نموّ شخصي

15 عادةً للذهاب إلى الجوهريّ

في كتابها اللامتناهي في القِلّة (L'infiniment peu)، تقدّم لنا دومينيك لورو نصائح لنكون أنجع في اليوميّ ولنتعلّم التركيز على الجوهريّ. وتقول لنا: «التنظيم فنّ: فنُّ إدارة الوقت بذكاءٍ وبأدنى قدرٍ من الطاقة» وهذه هي العادات الخمس عشرة التي تقترحها لتخفيف زحام اليوميّ: إدارة الأوراق والرسائل الإلكترونية، وتوجيه الطاقة، وهيكلة المهامّ والأهداف.

جدول العادات الخمس عشرة

العادةفي سطر
1. اجتناب أدوات العمل الكثيرة أو المعقّدةدفترٌ صغير بدل مفكّرةٍ ضخمة، يُدوَّن فيه كلّ شيء.
2. إقامة صندوقٍ للأوراقصندوقٌ مخصّص للأوراق، يُفرز على الفور.
3. منع الرسائل الإلكترونية من اجتياح حياتكِإلغاء الاشتراكات، وردودٌ قصيرة، وأولويةٌ للكلام المباشر.
4. إفراغ الحقيبة كلّ يومفرزٌ يوميّ كي لا يتراكم ما لا نفع فيه.
5. الذهاب إلى الجوهريّ وتجميع المهامّ في دفعاتتجميع المهامّ المتشابهة (المكالمات، الرسائل) للبقاء على النجاعة.
6. تعلُّم الرفض بلطفٍ وحزمقول «لا» في رفق، مع اقتراح بديل.
7. تقصير المكالمات الهاتفيةتبادلاتٌ وجيزة، وموعدٌ لما تبقّى.
8. قيلولةٌ صغيرة أو استراحة 10 دقائقاستراحةٌ يومية تخفّف التوتّر.
9. عدم تبديد الطاقة والتصرّف على الفورإنجاز ما يمكن إنجازه في الحال.
10. التركيز على مهمّةٍ واحدة في كلّ مرّةاجتناب تعدّد المهامّ للبقاء على الإنتاجية.
11. حصر المشاريع في أجلٍ محدّدمشروعٌ أو مشروعان على الأكثر، بأجل.
12. التصوّر الذهنيّ كلّ يومدقائق من التصوّر الذهنيّ لشحذ الهمّة.
13. أهدافٌ قليلة، لكن قابلة للقياس ودقيقةأهدافٌ دقيقة، مفكّكة إلى مهامّ ملموسة.
14. تغيير عادةٍ سيّئة واحدة في كلّ مرّةعادةٌ واحدة في كلّ مرّة، كلّ شهر.
15. برمجة لحظة الشروع في تنفيذ هدفانطلاقةٌ مبرمجة في المفكّرة كي تنطلقي.

العادات التي تُوصل إلى الجوهريّ

اجتناب أدوات العمل الكثيرة أو المعقّدة

اهجري المفكّرات الضخمة إلى دفاتر صغيرة تسع حقيبة يدكِ. ودوّني فيها قوائم المهامّ، والخواطر، والاقتباسات، والمواعيد، وما إليها.

إقامة صندوقٍ للأوراق

خصّصي في إحدى غرف معيشتكِ ركنًا صغيرًا لأوراقكِ. وضعي فيه صندوقًا صغيرًا، في ذلك الركن غير اللافت. فمتى عدتِ إلى البيت، ألقي فيه كلّ ما لديكِ من أوراق: الفواتير، وما يحمله الأطفال، وما في حقيبتكِ… ثمّ افرزي محتوى الصندوق على الفور: ارمي المطويات الإعلانية في السلّة، وسدّدي فواتيركِ على الشبكة، وأجيبي عن المراسلات.

منع الرسائل الإلكترونية من اجتياح حياتكِ

ألغي اشتراككِ في النشرات التي لا تفتحينها. واحذفي الرسائل التي لا تقرئينها. وأجيبي سريعًا عمّا يصلكِ (5 أسطر). فالكلام المباشر خيرٌ من الرسائل الطويلة. وحدّدي موعدًا لذلك.

إفراغ الحقيبة كلّ يوم

أفرغي حقيبتكِ كلّ يوم كي لا يتكدّس فيها ما لا نفع فيه: ملاحظاتٌ ومذكّراتٌ فات أوانها، ومناشير، وقصاصات بطاقة بنكية، ومناديل مستعملة…

الذهاب إلى الجوهريّ وتجميع المهامّ في دفعات

يكون الدماغ أنجع حين يتفرّغ لنوعٍ واحد من المهامّ في مدّةٍ بعينها. فنظّمي نفسكِ على نحوٍ يجمع مكالماتكِ الهاتفية، وأجيبي عن رسائلكِ كلّها دفعةً واحدة، وهكذا.

تعلُّم الرفض بلطفٍ وحزم

لا يعبأ بعض الناس بتنظيمكِ، ولا يدركون أنّ طلباتهم تزعجكِ. فتعلّمي أن تقولي لهم «لا» في لطف: «ليس لديّ وقتٌ الآن، سأفعل ما تطلبه بعد xx دقيقة». أو فكّري في الحلول البديلة: «انظر مع xxxx إن كانت تستطيع فعل ذلك».

تقصير المكالمات الهاتفية

تعوّدي أن تقصّري مكالماتكِ الهاتفية في تهذيب. وحدّدي موعدًا للحديث وجهًا لوجه. ولا تعوّدي الآخرين على أن تكوني متاحةً دائمًا. فاتّقاءً للإغراء، ضعي هاتفكِ في درجٍ ابتداءً من ساعةٍ معيّنة، أو في أوقاتٍ محدّدة.

قيلولةٌ صغيرة أو استراحة 10 دقائق

لا غنى عن استراحةٍ صغيرة في أثناء نهاركِ. فامشي 10 دقائق في الهواء الطلق، أو امنحي نفسكِ قيلولة 10 دقائق. وستكونين بذلك أنجع؛ إذ يقلّ التوتّر وتصفو أفكاركِ.

عدم تبديد الطاقة والتصرّف على الفور

افعلي كلّ ما في وسعكِ فعله من غير انتظار. فتأجيل «المهمّة الثقيلة» مصدر توتّر، ويُثقل ذاكرتكِ بلا طائل.

التركيز على مهمّةٍ واحدة في كلّ مرّة

يشتّت تعدّد المهامّ انتباهكِ. فتصيرين أقلّ إنتاجية. وإنّما ركّزي على شيءٍ بعد شيء.

حصر المشاريع في أجلٍ محدّد

لتكن لديكِ مشروعٌ أو مشروعان على الأكثر. وحدّدي أجلًا دقيقًا. فذلك يتيح لكِ تقدّمًا أفضل. وستجدين في النتائج ما يشحذ همّتكِ.

التصوّر الذهنيّ كلّ يوم

«التركيز دقائق معدودة على التصوّرات الذهنية ليس إضاعةً للوقت. ويُقال إنّ مَن يمارس هذه التمارين ينجح في الحياة أكثر من غيره. تخيّلي نفسكِ، مثلًا، أنقص بـ10 كيلوغرامات. وامنحي تلك الصورة تفاصيل دقيقة — الثياب، والحذاء، وتسريحة الشعر — ثمّ تصرّفي كلّ يومٍ وهذه الصورة في ذهنكِ. فتربية طموحاتٍ أكثر من اللازم تُكدّر الذهن، وتبدّده، وتمنعه من التركيز على ما يحفّزه على الفعل.»

الذهاب إلى الجوهريّ: أهدافٌ قليلة لكن قابلة للقياس ودقيقة

الأجدى أن تضعي أهدافًا قابلة للقياس ودقيقة. فلبلوغ ذلك، تصوّري النتيجة المرجوّة وفكّكي هدفكِ إلى مهامّ ملموسة ناجعة.

تغيير عادةٍ سيّئة واحدة في كلّ مرّة

ترى دومينيك لورو أنّ الأجدى الاقتصار على تغيير عادةٍ واحدة في الشهر. فذلك أضمن الطرق إلى النجاح. كما أنّ العادات الحسنة ربحٌ كبير للوقت؛ إذ يشتغل اللاوعي عندئذٍ اشتغالًا تلقائيًّا.

برمجة لحظة الشروع في تنفيذ هدف

تُعدّ الانطلاقة أهمّ ما في بلوغ الهدف. فبرمجي هذه الانطلاقة في مفكّرتكِ، وامضي.

أسئلة شائعة

ما العادات التي تخفّف زحام اليوميّ عند دومينيك لورو؟
توصي بأدوات عملٍ بسيطة (دفترٌ صغير بدل مفكّرةٍ ضخمة)، وبصندوقٍ مخصّص لفرز الأوراق، وبإدارةٍ صارمة للرسائل الإلكترونية، وبحقيبةٍ تُفرَغ كلّ يوم، وبمهامّ تُجمَع في دفعات كي يبقى الدماغ ناجعًا.
كيف تُدار الأوراق والرسائل الإلكترونية كي لا تجتاح اليوميّ؟
أما الأوراق فصندوقٌ مخصّص في ركنٍ من البيت، يُفرز عند كلّ عودة: تُرمى المطويات، وتُسدّد الفواتير على الشبكة، وتُعالَج المراسلات. وأما الرسائل الإلكترونية فإلغاءُ الاشتراك في النشرات غير المقروءة، وحذفُ ما لا يُقرأ، والردّ في بضعة أسطر، وتفضيل الكلام المباشر في التبادلات الطويلة.
كيف تُدار الطاقة والتركيز على مدار النهار؟
بإنجاز ما يمكن إنجازه في الحال بدل تأجيله، وبمنح النفس استراحةً أو قيلولة 10 دقائق، وبالتركيز على مهمّةٍ واحدة بدل تشتيت الانتباه في تعدّد المهامّ.
كيف تُوضع أهدافٌ ناجعة؟
بحصر المشاريع الجارية في مشروعٍ أو مشروعين بأجلٍ دقيق، وبوضع أهدافٍ قابلة للقياس لا أهدافٍ غائمة، مفكّكةٍ إلى مهامّ ملموسة، وببرمجة لحظة الانطلاق في المفكّرة.
هل تُغيَّر عدّة عاداتٍ في وقتٍ واحد؟
لا؛ فالأجدى عند دومينيك لورو الاقتصار على تغيير عادةٍ سيّئة واحدة في الشهر. وهو أضمن الطرق إلى النجاح؛ إذ توفّر العادة الحسنة، متى رسخت، وقتًا بلا جهدٍ واعٍ.
نموّ شخصي

كيف تُحسنين علاقتكِ بالوقت؟

تُفرّق إدارة الوقت بقدر ما تجمع، وإن كانت تعني الجميع. وهي لا تُختصر في قائمة نصائح عملية، بل تمسّ…

7 سبتمبر 2020

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب