صحة وسكينة

«أكسس بارز»: التقنية الطاقية التي تُحوّل العافية

هل بلغ الأسماعَ خبرُ «أكسس بارز» (Access Bars)؟ فهذه التقنية الطاقية الثورية تزداد ذيوعًا في العالم كلّه. وتُعدّ «أكسس بارز» — أو «Access Bars Consciousness» — الأداةَ الرئيسة لـ«أكسس كونشسنس» (Access Consciousness): طريقةٌ لطيفة تقوم على 32 نقطة في الرأس، يُنبّهها الممارس بضغطٍ خفيف متناظر. أما وعدها فتحريرُ الطاقات الكامنة وتحسينُ جودة الحياة.

ما «أكسس بارز» على وجه التحديد؟

تشكّل «أكسس بارز»، المسمّاة أيضًا «Access Bars Consciousness»، الأداةَ الرئيسة لـ«أكسس كونشسنس». وهذه المؤسسة الأمريكية أُنشئت منذ أكثر من عشرين عامًا؛ فقد امتدّ نفوذها اليوم إلى 170 بلدًا.

طوّر غاري دوغلاس، المؤسّس الرئيس، وشريكه في التأسيس داين هير، هذه المجموعة من أدوات التحويل. أما غايتهما فإيقاظُ كلّ إنسان على إمكاناتٍ أوسع، وإزالةُ الحواجز التي تحدّ منه.

«الوعي قدرةٌ على الحضور دون حكم.» غاري دوغلاس، مؤسّس «أكسس كونشسنس»

فيرى غاري دوغلاس أنّ هذا الوعي يتيح تقبّل كلّ شيء، ورفضَ لا شيء، وخلقَ ما يرغب فيه المرء حقًّا.

كيف تعمل تقنية «أكسس بارز»؟

تقوم هذه الطريقة على 32 نقطة بعينها في الرأس. فكلُّ نقطةٍ منها تخزّن ما تراكم على مدى العمر من أفكارٍ ومعتقداتٍ وانفعالاتٍ واعتبارات. أما هذه المناطق فتقابل مجالاتٍ شتّى: التحكّم، والإبداع، والمال، والتواصل، والزمان، والمكان.

يضع الممارس ضغطًا لطيفًا متناظرًا على الجمجمة. فينشأ عن هذا التنبيه مسارٌ طاقيّ بين الأقطاب يزيل الانسدادات. ويشبّه غاري دوغلاس هذه النقاط بالقرص الصلب في الحاسوب؛ إذ إنّ تنبيهها أشبهُ بمحو الملفّات غير النافعة.

كيف تجري جلسة «أكسس بارز»

تدوم الجلسة ساعةً أو أكثر في العادة، ويبقى المستفيد مستلقيًا مغطّى في راحة. أما هذه الطريقة فلا موانع لها، بل تصلح حتى للأطفال بجلساتٍ مكيَّفة لهم.

وقد يشعر المستفيد في أثناء الجلسة بـ:

  • حركاتٍ انعكاسية
  • وخزٍ خفيف
  • إحساسٍ بالحرارة أو بالقشعريرة
  • استرخاءٍ عميق قد يبلغ حدّ النوم

فيظهر أثر العافية في الحال، مصحوبًا بإحساسٍ بالاسترخاء العميق جدًّا. وفي السياق نفسه من عافية اليوم العادي، مقالٌ آخر عن فوائد الضحك للصحّة.

الفوائد المثبتة علميًّا

تحمل «أكسس بارز» فوائد كثيرة تُلحظ في اليوم العادي:

آثارٌ فورية:

  • تحسّن النوم
  • ارتخاء التوتّرات
  • هدوء الذهن
  • انخفاض الإجهاد

فوائد على المدى الطويل:

  • تبدّل ردود الفعل التلقائية
  • أخذُ مسافةٍ عفويّ
  • تلاشي المخاوف تدريجًا
  • خفض فرط الحركة لدى الأطفال
  • تحسّن الانتباه

التصديق العلمي على «أكسس بارز»

في 2017، أجرت الدكتورة تيري هوب، عالمةُ الأعصاب، دراسةً استطلاعية أظهرت انخفاضًا ذا دلالة في أعراض الاكتئاب والقلق.

وفي موازاة ذلك، رسم الدكتور جيفري فانين خريطة النشاط الدماغي قبل جلسةٍ وبعدها سنة 2015. فتكشف نتائجه أنّ المكاسب العصبية للجلسة الواحدة تعادل الآثار الحسنة الملحوظة لدى المتمرّسين في التأمّل.

المقاربة اللفظية في «أكسس بارز»

لا تقف هذه الطريقة عند العمل الجسدي؛ فهي تضمّ جانبًا لفظيًّا جوهريًّا. أما «المانترا» الأساسية — «كلُّ ما في الحياة يأتيني بيُسرٍ وفرحٍ ومجد» — فتُردَّد عشر مرّات صباحًا ومساءً تأثيرًا حسنًا في النفس.

وتقوم الأداة اللفظية الأساسية على البقاء في مقام السؤال. فطرحُ الأسئلة يفتح مجال الممكن، ولا يحبس صاحبه في أجوبةٍ جامدة. وهي مقاربةٌ تتحدّى وجهات النظر والأحكام التلقائية. وفي هذا العمل على الأفكار والانفعالات صدًى لدليل النظافة الانفعالية.

لمن يُنصح بـ«أكسس بارز»؟

تبدو هذه التقنية الطاقية نافعةً على وجه الخصوص في:

  • تبديد الإجهاد والتعب والتوتّرات
  • تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق
  • مقاومة فرط الحركة
  • تحسين صعوبات التعلّم لدى الأطفال
  • تنمية الوعي والعافية العامّة

التجربة الأولى مع «أكسس بارز»

لا يلزم قبل الجلسة الأولى توقّعٌ بعينه؛ إذ تُعيد الطريقة التوازن من تلقائها إلى ما يحتاج إليه من جوانب الحياة.

ويشدّد غاري دوغلاس على ذلك بقوله: «في أسوأ الأحوال، يخرج المرء بشعورٍ كمن تلقّى تدليكًا استثنائيًّا. وفي أحسنها، قد تتحوّل حياته كلّها.»

فـ«أكسس بارز» إذن مقاربةٌ لطيفة وقويّة للوصول إلى وعيٍ أوسع. وهي تحرّر الذاكرات التي تحدّ من صاحبها، وتفتح أمامه إمكاناتٍ جديدة. وعلى درب السكينة الداخلية، مقالٌ آخر يُقرأ: الغفران: الدرب إلى الحرّية الانفعالية. فلمَ لا تُجرَّب هذه التجربة المحوِّلة اليومَ؟

أسئلة شائعة

ما «أكسس بارز»؟
تُعدّ «أكسس بارز»، المسمّاة أيضًا «Access Bars Consciousness»، الأداةَ الرئيسة لـ«أكسس كونشسنس»، وهي مؤسسة أمريكية أُنشئت منذ أكثر من عشرين عامًا وحاضرة اليوم في 170 بلدًا. وتقوم الطريقة على 32 نقطة في الرأس.
كيف تجري جلسة «أكسس بارز»؟
تدوم الجلسة ساعةً أو أكثر في العادة. ويبقى المستفيد مستلقيًا مغطّى في راحة، بينما يضع الممارس ضغطًا لطيفًا متناظرًا على الجمجمة.
على ماذا تقوم تقنية «أكسس بارز»؟
تقوم على 32 نقطة في الرأس، ترتبط بمجالاتٍ كالتحكّم والإبداع والمال والتواصل والزمان والمكان. ويشبّه غاري دوغلاس هذه النقاط بالقرص الصلب في الحاسوب.
فيمَ تتمثّل المقاربة اللفظية في «أكسس بارز»؟
لا تقف الطريقة عند العمل الجسدي؛ فهي تضمّ جانبًا لفظيًّا: «مانترا» تقول «كلُّ ما في الحياة يأتيني بيُسرٍ وفرحٍ ومجد»، تُردَّد عشر مرّات صباحًا ومساءً، وممارسةُ السؤال لفتح مجال الممكن.

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب