ترفيه

موجةٌ عارمة من الأفلام الضخمة!

في صيف 2017 كان لعشّاق السينما ما يفرحهم: تعاقبت 4 أفلامٍ ضخمة، لا أقلّ، على قاعتَي «الكوليزيه» و«لو بالاس» بين 26 جويلية و2 أوت. فمن كوميديا جامحة بين صديقات، إلى أوبرا فضاءٍ يوقّعها لوك بيسون، إلى جزءٍ طال انتظاره من «كوكب القردة»، إلى عودة فلاش ماكوين: هذه مختاراتنا في ذلك الحين، لكلّ الأذواق.

Rough Night

عُرض هذا الفيلم، وعنوانه الفرنسي «Pire soirée»، في قاعة «لو بالاس» ابتداءً من 2 أوت. أخرجته لوسيا أنييلو، وأدّت أدواره سكارليت جوهانسون وزوي كرافيتز وكيت ماكينون وممثّلاتٌ شهيرات أخريات من أهل الكوميديا الارتجالية (ستاند أب)؛ إذ يروي «Rough Night» حكاية خمس صديقاتٍ تعارفن في الجامعة، ثم التقين بعد عشر سنوات في ميامي احتفاءً بوداع عزوبية إحداهنّ. فيموت راقص التعرّي المدعوّ إلى السهرة موتًا عرضيًّا، وتبدأ لهنّ ليلةٌ مجنونة. أما موقع الفيلم فبين «Mary à tout prix» و«Hangover»، وكان كوميديا ذلك الصيف الجديرة بأن تُكتشف على عجل.

Valérian et la Cité des mille planètes

بُرمج يوم 26 جويلية في قاعة «الكوليزيه»، وكان الإنتاج الضخم الجديد للسينمائي الفرنسي لوك بيسون (Le 5ème élément، Léon، Nikita، Jeanne d'Arc…). وتدور الأحداث في القرن الثامن والعشرين. إذ يشكّل فاليريان ولوريلين، وهما أخٌ وأخت، فريقًا من عملاء الزمكان مكلَّفين بحفظ النظام في الأقاليم البشرية. ثم ينطلق الثنائي، بتكليفٍ من وزير الدفاع، في مهمّةٍ إلى مدينة «ألفا» المذهلة العابرة للمجرّات، وهي حاضرةٌ اتّخذتها أنواعٌ وافدة من الكون كلّه سكنًا لها على مرّ القرون. غير أنّ تهديدًا رهيبًا لا يتربّص بألفا وحدها، وإنما بمستقبل الكون نفسه. أما أدوار «Valérian» فأدّاها دين ديهان وكارا ديليفين وريهانا، وكان أوبرا فضاءٍ لا تُفوَّت بأيّ حجّة.

La Planète des singes : Suprématie

صدر في قاعة «الكوليزيه» يوم 2 أوت. ومن ذا الذي لم يقرأ مرّةً واحدة على الأقلّ في حياته رواية الخيال العلمي الشهيرة التي نشرها الكاتب الفرنسي بيار بول سنة 1963 بعنوان «كوكب القردة» (La Planète des singes)؟ ومن ذا الذي لم تطبعه إلى الأبد، بل لم تهزّه، تلك الحكاية عن كوكبٍ بعيد يشبه الأرض، تسوده القردة وقد رُدّت البشرية فيه إلى حال الحيوان؟ ويذكر كلّ امرئٍ ذلك المشهد الشهير من الفيلم المقتبس عنها، حيث يجثو تشارلتون هيستون على ركبتيه أمام تمثال الحرّية، لاعنًا البشر على جشعهم. «أيّها الحمقى، لقد فعلوها!» كان يصيح. ثم قرّر منتجون هوليووديّون، في 2011، أن ينفضوا الغبار عمّا صار أسطورة. فلقي «La Planète des singes : Les origines» و«La Planète des singes : L'affrontement» نجاحًا هائلًا. أما هذا الجزء الثالث، الذي أخرجه مات ريفز، فيواجه فيه سيزار والقردة عقيدًا بشريًّا سفّاكًا (أدّى دوره وودي هارلسون) يقود جيشًا بشريًّا يدعو إلى إفنائهم. ومآل المعركة لا يحدّد مصير كلّ نوعٍ فحسب، وإنما مستقبل الكوكب أيضًا. وكانت الحركة والمغامرة والموسيقى الملحمية والمؤثّرات الخاصّة المبهرة في الموعد — وهي روايةٌ ألهمت، شأن سواها من كلاسيكيات الخيال العلمي، أفلامًا كبيرة.

Cars 3

وبُرمج «Cars 3» بدوره يوم 2 أوت في قاعة «الكوليزيه»، وكان الفيلم 138 الذي ينتجه استوديو والت ديزني. وعاد فلاش ماكوين، لمتعة الصغار والكبار معًا. فالسيّارة الحمراء الصغيرة، التي صارت في فيلمين ظاهرةً اجتماعية حقيقية، وجدت نفسها هذه المرّة متجاوَزة بجيلٍ جديد من السيّارات الفائقة السرعة. ولكي تعود إلى السباق، كان عليها أن تُظهر براعة. فتتدرّب عندئذٍ على يد ميكانيكيةٍ شابّة اسمها كروز راميريز، سعيًا إلى هزيمة عدوّها الجديد جاكسون ستورم. أما الإخراج فلبراين في، وكان «Cars 3» يَعِد بمغامرةٍ زاهية الألوان لا تُنسى سريعًا.

وبين كوميديا صادمة، وأوبرا فضاء، وخيالٍ علميّ صار كلاسيكيًّا، ورسومٍ متحرّكة للعائلة، كان في أسبوع الإصدارات ذاك ما يُشبع كلّ شهيّات عشّاق السينما.

أسئلة شائعة

ما الأفلام الضخمة التي صدرت في «الكوليزيه» و«لو بالاس» ذلك الصيف؟
أربعة أفلام، بين 26 جويلية و2 أوت 2017: «Rough Night» (كوميديا)، و«Valérian et la Cité des mille planètes» (خيال علمي)، و«La Planète des singes : Suprématie» (خيال علمي)، و«Cars 3» (رسوم متحرّكة).
من أخرج «Valérian et la Cité des mille planètes»؟
السينمائي الفرنسي لوك بيسون، مخرج Le Cinquième Élément وLéon وNikita. أما الأدوار فأدّاها دين ديهان وكارا ديليفين وريهانا.
عمّ يتحدّث «La Planète des singes : Suprématie»؟
هو مقتبسٌ من رواية بيار بول؛ إذ يواجه في هذا الجزء الثالث، الذي أخرجه مات ريفز، سيزارُ والقردة عقيدًا بشريًّا سفّاكًا أدّى دوره وودي هارلسون.
من ممثّلات «Rough Night»؟
سكارليت جوهانسون وزوي كرافيتز وكيت ماكينون، ويؤدّين أدوار صديقاتٍ اجتمعن في ميامي في وداع عزوبيةٍ ينقلب جنونًا.
ماذا يروي «Cars 3»؟
تجاوَز فلاش ماكوين جيلٌ جديد من السيّارات الفائقة السرعة. فتدرّب على يد الميكانيكية كروز راميريز لمواجهة غريمه جاكسون ستورم.

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب