وقّعت الممثلة هند صبري لتوّها مع منصّة نتفليكس على كوميديا دراميّة تتولّى إنتاجها، بينما يؤدّي ظافر العابدين أحد الأدوار الرئيسية في مسلسل «The Eddy». فهو خبرٌ مزدوج يؤكّد، في ربيع 2020 هذا، إشعاع السينما التونسية عالميًّا.
هند صبري، منتجة منفّذة لدى نتفليكس
«I’m very happy to announce that I’m joining the Netflix family to create a new show centered around women. I’m also very excited because this will be my first experience as an executive producer». هكذا أعلنت نجمةُ السينما التونسية والمصرية هند صبري على شبكات التواصل الاجتماعي منذ أيام. أما الإعلان فقد جاء بالعربية والإنجليزية معًا، ويُنقل إلى العربية بـ«يسعدني أن أشارككم خبر انضمامي إلى عائلة نتفليكس. ويسعدني أكثر أن أكون، لأوّل مرّة، المنتجة المنفّذة لمسلسل عربيّ» (نقلٌ بالمعنى عن النصّ الفرنسيّ، لا بلفظ صاحبته).
تنضمّ الممثلة التونسية بذلك إلى عائلة العملاق الأمريكي نتفليكس. والعمل كوميديا دراميّة جديدة تدور حول المرأة العربية، كان صدورها مقرّرًا في 2021. أما شعبية هند صبري فلا تعرف التراجع. فالنجاح الهائل الذي لقيته أفلامها في القاعات يشهد على ذلك، والجوائزُ الكثيرة التي حصدتها في مهرجانات مرموقة كأيام قرطاج السينمائية ومهرجان الجونة — وهو إشعاعٌ يندرج في النجاح المتنامي للسينما التونسية عالميًّا. وقد عيّنتها الأمم المتحدة في 2010 سفيرةً لمكافحة الجوع لدى برنامج الأغذية العالمي (PAM). فها هي اليوم تعقد شراكةً مع نتفليكس، واسمُها منحوتٌ من كلمتَي «Internet» و«flix»، وهي تحريفٌ عامّيّ لكلمة «film». وهو عملٌ يَعِد بأكثر من وجهٍ للاهتمام.
ظافر العابدين، أحد وجوه «The Eddy»
ويجسّد ظافر العابدين، وهو ممثل تونسيّ شهير آخر، شخصية سامي بن ميلاد في «The Eddy». وهو مسلسل يحتفي بالجاز، شارك في إخراجه داميان شازيل، الحائزُ أوسكار عن فيلم «La La Land» والذي لقي نجاحًا بـ«Whiplash». أما المسلسل، المعروض حاليًّا على نتفليكس، فيروي حكاية صاحب نادي جاز باريسيّ يواجه مجرمين خطرين. فهو يجهد في حماية عمله وفرقته وابنته ذات الستّة عشر عامًا. ويجدر بالذكر أنّ الفرقة الموسيقية لـ«The Eddy» يقودها المنتج الأمريكي غلين بالارد. فقد عمل هذا الأخير مع مايكل جاكسون وألانيس موريسيت وإلتون جون وسيلين ديون.
مطلوبون في الخارج
ويضمّ التوزيع أيضًا أكثر ثنائيّ في السينما الفرنسية بريقًا، طاهر رحيم وليلى بختي. وهو حضورٌ يذكّر بمقدار ما تغذّت به السينما التونسية والسينما الفرنسية إحداهما من الأخرى على الدوام، على مثال قامةٍ مثل كلوديا كاردينالي. فها هو منحًى يتأكّد كلّ يوم أكثر: الفنّانون التونسيون والعرب مطلوبون في الخارج أكثر فأكثر، على مثال الأيقونات التي تضيء كبرى المواعيد السينمائية الدولية.