تؤدّي الدورة الدموية دوراً بالغ الأهمية في الجسم، إذ تشارك في حرق الأحماض الدهنية. غير أنّ هذه الظاهرة لا تعمل بالطريقة نفسها في كلّ مناطق الجسم: فبعضها، الأقلّ ريّاً بالدم، يترك الدهون تتكدّس فيه بسهولة أكبر، فيصعب التخلّص منها — إلاّ باتّباع دورة HYPOXI.
أمّا هذه الدورة فلا تُلزم باتّباع حمية صارمة وخاصّة: فقد يكفي الحرص على تغذية صحّية ومتوازنة، وعلى ترطيب جيّد للجسم.
HYPOXI، اشعري بالفرق
يقوم علاج HYPOXI على مبادئ ومناهج علمية: فقد يعمل على مناطق السيلوليت عملاً موجَّهاً، متصدّياً للترسّبات العنيدة من الدهون الزائدة المسؤولة عن مناطق الجسم غير الجميلة.
ويجمع HYPOXI بين نظام فريد من الفاكيوم والضغط، قد يقوّي البشرة. فخلال نحو 30 دقيقة من العلاج تُشدّ البشرة برفق، ثمّ تستعيد ببطء وضعها الأوّل بفضل تقوية العضلات.
عناصر علاج HYPOXI الثلاثة
- علاج الفاكيوم: شبيه بتقنية الحجامة الألفيّة، حيث يُفرَّغ الهواء على البشرة للحصول على شفط.
- العلاج بالضغط: يُسلَّط ضغط على النسيج.
- التمرين الذي يستهدف حرق الدهون: تدريب معتدل قد يحفّز نقل الأحماض الدهنية لفائدة استقلاب الدهون.
استجابة موجَّهة لكلّ منطقة
لا حاجة إلى حصّة تدريب مكثّفة للحصول على ساقين رشيقتين وردفين مشدودين: ففي الجزء السفلي من الجسم، قد ينشّط العلاج بالفاكيوم الدورة الدموية وقد يساعد على التخلّص من الدهون والسموم.
ولا حاجة إلى تمارين بطن متكرّرة: فالنتائج المحصّل عليها بجهاز Vacunaut من HYPOXI قد تفوق نتائج تمارين الكارديو التقليدية، باستهدافها دهون الشرسوف والوركين.
وللحفاظ على مرونة البشرة، تعمل غرفة معالجة أوّلاً بضغط منخفض لإغناء الدم بالعناصر المغذّية والأكسجين، ثمّ بضغط مرتفع لإخراج السموم من النسيج الضامّ. فقد تُلمَس الآثار منذ الدقيقتين الأوّليين.
صيغة معترف بها
المرافقة فرديةٌ مخصّصة: فكلّ عميل يتابعه عن كثب أخصّائي HYPOXI، يضبط له البرنامج ويسدي إليه النصائح حول التمارين والتغذية. والطريقة قائمة منذ 1998، مع أكثر من 250 000 مستخدم وأكثر من 2 000 استوديو في العالم — وتقترح كذلك برنامجاً مخصّصاً للرجال، مصمّماً لإعادة نحت القوام.
وفي تونس، لمزيد من المعلومات ولأخذ موعد، اتّصلي بمركز MEDISPA على الرقم 71 981 998 - 71 981 989 ؛ ويمكنك أيضاً زيارة الموقع الرسمي HYPOXI.
الفاكيوم والضغط والتمرين المعتدل: ثلاثة مبادئ مجتمعة لاستهداف المناطق ذات الدورة الدموية الضعيفة، حيث تقاوم الدهون أكثر.