قلوب وأجساد

مضادو الإغواء: هؤلاء الرجال الذين يجب ألّا تقعي في حبهم

يجذب المغوون بالاهتمام الذي يمنحونه. أما مضادو الإغواء فيفعلون العكس تمامًا: نرجسيون، متمركزون حول ذواتهم، عاجزون عن الاهتمام بالآخر، لا يدركون ما يرتكبونه من أخطاء أدنى إدراك — الاستئثار بالحديث، فرض وجهة نظرهم، الإفراط في الكلام — ويفتقرون إلى الدقة اللازمة للعبة الإغواء.

لماذا تفتتن بعض النساء بمضادي الإغواء؟

تجد بعض النساء، مدفوعاتٍ بغريزة الأمومة، في هشاشتهم ما يؤثر فيهن، وتقتنع بأن حبها قادر على تغييرهم. فهذه العلاقات، كما يُقال، تسعى سعيًا لا واعيًا إلى ترميم جروح قديمة — كثيرًا ما ترتبط بصورة الأب (الغائب، أو العنيف، أو المهمِل، أو المسيء).

ما هي أنماط مضادي الإغواء التي ينبغي معرفتها؟

في كتابه The Art of Seduction، يصف روبرت غرين عدة أنماط من مضادي الإغواء. غير أنها تشترك جميعًا، فيما يبدو، في سمة واحدة: نقص عميق في الثقة بالنفس يمنعهم من المبادرة بلعبة الإغواء، بل من الحفاظ عليها.

النمطما يميّزه
الفظّنافد الصبر، يهتم بمتعته الفورية، يتصرف بسوء إن جُعل ينتظر
الواعظصارم، ينتقد باستمرار، يريد «تحسين» الآخر
الخانقيقع في الحب بسرعة كبيرة، يتشبث ليملأ فراغًا داخليًا
المقلِّدفئة فرعية من الخانق، عاجز عن الأفكار الخاصة، دائمًا موافق
البخيلشحيح، يظن نفسه كريمًا، لا يمنح سوى فتات من الاهتمام
المتمركز حول ذاتهرأي مرتفع في نفسه، يتأخر في الالتزام عن حساب
الثرثاريتحدث كثيرًا عن نفسه، دون أن يتساءل يومًا إن كان يُملّ الآخرين
شديد الحساسيةحسّاس جدًا تجاه أناه، ينزعج من أدنى مزحة
الفظ الخشنلا مبالٍ، اندفاعي، يفتقر إلى اللباقة بدافع الأنانية

كيف نكتشفهم في الوقت المناسب؟

خير وسيلة لتجنب فخاخ مضاد الإغواء أن يُعرَف مبكرًا. فالشريك الذي ينفد صبره أحيانًا قد يكون مندفعًا بشغفه لا غير — وهذا أمر لطيف نوعًا ما. غير أنّ نفاد الصبر المتكرر كثيرًا ما يكشف عن فظّ حقيقي. وكذلك اختبار رد الفعل على مزحة خفيفة يكشف شديد الحساسية، المفرط الحساسية تجاه أناه.

بقلم هدى شوك

أسئلة شائعة

ما الذي يميّز المغوي عن مضاد الإغواء؟
يجذب المغوي بالاهتمام الذي يمنحه للآخر، أما مضاد الإغواء فيبقى متمركزًا حول ذاته، عاجزًا عن أن يهتم حقًا بشريكه/شريكته.
كيف نتعرف على «الفظّ» بين مضادي الإغواء؟
بجعله ينتظر: رد الفعل المبالغ فيه أو المزاج السيئ عند الانتظار إشارة كاشفة.
لماذا تتعلق بعض النساء برجال يسيئون معاملتهن؟
تسعى هذه الآلية، وهي لا واعية في الغالب، إلى ترميم جروح عاطفية قديمة، ولا سيّما ما ارتبط منها بالعلاقة مع الأب.

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب