ديكور أنيق

نباتاتٌ عطرية تُزرع في شرفتكِ

تسهل زراعة النباتات العطرية. هل تودّين زرعها مع بعض الخضر في شرفتكِ؟ ليس الأمر بعيدًا عن المعقول، بل يصير سريعًا متعةً حقيقية. فأن تجني نباتكِ بيدكِ، وأن تعضّي طماطمةً عصيرية، وأن تزيّني سلطةً قُطفت للتوّ: كلّ ذلك ممكنٌ حتى في شقّة. أما السعادة فهي في الشرفة أيضًا… وإليكِ كيف.

كيف تباشرين الأمر؟

لكِ أن تشتري شتلاتٍ أو بذورًا؛ إذ الأولى أفضل، فهي أمتن في العادة. فضعي أحواض الزرع في شرفتكِ، وألقي في قاعها بعض الحصى، ثمّ طبقةً أولى من تربة التأصيص مع حبيبات سماد، ثمّ أعيدي التربة فوقها.

واحرصي على اتّجاه شرفتكِ: يُنصح بأربع ساعاتٍ من الشمس على الأقلّ، مع تفضيل المواضع الجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية — والاتّجاه الغربيّ هو الأمثل. أما في عزّ الحرّ، فتذكّري إدخال الأحواض والإكثار من السقي.

لا يهمّ شكل الأحواض، غير أنّ العمق يستحقّ الانتباه: 20 سم على الأقلّ، وأكثر من ذلك للطماطم. أما العرض فيتبع النبتة: من 15 إلى 22 سم للعطرية، ومن 30 إلى 35 سم للطماطم. فأصص الفخّار تمرّر الهواء والماء، غير أنّها تتجمّد؛ أما أصص البلاستيك فخفيفةٌ سهلة العناية، على أنّها تسخن سريعًا في الشمس فتحرق الجذور.

وتحتاج النباتات في الأصص إلى تربةٍ غنية بالعناصر المغذّية على وجه الخصوص؛ إذ الأولى استعمال ترابٍ خاصّ بالخضر، وإضافة سمادٍ إن لم يكن في ترابكِ أصلًا.

أيّ تجاوراتٍ بين النباتات تُفضَّل؟

ينبغي الحرص على جمع أنواعٍ متقاربة الحاجات. فيمكنكِ جمع الثوم المعمّر (Allium schoenoprasum) والحُمّاض والبقدونس، أو ضمّ الحبق (الريحان) إلى الثلاثة نفسها. أما الزعتر، وهو نبتةٌ أميل إلى الجفاف، فيوافق إكليل الجبل أو الغار. غير أنّ النعناع يُزرع وحده؛ إذ جذوره شديدة التوسّع. ومن التجاورات الممكنة كذلك: الأوريغانو (Origanum vulgare) والشيرفيل (Anthriscus cerefolium).

وماذا عن العناية؟

اسقي نباتاتكِ باعتدال، وهيّئي صحونًا صغيرة تجمع الماء الذي لا يحبسه التراب. فالسقي منتظمٌ في الربيع، يوميٌّ في الصيف، ويحسن أن يكون باكر الصباح أو المساء. أما التقليم فمرّتان: واحدة في فيفري، وأخرى بعد الإزهار.

تسهل زراعة النباتات العطرية؛ إذ يكفيها ركنٌ صغير جدًّا. فاكتشفي متعة أن تجدي أعشابًا طازجة في متناول يدكِ وأنتِ تعدّين طعامًا — فما عسى صلصة الطماطم أن تكون دون حبق، وما عسى السلطة أن تكون دون بقدونس ولا ثومٍ معمّر؟ ولستِ في حاجةٍ إلى يدٍ خضراء: فهي تنبت وحدها تقريبًا!

أربع ساعاتٍ من الشمس على الأقلّ، وحوضٌ بعمق 20 سم، وترابٌ غنيّ: هذا كلّ ما يلزم لإنبات العطريات في شرفة.

أسئلة شائعة

أيّ عمقٍ يُختار لحوض الزرع في الشرفة؟
20 سم على الأقلّ للنباتات العطرية؛ وأكثر للطماطم، فجذورها أكثر تطلّبًا.
أيّ نباتاتٍ عطرية تُجمع معًا؟
الثوم المعمّر والحُمّاض والبقدونس (أو الحبق) تتوافق جيّدًا؛ أما الزعتر فيوافق إكليل الجبل أو الغار. غير أنّ النعناع يُزرع وحده دائمًا.
أصص فخّار أم بلاستيك: ماذا نختار؟
أصص الفخّار تدع الجذور والتراب يتنفّسان لكنّها تخشى الصقيع؛ أما أصص البلاستيك فخفيفة سهلة العناية، غير أنّها تسخن سريعًا في الشمس وقد تحرق الجذور.

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب