إليكِ حِيَلَنا الصغيرة في التزيين لتحويل غرفة نومكِ إلى عشٍّ دافئ حقًّا. فهي 10 نقاط تتّبعينها واحدةً واحدة أو مجتمعةً، وبها تصير الغرفة مكانكِ الأثير.
1/ المرآة الكبيرة
إن كانت غرفتكِ صغيرة، فالمرآة حلٌّ ممتاز. ويُستحسن أن تكون كبيرة، أما شكلها فيتبع هيئة الغرفة كلّها. فالسطح العاكس يمنح العين إحساسًا بمساحةٍ أوسع. والأفضل أن تضعيها قُبالة مصدر ضوءٍ طبيعيّ حتى تعكسه على خير وجه. فإن لم يسمح لكِ توزيع الغرفة بذلك، جرّبي إضافة أضواء صناعية وتوجيهها نحوها، فتحصلين على الأثر نفسه. على أنّ في وسعكِ استبدال مرايا صغيرة متجاورة بالمرآة الكبيرة، شرط ألّا يكون لها إطارٌ بارز. وإلّا حمّلتِ النتيجة أكثر مما تحتمل، وخرجتِ بإحساس الازدحام.
2/ كسوة الجدران
يكفي أحيانًا نَزْرٌ يسير لتجميل غرفة، كالتدخّل في ألوان الجدران. ونحن عندنا نميل إلى إبقاء الجدران بيضاء ناصعة، ثمّ نكتفي بتعليق اللوحات عليها. ومع أنّ البياض يضمن حيادًا مريحًا، فقد صار مع الوقت عنوانًا للابتذال. فبوسعكِ أن تمنحي غرفتكِ شيئًا من الشخصية بتغيير لون جدارٍ واحد لا غير، ويُفضَّل أن يكون الجدار الذي يستند إليه رأس السرير. أما القيد الوحيد فهو أن تحرصي على انسجام هذا اللون مع سائر الغرفة.
3/ رأس السرير
يتصدّر السريرُ غرفةَ النوم بداهةً، فأيسر سبيل لإبرازها أن تزيّنيه. ورأس السرير يتيح ذلك بيُسر. وقد لا يكون لسريركِ رأسٌ أصلًا، فاصنعي له واحدًا بتثبيت قضيب ستائر فوقه. أما القماش الذي تختارينه — مصمَّمًا كان أو فاخرًا أو من الشفوف الشفّافة — فيجب ألّا يلامس السرير. وإن لم تُغرِكِ فكرة القماش، فاللون هنا أيضًا في خدمتكِ: ارسمي رأس السرير على الجدار مباشرةً. ودرجة اللون ينبغي طبعًا أن تنسجم مع المجموع وأن تكون أغمق قليلًا من بقية الجدران. غير أنّكِ إن اخترتِ رسم رأس السرير، فاحرصي على مطابقة مفروشاتكِ له، وإلّا خرج المشهد فوضى. وإن أردتِ ما هو أبسط من ذلك، فاعتمدي الوسائد الكبيرة توضع أعلى السرير مسندةً إلى الجدار. وهذه الوسائد ينبغي أن تكون بألوان زاهية أو بنقوش لطيفة.
4/ وحدات الإنارة
ما من غرفةٍ تليق بها الإنارة كغرفة النوم. فلا شيء يعدلها في صنع جوٍّ يهيّئ للاسترخاء أو للحسّ أو للراحة. وبحسب توزيع غرفتكِ طبعًا، ضعي مصباحين أو ثلاثة في الزوايا المعتمة الحميمة — خزانة الملابس، طاولة الزينة، مكتبٌ صغير إن كنتِ تملكين تحفةً كهذه — واختاريها بارتفاعاتٍ مختلفة. فبذلك تصنعين إنارةً خافتة وجوًّا دافئًا. ويمكنكِ كذلك إضافة إضاءاتٍ جدارية على جانبَي السرير. أما النيون والأضواء الشديدة البرودة فتجنّبيها، واستبدلي بالمصابيح الموفّرة التقليدية مصابيحَ فلورية مُدمَجة، فهي اقتصادية وتمنح فوق ذلك إنارةً متجانسة.
5/ الحروف الزخرفية
نميل في ثقافتنا إلى فنّ الخطّ ميلًا شديدًا. ولإضافة لمسةٍ عصرية، يمكن الاستعانة بحروفٍ بارزة تُباع في محلّات التزيين. فإن لم تجدي بغيتكِ قريبًا منكِ، فبإمكانكِ صنعها بـاسترجاع الكرتون. وميزة الحروف أنها تمنح الغرفة لمسةً شخصية فورية. فصُفّي حروفكِ والعبي بالكلمات فوق رأس السرير أو في غيره، ما دام المكان يسمح بملاحظتها.
6/ ابتكار خيطٍ جامع بين الأشياء
تُسهم الأشياء في منح الغرفة جوًّا خاصًّا بها. فإذا أُسيء وضعها أو كثُر عددها، ولّدت إحساسًا بالازدحام. والحيلة الصغيرة أن تجدي موضوعًا مشتركًا بين العناصر المختلفة، وأن تعقدي بينها صلة. أما هذه الصلة فتُعقد بالحقبة، أو بالمادة — خشب، زجاج، أقمشة، بلاستيك، معدن — أو بالطراز، أو باللون على أن يبقى في حدود لونين أو ثلاثة.
حيلة صغيرة: احرصي على مواءمة الأشياء مع الأثاث الموجود سلفًا، ولا تنسي أنّ «ما زاد عن حدّه انقلب إلى ضدّه».
7/ ولمَ لا قُبّةٌ فوق السرير أو سماءُ سرير؟
هذا خيارٌ مثاليّ لصاحبات النزعة الرومانسية، وتنفيذه يسير. فلسماء السرير يكفي تعليق بضعة قضبان ستائر وخطاطيف من جدارٍ إلى جدار. وإن كنتِ تحلمين بقُبّة، فثبّتي الخطاطيف في السقف. وحتى لا يثقل المكان، اختاري الشفوف والموسلين بألوانٍ هادئة باستيلية وأنتِ تصنعين سماء سريركِ. أما مع القُبّة فيمكنكِ التجرّؤ على أقمشة سميكة من نوع القطيفة. وفي الصيف، فضّلي التُّول الذي يقيكِ البعوض أيضًا.
8/ الرفوف
قد تكونين ممّن يجمعن المجلات والكتب والتحف الصغيرة والدُّمى وسائر التفاصيل الشخصية، فتنشأ عندئذٍ الحاجة إلى رفوف كي لا تتناثر في أرجاء غرفة نومكِ. وحفاظًا على الإحساس بالسعة، فضّلي الرفوف التي تُثبَّت في الجدار مباشرةً دون أن تستقرّ على الأرض. فالأسطح العاكسة — المرايا والزجاج — تردّ الضوء، ومن ثمّ تصنع إيحاءً بالمساحة. ويمكنكِ كذلك اللعب على الألوان والأشكال، وعلى كونها مغلقة أو مفتوحة…
9/ النوافذ
تشكّل الستائر لمسةً مهمّة في تزيين أيّ غرفة. غير أنّها تُختار في آخر المطاف، بعد الفراغ من تزيين الغرفة وترتيب كلّ التحف. وعليها أن تلائم الألوان والطُّرُز المعتمدة في المكان. ويمكنكِ تفضيل الشفوف الرقيقة الملوّنة السادة، فهي تمرّر الضوء وتصنع في الوقت نفسه شيئًا من الحميمية. أما إن هيّأتِ غرفةً بتزيينٍ عصريّ مصمَّم، فبوسعكِ التجرّؤ على المشمّعات أو الستائر ذات الأهداب.
حيلة: انتبهي إلى الطول! فستائركِ لا يصحّ أن تكنس الأرض — ففي ذلك إهمال — ولا أن تَقصُر حتى يظهر جزءٌ من الزجاج، ففي ذلك سوء ذوق.
10/ ألوان غطاء السرير والوسائد
إن تعذّر عليكِ إدخال تغييراتٍ كبرى على تزيين غرفة نومكِ، فراهني على تبديل لون اللحاف أو الوسائد أو كليهما. واختاري ألوانًا زاهية جدًّا: برتقاليّ، أحمر، فوشيا، أزرق ملكيّ، أخضر حامض… فمع جدرانٍ وسقوفٍ فاتحة اللون، يمكنكِ التجرّؤ على كلّ غرابة. غير أنّ قاعدة الألوان لا تُنسى: ابقي في حدود لونين أو ثلاثة تنسجم فيما بينها. ولا تنسي أن تأخذي في الحسبان الدرجات والألوان الموجودة أصلًا في غرفتكِ.
خلاصة: التوصيات العشر في لمحة
| التوصية | الحيلة المفتاح |
|---|---|
| 1. المرآة الكبيرة | تعكس الضوء الطبيعيّ وتوسّع الغرفة في العين. |
| 2. كسوة الجدران | إعادة طلاء جدارٍ واحد، في انسجامٍ مع الغرفة كلّها. |
| 3. رأس السرير | قماشٌ على قضيب، أو طلاءٌ على الجدار، أو وسائد كبيرة تكسو أعلى السرير. |
| 4. وحدات الإنارة | مصابيح عدّة بارتفاعاتٍ متباينة لإنارةٍ خافتة ودافئة. |
| 5. الحروف الزخرفية | حروفٌ بارزة أو من الكرتون للمسةٍ شخصية فورية. |
| 6. ابتكار خيطٍ جامع بين الأشياء | خيطٌ ناظمٌ مشترك — حقبة، مادة، لون — تفاديًا للازدحام. |
| 7. القُبّة أو سماء السرير | قضبانٌ وشفوفٌ أو موسلين لجوٍّ رومانسيّ. |
| 8. الرفوف | مثبَّتة في الجدار لا موضوعة على الأرض، حفاظًا على الإحساس بالسعة. |
| 9. النوافذ | ستائر تلائم طراز الغرفة، لا طويلة ولا قصيرة. |
| 10. ألوان غطاء السرير والوسائد | لحافٌ ووسائد بألوان زاهية، في حدود لونين إلى ثلاثة منسجمة. |