فضاءات اقتصادية

حسّني أداءكِ في العمل

هل يثير أداؤكِ تساؤلاتٍ لدى زملائكِ أو رؤسائكِ؟ وهل تجدين صعوبةً في بلوغ أهدافكِ؟ وهل يغلب التسويف على حافزكِ؟ فإليكِ عشر استراتيجيات مجرَّبة تستعيدين بها زمام الأمور وتعودين إلى طريق النجاح المهني.

ارتقي بطاقتكِ الطبيعية

اتّخذي الجينسنغ حليفًا

يخفّض الجينسنغ، وهو نبتةٌ آسيوية أميركية الأصل، التعبَ تخفيضًا طبيعيًّا. فينشّط في الوقت نفسه الملكات البدنية والذهنية. وهذا الجذر الألفيّ سندٌ ثمين لحفظ الحيوية طوال اليوم.

تنبيه: على الحوامل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناوله.

أتقني نومكِ

ينبع التركيز الأمثل مباشرةً من نومٍ مُريح. فهو يؤثّر في المزاج وفي الأداء العامّ. أما العمل بنجاعة فيقتضي أن تفضّلي نومًا جيّدًا ويقظةً نشطة. فاضبطي مواعيد صارمة للنوم والاستيقاظ. وسيشكركِ جسدكِ بطاقةٍ مضاعفة.

أديري حالكِ الذهنية

روّضي توتّركِ

يعرقل التوتّر حسن سير الأنشطة البدنية والذهنية. فيولّد إرهاقًا عصبيًّا وقلقًا وتعلّقًا بالمنبّهات (القهوة والتبغ). أما العمل في هدوء فيقتضي أن تتعلّمي تجاوز الهموم وأن تركّزي على اللحظة الحاضرة.

فاعتمدي هذه العادات المضادّة للتوتّر:

  • اضحكي بانتظام
  • نظّمي وقتكِ تنظيمًا منهجيًّا
  • مارسي نشاطًا بدنيًّا
  • تنفّسي بوعي

امنحي نفسكِ استراحاتٍ مدروسة

يتشبّع دماغكِ بعد مدّةٍ من العمل المكثّف. فيحتاج إلى انفصالٍ تامّ ليتجدّد. فاتركي مكتبكِ عشر دقائق كلّ ساعتين، أو خمس دقائق كلّ ساعة.

واغتنمي هذه اللحظات للحديث مع زملائكِ، أو للقراءة، أو للتنزّه، أو لتمارين الإطالة. فهذه الاستراحات ترفع أداءكِ في المكتب. ولمّا كان رئيسكِ سيلاحظ هذا التحسّن، فلا تتردّدي في فتح الموضوع معه.

نظّمي مقاربتكِ

حدّدي أهدافًا واضحة

لماذا تعملين؟ وما غايتكِ القصوى؟ فبلا هدفٍ دقيق يضيع حسّ الأولويات. فحدّدي على وجه الدقّة ما ترجينه من نتائج، وما يلزم من خطواتٍ لبلوغه.

وتقدّمي بالتدريج. وأشّري على كلّ مهمّة أنجزتِها. فهذه الطريقة تقوّي حافزكِ وتضاعف نجاعة اندفاعتكِ المهنية.

نوّعي أنشطتكِ

واحذري الروتين، فهو يغذّي الملل. وضعي كلّ صباح برنامجًا مختلفًا لتنويع أشغالكِ. فأنزلي أشقّ المهامّ في أوّل النهار. أما بداية العصر، وفيها يرتخي انتباهكِ بطبعه، فاختاري لها إيقاعًا أهدأ. وابرمجي نشاطكِ المفضّل في آخر النهار.

حلّلي وحسّني

أنجزي حصائل منتظمة

ولا تتردّدي أبدًا في مراجعة نفسكِ إن أردتِ التقدّم. فدوّني على الورق كلّ ملاحظاتكِ:

  • الأخطاء التي ارتكبتِها
  • الأعمال التي وُفّقتِ فيها
  • ردود فعلكِ الحسنة والسيّئة
  • الصعوبات التي اعترضتكِ

ثمّ فكّري في ما يمكن تحسينه من مسار عملكِ. فأرباب العمل يقدّرون هذا التقييم الذاتي، إذ يدلّ على إرادتكِ في التقدّم والارتقاء بأدائكِ.

تجهّزي بما يكفي

وقد لا يكون خلل الأداء أحيانًا منكِ، وإنّما من أدواتٍ قاصرة. فغياب برنامجٍ أو تذبذب الاتّصال يمسّ مردودكِ لا محالة.

فضعي تشخيصًا وحدّدي روافع فعلكِ:

  • اطّلعي على الأدوات والتقنيات الجديدة في مجالكِ
  • تابعي تكوينًا مهنيًّا بانتظام
  • حدّثي تجهيزاتكِ

نمّي التعاون

راهني على روح الفريق

وأحيطي نفسكِ بزملاء أكفّاء تثقين بهم. فلا شيء يفوق العمل الجماعي في حفظ حافزكِ. إذ يضاعف كلّ عضوٍ جهده لإنجاح المشاريع المشتركة.

وهذا التآزر الجماعي يولّد تنافسًا إيجابيًّا يفيد الجميع. فالتعاضد وتبادل الخبرة يُغنيان ممارستكِ المهنية.

اعتني بوضعية جلوسكِ

ويتوقّف أداؤكِ كذلك على وضعية جلوسكِ، وقد تسبّب آلام الظهر وثقل الساقين. فللارتقاء بها، تحقّقي ممّا يلي:

  • أن تكون شاشتكِ كافية الحجم
  • أن تكون فأرتكِ ولوحة مفاتيحكِ في وضعٍ صحيح
  • أن يتلاءم كرسيّكِ مع بنية جسمكِ

وبيئةُ عملٍ ملائمة تقيكِ من التعب البدني وتحفظ نجاعتكِ طوال اليوم.

وتشكّل هذه الاستراتيجيات العشر منظومةً متماسكة تغيّر تجربتكِ المهنية. فتطبيقها المتدرّج يعيد إليكِ الثقة والحافز والنتائج. أما النجاح في العمل فثمرةُ مقاربةٍ شاملة تراعي عافيتكِ البدنية والذهنية والتنظيمية.

وجملة القول إنّ هذه الحيل العشر تتوزّع على خمسة محاور يكمّل بعضها بعضًا:

المحورالحيلة الأولىالحيلة الثانية
الطاقة الطبيعيةاتّخذي الجينسنغ حليفًاأتقني نومكِ
الحال الذهنيةروّضي توتّركِامنحي نفسكِ استراحاتٍ مدروسة
المقاربةحدّدي أهدافًا واضحةنوّعي أنشطتكِ
التحليلأنجزي حصائل منتظمةتجهّزي بما يكفي
التعاونراهني على روح الفريقاعتني بوضعية جلوسكِ

أسئلة شائعة

كيف ترتقين بطاقتكِ في العمل؟
يخفّض الجينسنغ التعب تخفيضًا طبيعيًّا وينشّط الملكات البدنية والذهنية (ولا يُنصح به للحوامل دون رأي طبّي). أما الرافعة الثانية فنومٌ مُريح: اضبطي مواعيد صارمة للنوم والاستيقاظ حفظًا لتركيزكِ وطاقتكِ.
كيف تديرين توتّركِ في العمل؟
يعرقل التوتّر الأنشطة البدنية والذهنية ويدفع إلى التعلّق بالمنبّهات. ولترويضه: اضحكي بانتظام، ونظّمي وقتكِ تنظيمًا منهجيًّا، ومارسي نشاطًا بدنيًّا، وتنفّسي بوعي.
لماذا تأخذين استراحاتٍ مدروسة وكيف؟
يتشبّع الدماغ بعد مدّةٍ من العمل المكثّف ويحتاج إلى انفصالٍ تامّ ليتجدّد: فاتركي مكتبكِ عشر دقائق كلّ ساعتين، أو خمس دقائق كلّ ساعة، للحديث مع زملائكِ أو للقراءة أو للتنزّه أو لتمارين الإطالة.
كيف تبنين يومكِ وتحدّدين أهداف عملكِ؟
حدّدي على وجه الدقّة ما ترجينه من نتائج وما يلزم من خطواتٍ لبلوغه، وأشّري على كلّ مهمّة أنجزتِها، ثمّ نوّعي أنشطتكِ: أشقّ المهامّ في أوّل النهار، وإيقاعٌ أهدأ في بداية العصر، ونشاطكِ المفضّل في آخر النهار.
لماذا تعتنين بوضعية جلوسكِ في العمل؟
قد تسبّب الوضعية السيّئة آلام الظهر وثقل الساقين. فتحقّقي من حجم شاشتكِ، ومن موضع فأرتكِ ولوحة مفاتيحكِ، ومن ملاءمة كرسيّكِ لبنية جسمكِ: تقيكِ هذه المراجعة من التعب البدني وتحفظ نجاعتكِ طوال اليوم.

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب