قلوب وأجساد

سئمتِ من الفشل في الحب؟ اكتشفي هذه الخرافات التي تُفسد كل شيء!

هل أصبح الحب أكثر تعقيدًا اليوم؟ يبدو أن العديد من قصص الحب تتأثر بمعتقدات خاطئة — وقد أسهمت هوليوود وديزني في ترسيخها إسهامًا كبيرًا. غير أن قبول هذه الحقيقة قد يتيح سعادة أكثر إنصافًا في العلاقة الثنائية. فإليكِ ستّ خرافات عن الحب يجدر معرفتها.

الخرافةما تعنيهكيف نستفيد منها
الشخص المناسبالاعتقاد بوجود «آخر» فريد من شأنه أن ينهي شعورنا بالنقص، وهو اعتقاد متجذر منذ الطفولة المبكرةيوجد أكثر من شخص «مناسب»؛ العلاقة تُبنى وتتطور معًا
التوقيت الجيد أو السيئنجاح العلاقة يتوقف على عوامل خارجية (المكتوب، القدر)التوقيت الداخلي وحده هو المهم: نحن المسؤولون عن قدرتنا على الانفتاح على الآخر
الحب تحت السيطرةنجاح العلاقة الزوجية يتوقف فقط على الجهد المبذول فيهاالعلاقة الزوجية كيان حي يتطور؛ تُبنى على التبادل، لا على الجهد وحده
الاندماج (1+1=1)الاعتقاد بأن الذوبان في الآخر يضمن الأمان والاستمراريةالاندماج أمر طبيعي في بداية العلاقة، لكن على كل طرف بعد ذلك أن يستعيد استقلاليته
حب المرآةالبحث عن شريك يشبهنا لتجنب المفاجآت السيئةتوافق القيم أهم من التشابه؛ والاختلاف هو ما يُبقي الرغبة حية
الحب كأداة للتطور الشخصيوجوب معرفة الذات معرفة تامة لكي نحب بشكل كاملمعرفة الذات تتطور باستمرار؛ التأمل الذاتي يبقى مفيدًا، دون أن يصبح شرطًا مطلقًا

بقلم هدى شوك

أسئلة شائعة

هل يوجد فعلًا «الشخص المناسب» الوحيد؟
وفق هذا التحليل، لا. إذ يوجد أكثر من شخص متوافق، والعلاقة نفسها هي التي تُبنى وتُشكّل الثنائي مع مرور الوقت.
هل العلاقة التي تبدأ مباشرة بعد انفصال محكوم عليها بالفشل؟
ليس بالضرورة. فخرافة «التوقيت السيئ» تقوم على معتقد ثقافي أكثر منها قاعدة مطلقة؛ والشعور الداخلي لكل شخص هو وحده ما يهم فعلًا.
هل يجب أن نشبه شريكنا لنكون سعداء في العلاقة؟
لا. فتوافق القيم ورؤية الحياة يهم أكثر من التشابه، وجزء من الاختلاف يُبقي الرغبة حية.

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب