تنحدر المقاربة التولتيكية — أو الاتفاق التولتيكيّ — من ثقافة المايا، ورسالتها في غاية البساطة: «نحيا وفق جملةٍ من المعتقدات المُقيِّدة، تخلق آلامًا لا لزوم لها وتحول بيننا وبين تحقيق ذواتنا». أما اليوم فقد اشتدّ الإقبال على هذه المقاربة لدى مَن يبحثون عن نفَسٍ جديد في حياتهم. ومن ثمّ يشرح لنا دون ميغيل رويز (Don Miguel Ruiz)، معلّم الحكمة، الاتفاقات التولتيكية الأربعة الجديرة بأن تُعتمد.
ما الاتفاقات التولتيكية الأربعة الجديرة بأن تُعتمد؟
الاتفاق التولتيكيّ رقم 1: أن يكون كلامي بلا شائبة
تجنّبي الكلمات التي تنقلب عليكِ، وتجنّبي النميمة على الآخرين. وإنّما أديري لسانكِ سبع مرّاتٍ في فمكِ قبل أن تتكلّمي!
المقاربة التولتيكية رقم 2: مهما يحدث، لا آخذ الأمر على محملٍ شخصيّ
لستِ مسؤولةً عن أفعال الآخرين؛ فهم يقولون ويفعلون ما هو إسقاطٌ لواقعهم هم. أما المفتاح الذي يجعل تعليقاتهم وأفعالهم السلبية تكفّ عن جرحكِ، فهو أن تدركي أنّها ملكهم.
الاتفاق التولتيكيّ رقم 3: لا أفترض بعد اليوم
نميل إلى الافتراض في كلّ شيء، وإلى أن ننسب إلى غيرنا نيّاتٍ كثيرًا ما تكون خاطئة. أما المشكلة فأنّنا نحسبها الحقيقة عينها. لذا تحدّثي إلى الآخرين بأوضح ما تستطيعين، تجنّبًا لسوء الفهم وللدراما. فإن لم تفهمي، فاسألي! وتحلّي بالشجاعة لطرح الأسئلة وللتعبير عمّا تريدين، حتى يصير كلّ شيءٍ في أوضح صورةٍ ممكنة.
الاتفاق التولتيكيّ رقم 4: أبذل دائمًا أقصى ما عندي
مهما تكن الظروف، ابذلي دائمًا أقصى ما عندكِ؛ فهكذا تنجين من الشعور بالذنب ومن الإحباط ومن الندم. أما السرّ فهو أن تفعلي لأنّكِ ترغبين في الفعل، لا لأنّكِ تنتظرين مكافأةً عليه!
| الاتفاق التولتيكيّ | المبدأ |
|---|---|
| رقم 1: أن يكون كلامي بلا شائبة | اجتناب الكلمات التي تنقلب عليكِ، واجتناب النميمة على الآخرين |
| رقم 2: لا آخذ الأمر على محملٍ شخصيّ | أفعال الآخرين وأقوالهم إسقاطٌ لواقعهم هم، لا لواقعكِ |
| رقم 3: لا أفترض بعد اليوم | التواصل بوضوحٍ وطرح الأسئلة تجنّبًا لسوء الفهم وللدراما |
| رقم 4: أبذل دائمًا أقصى ما عندي | الفعل عن رغبةٍ لا انتظارًا لمكافأة، اتّقاءً للشعور بالذنب وللإحباط وللندم |