وجع الرأس والصداع والشقيقة من تفاصيل اليوم العادي، عند الصغار والكبار؛ فهي تباغت في مناسبات شتّى، دون سابق إنذار. أما الشقيقة فتتميّز بنوبات صداعٍ شديدة عنيفة، كثيرًا ما تُحسّ في شقٍّ واحد من الرأس، ويرافقها أحيانًا غثيانٌ وتقيّؤ وفرطُ حساسية للضوء والضجيج؛ فقد تدوم النوبة الواحدة بين 4 و72 ساعة. وهي تصيب النساء أكثر من غيرهنّ، غير أنّ عددًا وافرًا من الرجال وصغار الأطفال يشكونها كذلك.
ما الشقيقة؟
تعود نوبات الصداع الشديدة العنيفة في الشقيقة بانتظامٍ وتكرار، وكثيرًا ما تُحسّ في شقٍّ واحد من الرأس، وقد يرافقها غثيانٌ وتقيّؤ وفرطُ حساسية للضوء والضجيج. وتدوم النوبة الواحدة بين 4 و72 ساعة. فهي أشيع لدى النساء، على أنّ عددًا وافرًا من الرجال يعانونها كذلك، ومعهم صغار الأطفال.
هل الشقيقة وراثية؟
يبدو أنّ للإرث العائلي صلةً بالأمر؛ إذ ليس نادرًا أن تكون بعض العوامل الجينية (الوراثية) حاسمةً هي الأخرى في ظهور الصداع.
متى تحدث الشقيقة وكيف؟
تتساوى في ذلك العوامل الداخلية والخارجية على ما يبدو؛ فقد يكون منشؤها عضويًّا، غير أنّها قد تنشأ كذلك عن حملٍ نفسيّ أو عاطفيّ زائد، أو توتّرٍ، أو قلقٍ، أو هزّة انفعال.
التوتّر والضغوط
يزيد القلق والتوتّر وجع الرأس شدّةً.
الكحول
يطلق إفراط الكحول نوبة الشقيقة، لما يُحدثه من نقصٍ في سوائل الدماغ.
الصيام
يكفي الجوع وخلوّ المعدة من الطعام لإثارة نوبة.
الملوّنات والمواد الحافظة في الغذاء
وخاصّةً ما احتوى منها غلوتامات أحادي الصوديوم (مُعزِّز النكهة)، وهي مادّة توجد عادةً في الأغذية المعلّبة.
عوامل المحيط
الضجيج العالي أو الأضواء الشديدة السطوع.
اضطراب النوم
يرتبط وجع الرأس بالنوم الطويل كما يرتبط بالقليل منه.
الروائح النفّاذة
قد تُطلق العطور، من بين غيرها، نوبة الشقيقة.
تناول أطعمة بعينها
التبغ والشوكولاتة والسكّر والدهون، وطعامٌ مفرط الدسم.
في الطبّ الطبيعي ما يعين على مواجهة الشقيقة؛ إذ تعين عليها كذلك بعض تمارين السوفرولوجيا (sophrologie).