هل كنتِ تعلمين أنّ الباريو (paréo) قطعةُ لباسٍ أصلها من بولينيزيا؟ فأشكاله لا تُحصى، ويصعب أحيانًا الترجيح بينها. فإليكِ ما يُعينكِ على الاختيار: القماش، والتنسيق، وطرق العقد.
كيف تختارين الباريو؟
أيّ قماشٍ تُفضّلين؟
اختاري قماشًا رقيقًا، سهل العقد وسريع الجفاف — كالقطن الخفيف الذي يوافق الصيف — لا قماشًا سميكًا يعسر تطويعه. أما الشفافية، وهي مقبولة على الشاطئ، فيُصلحها طيٌّ مناسب إن أزعجتكِ.
كيف تُنسّقينه مع ثوب السباحة؟
يبقى ثوب السباحة قطعة الشاطئ الأولى. فثوبٌ مزدحم بالنقوش يليق به باريو سادة، وثوبٌ سادة يحتمل باريو مطبوعًا أو متعدّد الألوان. ولكِ خيارٌ آخر: أن تلتقطي لونًا من الثوب، أو تلعبي على تدرّجات اللون الواحد، أو تُخالفي بجرأة. غير أنّ التطابق التامّ بينهما، وإن كان أسلم الخيارات، يظلّ أشدّها ابتذالًا.
أيّ طولٍ تختارين؟
يوافق الباريو الطويل أكثرهنّ احتشامًا، ويتيح لكِ عقدًا أكثر تنوّعًا. أما القصير فتقلّ معه التوليفات.
أيّ الأشكال تتجنّبين؟
| شكلٌ يُتجنَّب | لماذا |
|---|---|
| النقش الماوري | الأوسع انتشارًا، ومن ثمّ الأقلّ تفرّدًا |
| اسم بلدٍ أو علَم | علامةٌ سياحية يذبل سحرها على حافة الماء |
| صورة أحد المشاهير | أقلّ أناقةً بعد سنٍّ معيّنة |
| الباريو الأسود بالكامل | يفتقر إلى الحيوية التي يطلبها الشاطئ |
| الترتر والقطع اللامعة والخرز | تُزعج في الجلوس والاستلقاء، وتُعقّد طرق العقد |
ما أشيع طرق العقد؟
أما الكلاسيكيات التي لا تشيخ فأن تعقديه فوق الصدر ليصير صدريّة، أو حول العنق، أو على الوركين تنّورةً. وتكفي قطعةٌ صغيرة — حلقةٌ أو حزام — لترفعي بها هذه العقد البسيطة.