صحة وسكينة

الجسد البشري: كشوفٌ لا تكاد تُصدَّق

الجسد البشري! فإلى اليوم، لا تقدر آلةٌ واحدة في العالم على محاكاة خصائصه كلّها، ولا على استنساخ وظائفه كما هي. ويبقى من أعقد الكيانات وأشدّها إبهارًا. أما ما يلي فقائمةٌ غير جامعة بكلّ ما يصنعه من أجلنا، دون أن ندرك ذلك دائمًا.

الجسد البشري كما لم يُتخيَّل قطّ

  • نقضي في حياتنا 10 % من وقت يقظتنا مغمضي العينين… فمردّ ذلك إلى الرمش.
  • العضلة الماضغة، وهي عضلة المضغ، من أقوى عضلات الجسد البشري.
  • ينتج الجسد البشري 25 مليون خلية في كلّ ثانية.
  • يقدر الدماغ البشري على قراءة 1 000 كلمة في الدقيقة.
  • نفقد على امتداد حياتنا نحو 18 كيلوغرامًا من الجلد الميّت.
  • يولّد دماغنا من الكهرباء ما يكفي لإضاءة مصباح.

قدراتٌ تتجاوز الخيال

  • قوّتنا محدودة بطبعها اتّقاءً لإصابات العضلات وتمزّق الأوتار؛ إذ قد ترفع اندفاعةٌ قصوى من الأدرينالين هذا الحدّ ثوانيَ معدودة، فتُتيح أفعالًا خارقة في مواقف الخطر.
  • حين نقع في الحبّ، تقترب الهرمونات التي يطلقها الدماغ من النواقل العصبية التي تعقب تناول الأمفيتامينات.
  • تميّز العين البشرية ما يبلغ 10 ملايين درجة ولون مختلف — وهي قدرةٌ لم يبلغها إلى اليوم أيّ تلسكوب.
  • ليس الإنسان أسرع حيوانات الأرض، غير أنه من أشدّها احتمالًا — بل إنّ تقنية صيدٍ موغلة في القدم تقوم على اقتفاء أثر الفريسة أيامًا حتى تنهكها.
  • يبثّ الجسد البشري ضوءًا خاصًّا به، غير أنه أضعف بـ1 000 مرّة من عتبة إدراك العين.
  • للرضّع 60 عظمة أكثر من البالغين؛ إذ تلتحم عظامٌ بعينها (الحوض، والجمجمة، والعمود الفقري) بعضها ببعض مع مرّ الوقت.
  • تأوي السرّة آلاف البكتيريا التي تؤلّف نظامًا بيئيًّا قائمًا بذاته، لا يقلّ غنًى عن نظام غابةٍ مطيرة مدارية.
  • ننتج على امتداد حياتنا نحو 23 660 لترًا من اللعاب — ما يكفي لملء مسبحين متوسّطي الحجم.
  • نقدر على تذكّر 50 000 رائحة مختلفة.
  • تجتاز الكريات الحمراء الجسد كلّه في 20 ثانية لا أكثر.

أسئلة شائعة

كم خليةً ينتج الجسد البشري في كلّ ثانية؟
نحو 25 مليون خلية في الثانية.
لماذا للرضّع عظامٌ أكثر من البالغين؟
إذ تلتحم عظامٌ منها، كعظام الحوض والجمجمة والعمود الفقري، بعضها ببعض تدريجًا أثناء النموّ.
هل يبثّ الجسد البشري ضوءًا حقًّا؟
نعم. غير أنّ شدّته أضعف بنحو 1 000 مرّة من عتبة إدراك العين البشرية، فلا تُرى دون جهاز.
نموّ شخصي

هل الدماغ هو خالق الحياة؟

الدماغ: اكتشفي القوّة التي لا تُضاهى لأهمّ أعضائنا، وكيف يؤثّر العقل الباطن في تفاصيل يومنا.

14 مايو 2026

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب