يعتمد الوخز بالإبر والعلاج بالضغط نقاطًا بعينها موزّعة على امتداد مسارات الطاقة (الميريديانات). أما تحفيز هذه النقاط — بالإبر (الوخز بالإبر، والعلاج عبر الأذن)، أو بضغط الأصابع (جين شين جيوتسو، والشياتسو، والعلاج بالضغط)، أو بالتدليك (العلاج الانعكاسي) — فيُقال إنه يرمي إلى تحسين عمل الأعضاء والمسارات المعنيّة.
ما الخصائص العلاجية التي يُتحدَّث عنها؟
يرى الطبّ الصيني التقليدي أنّ كلّ شيء تعبيرٌ عن «التشي»، تلك الطاقة الحيوية الشاملة. فالضيق، في هذا التصوّر، قد ينشأ حين تسوء حركة هذه الطاقة بين الجسد والذهن والانفعالات. أما العلاج بالضغط فقد يرمي إلى إعادة هذا التوازن. على أنه لا يحلّ يومًا محلّ رأي الطبيب المعالج.
ما مجالات استعمال الوخز بالإبر؟
بحسب مبادئه، قد يمتدّ الوخز بالإبر إلى مجالات كثيرة. فمنها النفس (القلق والتوتّر والأرق)، والإدمان، وأمراض المفاصل، ومشكلات البشرة، واضطرابات الأنف والأذن والحنجرة، ومعالجة الألم، ومرافقة الحمل، بل شدّ الوجه بالإبر. على أنّ هذه الاستعمالات تستلزم تدخّل طبيبٍ مختصّ في الوخز بالإبر، بالتنسيق مع الطبيب المعالج.
كيف قد يعالج الوخز بالإبر الألم؟
يُقال إنّ أربعة أشخاص من كلّ خمسة يشكون مرّةً واحدة على الأقلّ من ألم ظهرٍ شديد. فينسبه الطبّ الصيني إلى توتّرات أو إلى انسدادٍ في جريان «التشي» على امتداد مسارات الظهر — من سوء الجلسة إلى التوتّر وزيادة الوزن. أما الوخز بالإبر فقد يُستعمل كذلك لآلام الفم والأسنان، وآلام الصدر والمفاصل (الفصال العظمي، والتهاب المفاصل)، وآلام الأوتار، والشقيقة، واضطرابات الجهاز الهضمي، ومرافقةً لما بعد العمليات الجراحية أو للولادة، وفق ثلاثة مبادئ: فتحُ الانسداد (المسار المسدود)، وتعديلُ الخلل (الأحشاء المصابة)، والطردُ (الركود).
أيّ فئاتٍ قد يرافقها العلاج بالضغط؟
| الفئة | الاستعمالات المذكورة |
|---|---|
| النساء | الدورة الشهرية، ومتلازمة ما قبل الحيض، وانقطاع الطمث، والتوازن الانفعالي |
| الحوامل | الاسترخاء، وآلام الظهر والرقبة، والغثيان؛ مع تجنّب نقاطٍ بعينها، وعرضُ الأمر على طبيبٍ مختصّ في الوخز بالإبر |
| ما بعد الولادة | التشنّجات العضلية، والإرهاق، والإرضاع، وكآبة ما بعد الولادة العابرة |
| كبار السنّ | آلام الفصال العظمي، والإرهاق المزمن، والتركيز والذاكرة |
| الأطفال | اضطرابات النوم، والتهيّج، وآلام الأسنان، ونزلات البرد |
أيّ دورٍ في إدارة التوتّر والتوازن الانفعالي؟
قد يؤثّر العلاج بالضغط في الجهاز العصبي الذاتي. فيهدّئ التوتّرات، ويرفع القدرة على احتمال الضغط النفسي، وينشّط في الوقت نفسه الدورة الدموية واللمفية. أما في إطارٍ من الثقة، ومقرونًا بمرافقةٍ بالكلام، فقد يُستعمل كذلك سندًا في مواجهة اضطراب ما بعد الصدمة، أو القلق، أو تجارب العنف — على أن يبقى دائمًا مكمّلًا لرعايةٍ طبية أو علاجية ملائمة، لا بديلًا عنها.