تكثر الأطعمة ذات الفوائد على الجسم. فالزنجبيل منها: نكهةٌ استثنائية، ولمسةٌ شرقية شهيّة في أيّ طبق، و8 فوائد محتملة تستحقّ المعرفة قبل إدخاله في اليوميّ.
كان الزنجبيل من أوائل التوابل الشرقية التي دخلت أوروبا، وقد حمله إليها تجّارٌ عرب. ثمّ ذكره اليونانيّ ديوسقوريدس والرومانيّ بلينيوس الأكبر في كتاباتهما الطبّية، فأشارا إلى خصائصه الطاردة للغازات وإلى فضائل مفترضة له ترياقًا للسموم. أما في القرون الوسطى فقد عُدّ الزنجبيل نبتةً سحرية مثيرة للشهوة.
8 فوائد تُنسب إلى الزنجبيل
| الفائدة | ما يُروى عنها |
|---|---|
| 1. مصدرٌ للجِنجيرول | مضادّ أكسدة ومضادّ التهاب قويّ، قد يساعد الجسم على طرد السموم وعلى مقاومة الفيروسات الصغيرة |
| 2. مضادٌّ للغثيان | قد يساعد 1 إلى 1,5 غ من الزنجبيل على تخفيف الغثيان (الحمل، العلاج الكيميائيّ) |
| 3. مضادٌّ لآلام العضلات | قد يقلّل تناوله اليوميّ آلام العضلات المتكرّرة تقليصًا ملحوظًا |
| 4. سندٌ أيّام الدورة | قد يخفّف 1 غ من الزنجبيل في الأيام الثلاثة الأولى من الدورة آلام الحيض |
| 5. مضادٌّ للكوليسترول | قد يساعد على خفض نسبة الكوليسترول |
| 6. وقاية (القولون خصوصًا) | قد يرتبط تناول 2 غ يوميًّا بتقليص الخطر، ولا سيّما خطر القولون |
| 7. السكّري من النوع 2 | قد يساعد على ضبط سكّر الدم وعلى حماية صحّة القلب |
| 8. الهضم | قد ييسّر الهضم ويقلّل الانتفاخ |
تبقى هذه الآثار، التي يرويها الموروث وبعض الدراسات منذ زمنٍ طويل، في حاجةٍ إلى تأكيدٍ حالةً بحالة. فمع علاجٍ طبّيّ — مضادّات التخثّر، السكّري — تظلّ استشارة الطبيب موصى بها قبل تناولٍ يوميّ منتظم. أما إدخاله ببساطة في اليوميّ فبابه وصفاتنا القائمة على الزنجبيل في «لوحة الذوق».
من القرون الوسطى، حين عُدّ نبتةً سحرية، إلى الجِنجيرول الذي يُدرس اليوم لخصائصه المضادّة للأكسدة: يعبر الزنجبيل القرون دون أن يفقد سمعته.