدرة القلب والأوعية الدموية، وتحسّنًا في الدورة الوريدية، وأثرًا في مظهر البشرة.
هل يصلح الجمباز المائي للجميع؟
يصلح الجمباز المائي لقليلي الحركة ولكبار السنّ كما يصلح للحوامل — إلى الشهر الثامن من الحمل، وبرأي الطبيب. فهو موصًى به على وجه الخصوص لمن يشكون توتّرًا في العضلات أو المفاصل، أو آلامًا في الظهر، ولمن يرغب في بذل الجهد وشدّ الجسم من غير ارتجاجات النشاط على اليابسة.