نموّ شخصي

إتقان التواصل والحفاظ على الرقيّ

تكشف طريقتكِ في التعبير عن شخصيتكِ. فمعرفةُ كيف تتواصلين شرطٌ أساسيّ لتظلّي راقية.

في كلّ الأحوال، القدرة على ضبط الانفعالات

وضبطِ مزاجكِ كذلك إن وجدتِ نفسكِ في موقفٍ مزعج. فإيّاكِ والسبّ قبل كلّ شيء. أما الرزانة وضبطُ النفس فخصلتان تنطقان بعلوّ خُلقكِ، وتكسبانكِ احترام أصدقائكِ.

الثناء على الناس في غيابهم

وذلك حتى حين لا يستقيم بينكِ وبين فلانٍ أو فلانة شيء، أو حين لا يعجبكِ سلوكه. فإن عزّ عليكِ الحياد، قولي كلمةً طيّبة تُظهر أنّكِ تُؤثرين إبراز ما في الناس من خير. أما النميمة والاغتياب فليس فيهما من الأناقة شيء البتّة.

اللباقة في الهاتف كما في الحياة

اجتهدي أن تكوني لطيفةً ما استطعتِ، وباسمةً كذلك؛ فسيلمس مَن يحادثكِ ذلك ويردّه إليكِ لطفًا بلطف. أما في الأماكن العامة فلا تتحدّثي في الهاتف إلا لأمرٍ عاجل، وإلا أزعجتِ مَن حولكِ وقطعتِ حبل الحديث. ولا تدعيه يهتزّ أو يرنّ وأنتِ في القاعة، ولا تجيبي في وسط مقهًى مكتظّ لتشرعي في الكلام عن مشاغلكِ الخاصة. فترْكُ الهاتف يرنّ كلّ ثانيتين في الفضاء العامّ قلّةُ أدبٍ، وليس فيه من الظرف شيء. ومن ثمّ وُجد الوضع الصامت.

ألّا تكوني أعلى الحاضرين صوتًا

الحديثُ بنبرةٍ ثابتة، ولو كنتِ بين جمعٍ كبير، علامةُ رقيّ. فذلك يعني أنّ لديكِ من الثقة بنفسكِ ما يُغنيكِ عن رفع الصوت لتَلفتي الأنظار.

وإن راودكِ الشكّ، فاطلبي من أصدقائكِ أن يقيسوا علوّ صوتكِ على سلّمٍ متّفقٍ عليه. فإذا اقتربتِ من 10 على سلّم ريشتر، فقد آن أوان خفض الصوت.

خلاصة القول: أربع قواعد للتواصل برقيّ

وفيما يلي خلاصةُ النصائح الأربع المفصّلة أعلاه، لتجديها مجموعةً في نظرةٍ واحدة.

النصيحةالخلاصة
ضبط الانفعالاتالرزانة، وتجنّب السبّ، وحفظُ ضبط النفس أمام موقفٍ مزعج
الثناء على الناس في غيابهمقول الخير في الناس بدل الاغتياب والنميمة، ولو عند الاختلاف
اللباقة في الهاتفالبقاء لطيفةً باسمة، وتفعيل الوضع الصامت في الأماكن العامة
ألّا تكوني أعلى الحاضرين صوتًاالحديث بنبرةٍ ثابتة، دون حاجةٍ إلى الصياح لجلب الانتباه

أسئلة شائعة

كيف تحافظين على رقيّكِ أمام موقفٍ مزعج؟
بالرزانة، وبتجنّب السبّ، وبحفظ ضبط النفس؛ فهذه خصالٌ تنطق بعلوّ خُلقكِ وتكسبكِ احترام مَن حولكِ.
ماذا تفعلين حين لا يعجبكِ سلوك أحدهم؟
بدل الاغتياب والنميمة، الأولى أن تقولي كلمةً طيّبة تُبرز ما في الشخص من خير، ولو في غيابه.
كيف تتصرّفين في الهاتف بالأماكن العامة؟
بأن تبقي لطيفةً باسمةً مع مَن يحادثكِ، وبألّا تجيبي لأمرٍ شخصيّ في وسط مكانٍ مكتظّ، وبتفعيل الوضع الصامت بدل ترك الهاتف يرنّ.
لماذا يُتجنّب أن تكوني أعلى الحاضرين صوتًا؟
لأنّ الحديث بنبرةٍ ثابتة، ولو بين جمعٍ كبير، علامةُ رقيّ؛ فهو يدلّ على ثقةٍ بالنفس تُغني عن الصياح لجلب الانتباه.
كيف تعرفين أنّكِ ترفعين صوتكِ أكثر من اللازم؟
باستشارة أصدقائكِ ليقيسوا علوّ صوتكِ على سلّمٍ متّفقٍ عليه؛ فإذا اقتربتِ من 10 على سلّم ريشتر، فقد آن أوان خفض الصوت.

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب