يدخل الليمون تقليديًّا في مشروبٍ للتنحيف سهل التحضير. ويُقال إنّه يساعد على طرد فائض الماء من الجسم، وعلى حرق الدهن، وعلى إعادة الحيوية. فهو يبقى من كلاسيكيات الموروث الشعبيّ حول هذه الثمرة.
الليمون وإنقاص الوزن
أما البوليفينولات الموجودة في الليمون، فيُقال إنّها تعمل في أيض الدهون وتغيّر توزيع ما يُؤكل منها. وتشير دراساتٌ عدّة إلى أثرٍ للبوليفينولات المشتقّة من هذه الثمرة في تقدّم زيادة الوزن لدى بعض الأشخاص، من دون تغيير النظام الغذائيّ. ويكون ذلك، بحسبها، عبر تنشيط سلاسل الإشارات في الخلايا الدهنية.
فيتامين C في الليمون
يحمل الليمون فيتامين C حملًا طبيعيًّا، وهو فيتامينٌ لا غنى عنه لحسن عمل جهاز المناعة وجهاز تخثّر الدم، ويُيسّر امتصاص الحديد في الأمعاء — وهو فوق ذلك مضادّ أكسدةٍ قويّ. أما فيما مضى، فكان من لا يتوازن غذاؤهم — من البحّارة وأهل القرى المعزولة — يُصابون أحيانًا بالأسقربوط. وهو داءٌ خطير سببه نقص فيتامين C.
الليمون مطهّرٌ طبيعيّ
تنجع المبيدات الحيوية الطبيعية الموجودة في الليمون ضدّ بعض الجراثيم والفيروسات. ولذلك تحمل منتجاتٌ كثيرة من المنظّفات والمناديل المبلّلة خلاصاتٍ منه. أما في التاريخ، فيُذكر هذا الحمضيّ أيضًا نافعًا في التقليد أمام أمراضٍ منقولة بالماء كالكوليرا، التي أودت بملايين الأرواح في القرن التاسع عشر، قبل اختراع المضادّات الحيوية.
الوصفة: مشروب التنحيف بالليمون
المكوّنات
- 125 غ من الفجل الحارّ
- 4 حبّات ليمون
- 3 ملاعق صغيرة من العسل
- 2 ملعقة صغيرة من القرفة
- 2 سم من جذر الزنجبيل
طريقة التحضير
يُخلط الفجل الحارّ بالزنجبيل. ثمّ يُقطَّع الليمون شرائح من غير تقشير، وتُنزع بذوره. فيُمرَّر الجميع في الخلّاط مع الفجل والزنجبيل. ويُضاف العسل والقرفة، ويُخلط المزيج جيّدًا، ثمّ يُحفظ المشروب في مرطبان زجاجيّ داكن في الثلّاجة. ويُشرب تقليديًّا بمقدار ملعقةٍ صغيرة، مرّتين في اليوم، مع الوجبات.