ما المواضيع التي تتقاسمينها مع شريككِ لتبقى العلاقة متينة؟ فالتواصل، وشؤون العائلة، والمال، والصمت، والشغف المشترك، خمسة ميادين لا يُهمَل واحدٌ منها إن أردتِ الحفاظ على الألفة بينكما.
يأخذنا اليوميّ والضغط وضيق الوقت، فيصير التواصل مع الآخر أسهل قولًا منه فعلًا. وكثيراتٌ هنّ النساء اللواتي تدور في رؤوسهنّ هذه الأسئلة حين يُردن مصارحة شريكهنّ. فإليكِ المواضيع التي لا بدّ من فتحها إن أردتِ ألّا يوهن الصمتُ علاقتكما.
التواصل، عماد العلاقة
يقوم البناء المتين على التواصل. ففي البدايات، يطيب للاثنين أن يعيدا ترتيب العالم ساعاتٍ طوالًا إلى وقتٍ متأخّر من الليل، يتبادلان الأذواق والرغبات ورؤية كلٍّ منهما للحياة وللعلاقة. غير أنّ هذه الأحاديث تتباعد مع الوقت حتى تكاد تنقطع. فلماذا لا يُخصَّص للحوار وقتٌ كلّ يوم — نزهةٌ إلى السوق صباح الأحد، كأسٌ عند الخروج من العمل، لحظةٌ قبل النوم؟ ولكلّ ثنائيٍّ أن يبتكر الطقس الذي يشبهه؛ فالمهمّ ألّا يتوقّف الكلام أبدًا.
شؤون العائلة
ما دمتِ تعيشين مع هذا الرجل، فعائلتكِ تعنيه هو أيضًا. وإذا وقع أمرٌ، سارًّا كان أم مؤلمًا، صار إخباره به ردَّ فعلٍ تلقائيًّا؛ إذ يسعه أن يساندكِ وأن يدلي برأيه. ومع أنّ لكلّ عائلة أسرارها التي لا تُقال، فإنّ هذه لحظاتٌ قويّة تريدين له أن يفهمها.
المال بين الشريكين
لا حرج في أن تُطلعي شريككِ على شيءٍ من قلقكِ حيال المال. فمن الجميل أن ترسما معًا أهدافًا، أو أن تنجزا مشاريع مشتركة.
الصمت بمقداره
حتى في لحظات الصمت، ابقي منفتحة وحاولي بين الحين والآخر أن تُفصحي عمّا في نفسكِ. فالمسكوت عنه يستقرّ بينكما إن تُرك وشأنه.
الشغف
سماع الموسيقى معًا، ومشاهدة الأفلام، والسفر: المهمّ ألّا «تخجلي» وأن تجاهري بأذواقكِ ورغباتكِ، فالأرجح أنّ الآخر يشاركُكِ فيها. ومع أنّ شريككِ قد لا يعنيه ما يشغفكِ، أو العكس، فابقيا على الفهم واحترما ذوق أحدكما الآخر، دون أن يُلزَم أحدٌ بأن يهتمّ به.