ديكور أنيق

كيف تصنعين أسلوبًا تحبّينه؟

قد يبدو صنع أسلوبٍ لبيتكِ أمرًا هيّنًا، بين برامج إعادة التأثيث والمدوّنات المتخصّصة التي توحي بأنّ استعمال ما تحبّينه يكفي. غير أنّ خلط كل ما تحبّينه بلا منهج يوشك أن يصنع مجموعةً مبعثرة قليلة الانسجام. فإليكِ معالم تبنين بها أسلوبًا شخصيًّا حقًّا.

كيف تستعملين ما تحبّينه في التزيين؟

لا معنى لأن تبدئي بسجّادة أو كرسيّ أو أريكة تعشقينها إلا إذا ساعدت الميزانية، أو توفّرت القطعة المثالية في وقتها، أو كنتِ تبدئين من الصفر. فالأجدر، إن لم يكن ذلك، أن تُؤلّفي بما بين يديكِ وتتقدّمي منه. وليست هذه وصفةً كاملة، غير أنّ البيت بيتٌ لا صالةَ عرض.

تجنّبي شراء كل شيء من متجرٍ واحد؛ إذ إنّ طبع البيت بطابعكِ مسألة اكتشاف، تمتدّ أحيانًا سنوات. فأريكةٌ لا توافق ذوقكِ تمامًا لكنّها تلبّي حاجات العائلة ليست خطأً في الأسلوب — وتُستبدَل يوم يحين وقتها. أما الديكور فلا يجمد أبدًا: يتطوّر مع ذوقكِ، ويُبنى بلمسات صغيرة (وسادة، ومصباح، وقطعة أثاث أُعيد طلاؤها)، ولا يُشعر من أرادت تجديده بالذنب.

ما أشيع أخطاء الديكور؟

الخطأالأجدر
سجّادة أصغر من اللازمضعي القوائم الأمامية للأثاث الكبير على السجّادة على الأقلّ؛ أما الأثاث الصغير ذو 4 قوائم فيقف عليها بكامله
اختيار الطلاء أوّلًااختاري القطع الرئيسية أوّلًا، ثم اللون الذي يُبرزها
ثريّات معلّقة أعلى من اللازمالغاية إنارة الغرفة، لا السقف
لوحات معلّقة أعلى من اللازمعلّقيها في مستوى العين، أي نحو 1,70 م عن الأرض وسطيًّا
ستائر أقصر من اللازمتلامس الأرض ملامسةً؛ فإن قصرت بترت الجدران في العين
وسائد أكثر من اللازملا تتجاوزي العدد الذي يبقى معه الجلوس ممكنًا من غير رفعها
وسائد أصغر من اللازماحفظي حجمًا متناسبًا مع الأريكة
التزيين وفق موضوعٍ صارمفضّلي لمساتٍ من موضوعٍ تحبّينه على إطلالةٍ كاملة منه
تقديم الأسلوب على الراحةراحة الاستعمال تزن ما تزنه الجماليات
إلصاق الأثاث كلّه بالجدراناصنعي مساحات للحديث، وتجنّبي أثر قاعة الانتظار
الاكتفاء بإنارة السقفاجمعي بين نجفة السقف والأباجورات الجدارية والمصابيح الأرضية

أسئلة شائعة

على أيّ ارتفاعٍ تُعلَّق اللوحة؟
في مستوى العين وسطيًّا، أي نحو 1,70 م عن الأرض، مع تعديلٍ يوافق ذوقكِ.
أتُختار ألوان الجدران قبل الأثاث أم بعده؟
بعده. فالأجدر أن تختاري القطع الرئيسية أوّلًا، ثم اللون الذي يُبرزها؛ إذ الطلاء أيسر تغييرًا.
أيضرّ الاحتفاظ بقطعة أثاثٍ لا تحبّينها تمامًا؟
لا، ما دامت تلبّي حاجةً حقيقية للعائلة. فليست خطأً في الأسلوب، وإنما حلٌّ مؤقّت.

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب