ترفيه

تسعة أشياء لا يعرفها الجمهور عن فيديو «Single Ladies» لبيونسيه!

منذ «ديستنيز تشايلد» (Destiny’s Child)، لا تتوقّف بيونسيه عن تحقيق النجاحات؛ فهي مهووسةٌ بالكمال، تبذل جهدًا كبيرًا لإرضاء معجبيها وصناعة الموسيقى، وتحفّظها من أقوى أوراقها. ولأنّها لا تكون قطّ حيث يُنتظر منها أن تكون، تصنع المفاجأة وتنجح. أما هذه الوقفة فعند واحدة من أشهر أغانيها، Single Ladies، مع اثني عشر شيئًا لا يعرفها الجمهور عن الفيديو — وفيها ما يميّز المعجبة الحقيقية من غيرها.

«Single Ladies»: رقصةٌ أيقونية

1. الرقصة صمّمها رجلان

بالتعاون مع جاكويل نايت، ركّب مصمّم الرقص فرانك غاتسون الابن رقصةَ الفيديو الشهيرة. وإلى جانب عمله مع بيونسيه، تعاون كذلك مع نجوم كبار: آشر وجي. لو ومايكل جاكسون… فمن هنا يُعرف لمن يُشكر ذلك التمايل المثير.

2. هذه الرقصة الأيقونية نسخةٌ عن غيرها

اعترف فرانك غاتسون بأنّه استوحاها من عرض رقصٍ يعود إلى 1969. فقد شاهده إلى جانب بيونسيه، فقالا: «لو أضفنا إليه لمسةً عصرية، لجاءت النتيجة رائعةً حقًّا». وكما يُقال، الاعتراف بالخطأ نصف الغفران.

3. احتاجت كوين بي شهرًا ونصف الشهر لإتقان الرقصة

في الفيديو، يبدو أنّ المغنّية لا تجد أدنى صعوبة، والحقيقة غير ذلك. فالفنّانة لم تُخفِ يومًا أنّها تحبّ أن يكون كلّ شيء كاملًا. ولكي تطمئنّ إلى أنّها الأفضل، عملت بلا هوادة مع مصمّم رقصها — وهو الانضباط اللازم لتحويل تمرينٍ إلى أداءٍ كامل.

4. الأحذية تتبدّل خلال الفيديو

للوهلة الأولى، تبدو الأزياء نفسها من البداية إلى النهاية. غير أنّ النظر عن كثب يكشف أنّ الأحذية تتبدّل. فكما يشرح فرانك غاتسون، كانت الرقصة من الشدّة — على مثال ما تستنفره الموسيقى من الجسد بقدر ما تستنفر الروح — بحيث كانت الراقصات ينتهين إلى كسر أحذيتهنّ. أما التبديل فخفيٌّ إلى حدٍّ يكاد لا يُرى بالعين المجرّدة (إلّا أن تكون العين مشغولةً كلّها بمؤخّرة كوين بي).

بيونسيه، فنّانةٌ متطلّبة في اختيار الراقصات

5. نحو مائة امرأة تقدّمن للاختبار للرقص إلى جانب بيونسيه

على أنّ مصمّم الرقص يلحّ ويوضّح أنّ اختبار الفيديو كان لعبةَ أطفال. فالأمر يتّضح حين يُعلم أنّهم اختبروا نحو 5 000 مرشّحة لجولة المغنّية. وكانت بيونسيه تريد حقًّا امرأةً لها هالة نجمة، على طريقة أكبر أيقونات الأناقة التي لا يبليها زمن. أما كوين بي، في رأي فرانك، فمن ذلك الصنف من النساء اللواتي لا يخفن من النساء الأخريات.

6. إحدى الراقصات كانت في الأصل بديلة

كان على الراقصة المختارة أن تصل إلى نيويورك لتصوير الفيديو. غير أنّها لم تصل في الوقت المناسب. فطُلب من إيبوني ويليام الساحرة أن تحلّ محلّها إلى جانب آشلي إيفريت. ويقول فرانك إنّ الشابّتين ما تزالان تجولان مع كوين بي. وكما يُقال، مصائبُ قومٍ عند قومٍ فوائد (لعنة الكارما).

7. إحدى الراقصات تعرّضت لحادثٍ أثناء التصوير

بعد نحو عشرين لقطة، كادت إيبوني تكسر كاحلها. غير أنّها واصلت الرقص. فرغم توصيات الفريق التقنيّ، قالت: «لا شيء ولا أحد سيمنعني من المشاركة في فيديو بيونسيه».

«Single Ladies»، أغنيةٌ ناجحة مُنهِكة الإنجاز

8. صُوّر «Single Ladies» في لقطةٍ واحدة

في العادة، تُصوَّر المشاهد واحدًا تلو الآخر، غير أنّ الأمر جرى على غير ذلك في Single Ladies. فقد أرادت بيونسيه نتيجةً سلسة وكاملة (وهي كاملةٌ فعلًا هذه المرّة). فأعادت الراقصات الرقصةَ كاملةً أكثر من خمسين مرّة. ومع أنّ الفيديو لا يتجاوز ثلاث دقائق وثمانيًا وعشرين ثانية، فقد دام التصوير بين ثماني ساعات واثنتي عشرة ساعة.

وبينما يقول فرانك إنّ ثماني ساعات كفت للإنجاز، تعترف المغنّية نفسها بأنّها كانت اثنتي عشرة ساعة. فمن هنا يُفهم لماذا كانت كوين بي تلتقط أنفاسها في نهاية الفيديو.

9. كان في موقع التصوير نحو 40 شخصًا

هنّ ثلاثٌ على الشاشة، بلباسٍ واحد وتسريحةٍ واحدة. غير أنّهنّ يحتجن إلى أيادٍ كثيرة خلف الكاميرا: مصوّر، ومصفّفة شعر، ومصمّمة أزياء، ومكلّفٌ بعربة التصوير، وآخر بالرافعة…

أسئلة شائعة

من صمّم رقصة فيديو «Single Ladies» لبيونسيه؟
مصمّم الرقص فرانك غاتسون الابن، بالتعاون مع جاكويل نايت. وقد عمل غاتسون أيضًا مع آشر وجي. لو ومايكل جاكسون.
من أين جاء إلهام رقصة «Single Ladies»؟
استوحاها فرانك غاتسون من عرض رقصٍ يعود إلى 1969، شاهده مع بيونسيه، ثمّ أضاف إليه لمسةً عصرية.
كم دام تصوير الفيديو؟
بين ثماني ساعات واثنتي عشرة ساعة بحسب الروايتين — يذكر فرانك غاتسون ثماني ساعات، وتذكر بيونسيه اثنتي عشرة — لفيديو صُوّر في لقطةٍ واحدة بعد أكثر من خمسين إعادةٍ كاملة للرقصة.
كم امرأةً تقدّمن للرقص إلى جانب بيونسيه؟
نحو مائة للفيديو، مقابل نحو 5 000 مرشّحة لجولة المغنّية.
كم شخصًا كان يعمل في موقع التصوير؟
فريقٌ من نحو 40 شخصًا — مصوّر ومصفّفة شعر ومصمّمة أزياء ومكلّفٌ بالرافعة… — لإخراج الراقصات الثلاث على الشاشة.
ترفيه

موجةٌ عارمة من الأفلام الضخمة!

في صيف 2017 كان لعشّاق السينما ما يفرحهم: 4 أفلامٍ ضخمة تعاقبت على قاعتَي «الكوليزيه» و«لو بالاس» بين 26 جويلية…

1 يناير 2020

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب