يعود اليوم العالميّ للسلام في 21 سبتمبر من كلّ عام، وهو دعوةٌ إلى العودة إلى كلمات مَن فكّروا في السلام قبلنا. فهذه 13 مقولة عن السلام، التُقطت عند فلاسفة ورؤساء دولٍ وأعلامٍ روحيّين وكُتّاب؛ إذ تقول كلٌّ منها، بطريقتها، ما يقتضيه السلام — سلامنا وسلام العالم.
13 مقولة عن السلام
- «ما من سلامٍ أبديّ. غير أنّ كلّ يومٍ يُطيل السلام نعمةٌ مُحرَزة» كاي مونك، 1943
- «لا سلام يُرجى ما دام في المرء صراعٌ وتوتّرٌ وخوف. فكيف يقوم السلام على الأرض والحرب قائمةٌ في الداخل؟» ساي ما
- «على كلّ إنسانٍ مسؤوليةُ أن يُنمّي السلام في نفسه حتى يعمّ السلام الجميع» الدالاي لاما
- «كلّ فعل حبٍّ عملٌ من أعمال السلام. مهما صغُر» الأمّ تيريزا
- «لا نَركَنْ إلى ما أحرزناه. بل لنجتهدْ في بناء السلام، وفي أن نريده حاضرًا في قلب كلّ إنسانٍ وعقله» جون فيتزجيرالد كينيدي، خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، 1963
- «سلامٌ مؤكَّدٌ خيرٌ من نصرٍ مضمون» تيتوس ليفيوس (Tite-Live)، مؤرّخ روما القديمة
- «أتريدون السلام؟ فاصنعوا المحبّة» تُنسب إلى فيكتور هوغو
- «ليس إلى السلام طريق؛ فالسلام هو الطريق» تُنسب إلى غاندي
- «لا يتحقّق السلام بالعنف، وإنّما يُبلَغ بالتفاهم وحده» ألبرت أينشتاين
- «الجهل، لا المعرفة، هو ما يُقيم الناس بعضهم في وجه بعض» كوفي أنان
- «في زمن السلام، لا تنسَ الخطر» مثل صينيّ
- «يعيش الفقير في انتظار الغنى، والغنيّ في انتظار الجنّة. أما الحكيم فلا يطلب غير السلام» سوامي راما
- «حين يُقبل السلام على الناس، يصنع التعصّبُ سلاحه» فولتير، رسالة في التسامح (Traité sur la tolérance)، XXIV، 1763
إحياء هذه الكلمات في اليوميّ
لا تصلح هذه المقولات ليوم 21 سبتمبر وحده؛ إذ تعمل عمل التذكير، وتُقرأ من جديد كلّما اضطرب الرأس. فعدّةٌ منها، وفي مقدّمتها مقولتا ساي ما والدالاي لاما، تضع السلام في الداخل قبل التماسه في الخارج. وهي فكرةٌ يبسطها على طريقته مقال معنى الحياة الحقيقيّ لا يأتي من النجاحات الشخصيّة، بعيدًا عن سباق النجاح.
يلتقي ترديدُ إحدى هذه العبارات قبل النوم بمنطق ما نقترحه في 8 أفكار مهدّئة لليلةٍ رائقة. أما السؤال عمّا يعنيه السلام الداخليّ لكلّ امرأة، فيُشتغَل عليه من خلال 20 سؤالًا مفتاحيًّا للتأمّل في الذات.