هل عليكِ أن تُفصحي له عن مشاعركِ منذ المواعيد الأولى؟ وهل يمكنكِ حقاً أن تقولي له كل شيء؟ وكيف تشجّعينه من دون مبالغة؟ أسئلة تطرأ طبيعياً في بداية أيّ علاقة. ولإنجاح الخطوات الأولى للعلاقة، تهمّ خمس عادات: العناية بالمظهر من دون تبدّل، والبقاء أصيلةً، وتعزيز الثقة بالنفس، وإتقان الإصغاء، واعتماد تواصل واضح. وإليكِ نصائحنا لتبحري بهدوءٍ في هذه المرحلة الحاسمة.
اعتني بمظهركِ على نحوٍ طبيعي في الخطوات الأولى
تنشأ أولى أوجه الانجذاب فعلاً انطلاقاً من الانطباع الجسدي الذي تتركينه. ولذلك، احرصي على العناية بمظهركِ في لقاءاتكِ الأولى. غير أنّ عليكِ أن تبقي بسيطةً ولا تبالغي. كوني ببساطة في أبهى صورةٍ لكِ وابقي أصيلة.
تجنّبي التسرّع إلى المتاجر أو تغيير تسريحة شعركِ في اللحظة الأخيرة. وكذلك لا تُجرّبي منتجات تجميل جديدة. بل اختاري بالأحرى زيّكِ «المضمون»، ذاك الذي يليق بكِ وتشعرين فيه بالثقة. اختاري الطقم الذي يُبرز مفاتنكِ.
ولا تنسي أن تُبرزي أناقتكِ بإكسسوارات جميلة تُظهر جمالكِ. فحليّة صغيرة رقيقة أو وشاح ملوّن قد يصنعان الفارق كلّه.
أمّا في ما يخصّ المكياج، فاحرصي على أن تكوني مُعتنيةً من دون إفراط. كوني نضرةً بلا شعر زائد، ويداكِ معتنى بهما، وضعي مكياجاً أنيقاً، وتزيّني بتسريحة جميلة. والأهمّ، لا تنسي ذاك العطر الذي يليق بكِ إلى هذا الحدّ.
ازرعي الأصالة في خطواتكما الأولى معاً
تبقى الأصالة أفضل ورقةٍ بيدكِ. لا تسعي إلى إبهاره بادّعاء مشاركته اهتماماته حين لا يكون الأمر كذلك. أصغي إليه وهو يحدّثكِ عمّا يشغفه، لكن لا تتظاهري بالانبهار إن لم تكوني كذلك فعلاً.
ومنذ البداية، فضّلي الصدق. فالأذواق المختلفة تتيح لكما أن يُثري أحدكما الآخر. وهي أيضاً وسيلة ممتازة لتتعارفا ولتقضيا مزيداً من الوقت معاً.
اطرحي عليه الأسئلة، وسيسعده أن يُطلعكِ على ما يعرف. وفي المقابل، لا تتردّدي في أن تُطلعيه على المواضيع التي تشغفكِ. فهذه وسيلة جيّدة جداً لتعرفي إن كان مهتمّاً بكِ حقّاً.
عزّزي الثقة بالنفس في علاقتكما الناشئة
لدى الكثير من النساء عُقدٌ كثيرة كثيراً ما يكنّ وحدهنّ من يراها. لا تُبرزيها وتجنّبي الحديث عمّا لا يعجبكِ في نفسكِ. والأهمّ، لا تُقلّلي أبداً من قيمتكِ.
تذكّري أنّ هذا النموذج الجميل الذي يثير اهتمامكِ أبعد ما يكون عن الكمال. بل إنّ بعض العيوب محبّبة.
«ابقي مبتسمة. كل الرجال يقعون في حبّ النساء المبتسمات.»
لا تُتعبي نفسكِ، والأفضل من ذلك، لا تُتعبيه. على الأقلّ ليس في هذه المرحلة!
بعض الرجال لن يشعروا بالارتياح إن أظهرتِ لهم نقص ثقتكِ بنفسكِ. تجنّبي أن تُفرغي أمامه ما يعتمل في قلبكِ. فالوقت ما زال مبكّراً على ذلك. لا تجعليه طوق نجاتكِ، وإلّا فرّ هارباً. فأنتِ في النهاية تبحثين عن شريك، لا عن معالج نفسي.
أتقني فنّ الإصغاء في خطواتكِ الأولى
لتنطلقا على أُسسٍ سليمة، من الضروري أن يتعرّف أحدكما إلى الآخر. اطرحي عليه أسئلة بسيطة، وتفاعلي مع المواضيع التي يطرحها، وامنحيه الارتياح ليحدّثكِ عن حياته.
اهتمّي بصدقٍ بالأمور التي يشاركها معكِ. وإن كنتِ ثرثارةً بعض الشيء، لا سيما حين يتملّككِ التوتّر، فاحرصي على ألّا تستأثري بالحديث. وتجنّبي كذلك أن تروي له أشياء كثيرة دفعةً واحدة.
وإن كنتِ على العكس متحفّظة، فابذلي جهداً. وإلّا فقد لا يُدرك أنّكِ مهتمّة به.
اعتمدي تواصلاً واضحاً في خطواتكِ الأولى
قد تسعى النساء إلى الإفراط في حماية أنفسهنّ تفادياً لخيبة الأمل. وإن كان الأمر كذلك، فربّما يعني ذلك أنّكِ لستِ مستعدّةً بعد لبدء قصّة جديدة.
فتجنّبي إذاً تعقيد قصّةٍ بالانطلاق من سوء تفاهم. إن كانت لديكِ رغبة في خوض علاقة، فافعلي ذلك بصدق. وإن لم تكوني واثقةً من نفسكِ، فببساطة لا تفعلي.
وإن ألقى إليكِ بإشاراتٍ للتقرّب، فلا تسعي إلى تأدية دور المرأة المنيعة. أجيبي على اتصالاته ورسائله. فإن أهملتِه مدّةً أطول من اللازم، فسيفهم ببساطة أنّكِ غير مهتمّة.
كوني منتبهةً لنظراته وحركاته. وحين يدعوكِ للخروج وتكونين راغبةً في رؤيته، فوافقي من دون أن تتلاعبي به أو بتوقّعاته.