صحة وسكينة

أنواع سرطان الثدي: فهم التنوّع لمقاومةٍ أفضل

تُعدّ معرفة أنواع سرطان الثدي المختلفة ورقةً رابحة في معركة هذا المرض الذي يصيب آلاف النساء في المغرب العربيّ كلّ عام. فسرطان الثدي أبعد ما يكون عن داءٍ واحد متجانس؛ إذ يظهر في أشكالٍ شتّى، لكلٍّ منها خصائصه وسلوكه وخياراته العلاجية. فمتى فُهم هذا التنوّع حقّ الفهم، أمكن الأطبّاء أن يفصّلوا العلاجات تفصيلًا دقيقًا وأن يرفعوا حظوظ الشفاء رفعًا كبيرًا.

تشريح الثدي: فهم الأرض التي تنبت فيها أنواع سرطان الثدي

بنية الغدّة الثديية

لإدراك أنواع سرطان الثدي المختلفة، لا بدّ أوّلًا من فهم تشريح الثدي. فالثدي غدّةٌ معقّدة تتألّف من عناصر عدّة:

يحوي كلّ ثدي نحو عشرين فصًّا، وتتألّف الفصوص بدورها من 15 إلى 20 فُصيصًا. فتُنتج هذه البنى الحليب بفعل الهرمونات الجنسية (البروجسترون والإستروجين). ثمّ إنّ عملها الدوريّ يفسّر بعض التغيّرات الملاحَظة لدى النساء.

أما هذه القنوات فتنقل الحليب من الفُصيصات إلى الحلمات. فهي مناطق استراتيجية قد تنشأ فيها أنواعٌ عدّة من سرطان الثدي، وفي مقدّمتها السرطانات القنوية.

فيتألّف هذا النسيج من الشحم والأوعية الدموية واللمفية والألياف المرنة، فيحيط بالبنى الغدّية ويحميها. غير أنّ غناه الوعائيّ قد يُسهّل انتشار بعض أنواع سرطان الثدي.

التصنيف العامّ لأنواع سرطان الثدي

السرطانات الظهارية وسواها

95% من أنواع سرطان الثدي سرطاناتٌ ظهارية، أي أنّها تنشأ من الخلايا الظهارية (الخلايا المكوِّنة للطبقة الخارجية للأعضاء). فهذه الغلبة الساحقة تبرّر عنايةً خاصّة بهذا الصنف.

بحسب موضع النشأة

تنقسم أنواع سرطان الثدي أساسًا بحسب موضع نشأتها:

  • السرطانة الغدّية اللبيبية: إصابة الخلايا المحيطية للفُصيص
  • السرطانة الغدّية القنوية: إصابة الخلايا الظهارية للقناة

فهذا التمييز الجوهريّ يؤثّر في سلوك الورم وفي الاستراتيجيات العلاجية.

أنواع سرطان الثدي في الموضع: الأشكال غير الغازية

السرطانة القنوية في الموضع (CCIS)

تمثّل CCIS أكثر أنواع سرطان الثدي غير الغازية شيوعًا. فيتزايد كشفها تدريجيًّا في بلدان المغرب العربيّ بفضل تحسّن الفحص بتصوير الثدي الشعاعيّ.

  • الموضع: القنوات اللبنية وحدها
  • الانتشار: لا امتداد إلى الأنسجة المجاورة
  • الكشف: عديمة الأعراض عمومًا، تُكتشف بتصوير الثدي الشعاعيّ
  • المآل: ممتاز إن عولجت علاجًا مناسبًا
  • التطوّر: قد ترفع خطر سرطانٍ غازٍ لاحق

فيبقى التدخّل الجراحيّ بهوامش أمانٍ كافية ضروريًّا. فالوصول في مناطقنا إلى تجهيزات حديثة لتصوير الثدي يُيسّر التشخيص المبكّر لهذا النوع.

السرطانة اللبيبية في الموضع (CLIS)

أقلّ شيوعًا وكثيرًا ما تُكتشف مصادفةً، وتصيب CLIS خصوصًا النساء بين الأربعين والخمسين في منطقتنا.

  • التشخيص: نادرًا ما تُكشف سريريًّا
  • الاكتشاف: أثناء خزعاتٍ تُجرى لدواعٍ أخرى
  • المتابعة: يُوصى بمتابعةٍ طبّية منتظمة
  • المآل: كثيرٌ منها لا يسبّب مشكلات قطّ

أنواع سرطان الثدي الغازية: الأشكال الارتشاحية

السرطانة القنوية الارتشاحية (CCI)

تشكّل CCI أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعًا في بلدان المغرب العربيّ. فالمعطيات الحديثة تُظهر خصائص بعينها في منطقتنا.

ففي المغرب، تمثّل السرطانة القنوية الارتشاحية 80,7% من الحالات بحسب معطيات مركز محمد السادس. أما في تونس فتبلغ هذه النسبة 95,6% في جهة الشمال الغربيّ، في حين تستقرّ في الدار البيضاء عند 73,2%.

  • متوسّط العمر: 51 عامًا في تونس، و51,6 عامًا في المغرب
  • متوسّط الحجم: 29,3 مم في تونس (أضخم ممّا هو في أوروبا)
  • الدرجة: غلبة الدرجة II (54-57% من الحالات)
  • الإصابة العقدية: 50,9% في تونس، و71,1% في المغرب

فيعبر هذا النوع جدار القناة ليغزو أنسجة الثدي المجاورة. فيرفع هذا الارتشاح خطر الانتشار نحو:

  • العقد اللمفية الإبطية
  • الأعضاء البعيدة (العظام، والكبد، والرئتان، والدماغ)

السرطانة اللبيبية الارتشاحية (CLI)

تمثّل CLI ثاني أنواع سرطان الثدي الغازية شيوعًا. فلها في المغرب العربيّ خصائص بعينها.

  • التواتر: 5 إلى 15% من سرطانات الثدي
  • متوسّط العمر: 53,43 عامًا (تونس)
  • الخصائص: تشخيصٌ متأخّر في الغالب
  • تعدّد البؤر: متواتر (44,8% من الحالات في تونس)
  • الجسّ: كشفها بالجسّ عسيرٌ في الغالب
  • تصوير الثدي الشعاعيّ: قد تمرّ دون أن تُلاحَظ
  • ثنائية الجانب: أكثر تواترًا ممّا في CCI
  • التطوّر: أبطأ عمومًا

السرطان الالتهابيّ للثدي (CSI)

يستحقّ هذا النوع العدوانيّ بوجهٍ خاصّ عنايةً مخصوصة في منطقتنا.

  • التواتر: 1 إلى 3% من أنواع سرطان الثدي كلّها
  • الفئة المصابة: النساء الشابّات ومن أصولٍ إفريقية، أكثر من غيرهنّ
  • التقدّم: سريعٌ جدًّا وعدوانيّ
  • الأعراض: احمرار، وانتفاخ، وغياب كتلةٍ محسوسة بالجسّ

فتكشف المعطيات التونسية تواترًا لافتًا للسرطانة الثديية الالتهابية في جهة الشمال الغربيّ، يُرجَّح ارتباطه بعوامل وراثية وبيئية مخصوصة.

أنواع سرطان الثدي بحسب الملمح الجزيئيّ

التصنيف الجزيئيّ الحديث

يكشف تحليل المستقبلات الهرمونية والواسمات الجزيئية أنماطًا فرعية مختلفة، لها تبعاتٌ علاجية كبيرة.

فهذا جدولٌ جامع للأنماط الفرعية الجزيئية المرصودة في المغرب (مركز محمد السادس)، وفي الدار البيضاء، وفي تونس:

النمط الفرعيّالمغرب (مركز محمد السادس)الدار البيضاءتونس
Luminal A41,4% من الحالات14,2%
Luminal B10,4%46% (الأكثر تواترًا)النمط الفرعيّ الغالب
ثلاثيّ السلبية11,4%15,3%
HER2 إيجابيّ6,3%7,4%تواترٌ لافت (HER2 neu)

سرطان الثدي الهرمونيّ (Luminal A وB)

تُعبّر هذه الأنواع عن مستقبلات الإستروجين و/أو البروجسترون.

  • المآل: مؤاتٍ عمومًا
  • العلاج: استجابةٌ للعلاج الهرمونيّ
  • البقاء: نسبٌ مرتفعة على المدى الطويل
  • النكس: خطرٌ أضعف

فتوحي الدراسات الحديثة بمدّةٍ مثلى للعلاج الهرمونيّ المساعد قدرها سبع سنوات للنساء الأشدّ عرضةً للخطر، فتُكيّف بذلك التوصيات الدولية مع سكّاننا.

سرطان الثدي HER2 إيجابيّ

يُفرط هذا النوع في التعبير عن مستقبل HER2، فيتيح أهدافًا علاجية مخصوصة.

  • التواتر: 15 إلى 20% من سرطانات الثدي
  • العدوانية: أورامٌ أعدى في الغالب
  • العلاج الموجَّه: استجابةٌ لمضادّات HER2
  • المآل: تحسّن بفضل العلاجات الموجّهة

سرطان الثدي الثلاثيّ السلبية: تحدٍّ علاجيّ

خصائصه في المغرب العربيّ

يمثّل السرطان الثلاثيّ السلبية رهانًا كبيرًا في منطقتنا، بتواتراتٍ تختلف من بلدٍ إلى آخر.

  • التواتر: 11,4% في المغرب، و15,3% في الدار البيضاء
  • العمر: يصيب النساء الشابّات في الغالب
  • العدوانية: أورامٌ عالية الدرجة متواترة
  • المآل: أشدّ تحفّظًا من الأنواع الأخرى

فغياب المستقبلات الهرمونية وHER2 يحدّ من الخيارات العلاجية:

  • العلاج الهرمونيّ: غير ناجع
  • العلاجات الموجّهة المضادّة لـHER2: لا جدوى منها
  • العلاج الكيميائيّ: العلاج الأساسيّ

مكاسب علاجية حديثة

وتظهر علاجاتٌ مبتكرة عدّة لهذا النوع العسير:

  • Trodelvy®: اقترانٌ بين جسمٍ مضادّ وعلاجٍ كيميائيّ
  • الدواعي: السرطان النقيليّ الثلاثيّ السلبية
  • الآلية: استهدافٌ مخصوص للخلايا السرطانية
  • Keytruda®: بالاقتران مع العلاج الكيميائيّ
  • المعايير: أورامٌ تُعبّر عن PD-L1
  • النتائج: تحسّن البقاء دون انتكاس (84,5% مقابل 76,8%)
  • Olaparib: لطفرات BRCA1/2
  • النجاعة: ارتفاع بنسبة 8% في البقاء دون انتكاس
  • الهدف: النساء ذوات الاستعداد الوراثيّ

عوامل المآل بحسب أنواع سرطان الثدي

الدرجة النسيجية (تصنيف SBR)

يؤثّر تقدير الدرجة تأثيرًا مباشرًا في المآل:

  • الدرجة I: 3,9% من الحالات (المغرب)
  • الدرجة II: 54-57% (الغالبة في المنطقة)
  • الدرجة III: 31,9% (المغرب)
  • الدرجة I: تطوّرٌ بطيء، ومآلٌ حسن
  • الدرجة II: تطوّرٌ معتدل
  • الدرجة III: عدوانيةٌ عالية، ومتابعةٌ لصيقة

الإصابة العقدية

أما غزو العقد اللمفية فيشكّل عاملًا كبيرًا في المآل:

  • تونس: 50,9% إصابة عقدية
  • المغرب: 71,1% (الدار البيضاء)
  • الصمّات الوعائية: 23,7-42,2% بحسب الجهات

حجم الورم

ويمثّل الحجم عنصرًا حاسمًا في المآل:

  • متوسّط الحجم: 29,3 مم (أكبر ممّا هو في أوروبا)
  • المرحلتان T1-T2: 73,6% من الحالات
  • المرحلتان T3-T4: 26,4% (نسبةٌ لافتة من الأشكال المتقدّمة)

خصائص جهوية لأنواع سرطان الثدي

سنّ الظهور

أما سنّ التشخيص فله خصائص بعينها في منطقتنا:

  • العمر الوسيط: 51-51,6 عامًا (أبكر ممّا هو في الغرب)
  • النساء الشابّات: 18,7% من المريضات دون 40 عامًا
  • التبعات: أورامٌ أعدى في الغالب لدى الشابّات

عوامل بيئية

ويؤثّر تبنّي نمط العيش الغربيّ في تطوّر أنواع سرطان الثدي:

  • التغذية: التخلّي عن العادات الموروثة
  • قلّة الحركة: تزايد الخمول البدنيّ
  • السمنة: عامل خطر متصاعد

الوصول إلى العلاج

وتؤثّر محدودية البنى التحتية في التشخيص والعلاج:

  • المغرب: 6 مراكز أورام
  • الجزائر: 3 مراكز لعلم السرطان
  • تونس: معهدٌ متخصّص واحد

فهذا التوزيع يمسّ مباشرةً التكفّل بمختلف أنواع سرطان الثدي.

تطوّر العلاجات بحسب الأنواع

مقاربةٌ مفصّلة على الحالة

يُكيّف الطبّ الحديث العلاجات بحسب نوع السرطان بعينه:

  • الجراحة المحافِظة: تُفضَّل متى أمكن
  • الجراحة الجذرية: 63,3% في CLI بتونس
  • إعادة البناء: خياراتٌ متزايدة
  • التواتر: 93,3% من المريضات (CLI تونس)
  • التقنيات: تحديثٌ تدريجيّ للتجهيزات
  • الوصول: تحدٍّ كبير في بعض الجهات
  • العلاج الكيميائيّ: مُكيَّف مع النمط الفرعيّ الجزيئيّ
  • العلاج الهرمونيّ: 70-80% من الحالات مؤهّلة
  • العلاجات الموجّهة: تطوّرٌ متصاعد

الاختبارات الجينومية: مستقبل التفصيل على الحالة

واسماتٌ تنبّؤية

أما التحليل الجزيئيّ المعمّق فيتيح صقل القرارات العلاجية:

  • الغاية: تحديد النساء اللواتي ينتفعن بالعلاج الكيميائيّ
  • العتبة: نتيجة دون 25 لتفادي العلاج الكيميائيّ
  • الفئة: النساء بعد انقطاع الطمث
  • الأثر: خفض العلاجات غير المجدية

آفاق التطوّر

ويتّجه مستقبل التكفّل بأنواع سرطان الثدي نحو:

  • اختباراتٍ متعدّدة الجينات أشدّ تطوّرًا
  • ذكاءٍ اصطناعيّ للتأويل
  • طبّ دقّةٍ مُكيَّف مع سكّان المغرب العربيّ

الوقاية بحسب أنواع سرطان الثدي

تدابير عامّة

وأيًّا كان النوع، تبقى بعض التدابير الوقائية صالحةً للجميع:

  • الفحص المنتظم: تصوير الثدي الشعاعيّ وفق التوصيات
  • نمط عيشٍ سليم: تغذيةٌ متوسّطية، ونشاطٌ بدنيّ
  • ضبط الوزن: الحفاظ على مؤشّر كتلة جسمٍ طبيعيّ
  • الحدّ من الكحول: عامل خطرٍ قابل للتعديل

متابعةٌ مشدّدة

غير أنّ بعض أنواع سرطان الثدي تقتضي يقظةً خاصّة:

  • CLIS: متابعةٌ طبّية منتظمة
  • السوابق العائلية: فحصٌ مبكّر ومشدّد
  • طفرات BRCA: متابعةٌ متخصّصة

تحدّيات مقبلة لأنواع سرطان الثدي في المغرب العربيّ

تحسين التشخيص

ومن الأولويات:

  • تكوينٌ طبّيّ متواصل حول الأنواع الجديدة
  • تجهيزاتٌ حديثة: تعميم أدوات التشخيص
  • توعية: تثقيف السكّان بتنوّع السرطانات

الوصول إلى العلاجات المبتكرة

أما الرهانات فتخصّ:

  • العلاجات الموجّهة: التوفّر وإمكان الوصول
  • الاختبارات الجزيئية: إتاحة التحاليل للجميع
  • تكويناتٌ متخصّصة: خبرةٌ في طبّ الدقّة

بحثٌ جهويّ

أما تطوير دراساتٍ مخصوصة فيسمح بـ:

  • توصيف أنواع سرطان الثدي المغاربية
  • عوامل وراثية خاصّة بالسكّان المحلّيّين
  • تكييفاتٍ علاجية ملائمة ثقافيًّا

خلاصة: نحو مقاربةٍ مفصّلة لأنواع سرطان الثدي

يفرض تنوّع أنواع سرطان الثدي مقاربةً طبّية مفصّلة على الحالة ومتدرّجة. فيأخذ هذا الواقع في بلدان المغرب العربيّ بُعدًا خاصًّا بخصائص وبائية بعينها: سنٌّ أبكر، وأحجام أورامٍ أكبر في الغالب، وتواترٌ لافت لبعض الأنماط الفرعية الجزيئية.

فهذه المعرفة المعمّقة بمختلف أنواع سرطان الثدي ورقةٌ حاسمة في مقاومة المرض. إذ تتيح للفرق الطبّية أن تُكيّف استراتيجيات التشخيص والعلاج تكييفًا دقيقًا، وأن ترفع حظوظ الشفاء، وأن تخفّض الآثار الجانبية غير المجدية.

ويتّجه المستقبل نحو طبّ دقّةٍ يحظى فيه كلّ نوعٍ بتكفّلٍ مفصّل على حالته. فمكاسب البيولوجيا الجزيئية، والعلاجات الموجّهة، والذكاء الاصطناعيّ، تُبدّل التكفّل شيئًا فشيئًا، حتى في مناطقنا المحدودة الموارد أحيانًا.

أما لنساء المغرب العربيّ، ففهم هذا التنوّع سلطةٌ في ذاته: سلطةُ المشاركة الفعلية في القرارات العلاجية، وطرحِ الأسئلة الصائبة، وخوضِ العلاج بثقةٍ مستنيرة. فوراء كلّ تشخيصٍ حكايةٌ فريدة، تقتضي مقاربةً فريدة، مُكيَّفة مع نوع السرطان بعينه.

أسئلة شائعة

ما نوعا سرطان الثدي الأساسيان بحسب موضع النشأة؟
تنقسم أنواع سرطان الثدي أساسًا إلى سرطانة غدّية لبيبية (إصابة الخلايا المحيطية للفُصيص) وسرطانة غدّية قنوية (إصابة الخلايا الظهارية للقناة).
ما الفرق بين سرطان ثديٍ في الموضع وسرطانٍ غازٍ؟
السرطان في الموضع (كـCCIS أو CLIS) يبقى محصورًا في القنوات أو الفُصيصات، دون امتدادٍ إلى الأنسجة المجاورة. أما السرطان الغازي (كـCCI أو CLI) فيعبر جدار القناة أو الفُصيص ليرتشح في أنسجة الثدي المجاورة.
ما أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعًا في المغرب العربيّ؟
السرطانة القنوية الارتشاحية (CCI) هي الأكثر شيوعًا في بلداننا؛ فهي تمثّل 80,7% من الحالات في المغرب (مركز محمد السادس)، و95,6% في تونس (جهة الشمال الغربيّ)، و73,2% في الدار البيضاء.
ما سرطان الثدي الثلاثيّ السلبية؟
يُعرَّف بغياب المستقبلات الهرمونية وHER2، ممّا يحدّ من الخيارات العلاجية؛ فالعلاج الكيميائيّ هو علاجه الأساسيّ. فهو يمثّل 11,4% من الحالات في المغرب و15,3% في الدار البيضاء، ويصيب النساء الشابّات في الغالب، وتتواتر فيه الأورام العالية الدرجة.
ما السرطان الالتهابيّ للثدي (CSI)؟
شكلٌ عدوانيّ بوجهٍ خاصّ، يمثّل 1 إلى 3% من أنواع سرطان الثدي كلّها. فتقدّمه سريع جدًّا، ويصيب النساء الشابّات ومن أصولٍ إفريقية أكثر من غيرهنّ، ويظهر باحمرارٍ وانتفاخ، دون كتلةٍ محسوسة بالجسّ.
صحة وسكينة

أفضل 7 فوائد للسبانخ

شاع أكل السبانخ بفضل «باباي» في القرن العشرين. ومع ذلك يبقى هذا الخضار حليفًا صحّيًّا لا يُنازَع، وفوائده كثيرة جدًّا.

21 أغسطس 2020

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب