تجربةٌ أصيلة بين التقليد والرقيّ
دشّن فندق موفنبيك دو لاك تونس برنامجه الخاصّ برمضان 2025 بسهرةٍ لا تُنسى، عنوانها الأناقة وحُسن العشرة. أما تحت خيمة «الدار الكبيرة» المهيبة فقد التقت وجوهٌ من عالم الإعلام وفنّانون وصنّاع محتوى وصحفيّون على إفطارٍ استثنائيّ، زانه تنشيطٌ موسيقيّ آسر واستقبالٌ دافئ.
تجربةٌ ذوقية استثنائية
حمل الإفطارُ الذي قدّمه فندق موفنبيك دو لاك تونس ضيوفَه إلى قلب النكهات التونسية التقليدية. فقد أبرز البوفيه، الذي أعدّه طهاة الفندق بعناية، أطباقًا أصيلة كالكمونية باللحم، والمرقة الحلوة بلحم البقر، ومصلي الضأن، والكفتاجي الدياري، وسمك أبو سيف بالزيتون. أما البريك المقرمش وتشكيلةٌ متنوّعة من السلطات فقد أتمّا هذه الرحلة الذوقية، في أجواءٍ راقية دافئة.
أجواءٌ موسيقية ساحرة
هدهدت السهرةَ نغماتُ فرقة «مزيكا» لخالد بن عيسى الآسرة؛ فقد بلغت ذروتها في أداءٍ استثنائيّ لمهدي العياشي، منح به الحاضرين مذاقًا مسبقًا من حفله المقرّر يوم 14 مارس 2025. أما طاقةُ الموسيقى الصوفية والتونسية التقليدية فقد غمرت المكان، ونقلت المدعوّين إلى أجواءٍ خارج الزمن.
رحلةٌ فنّية في قلب رمضان
لم يكتفِ فندق موفنبيك دو لاك تونس بأن يكون وجهةً للذوق والموسيقى؛ فقد احتفى كذلك بالفنّ والثقافة. واستضاف رواقُ الفندق، في هذا الشهر الفضيل، معرض «أضواء عائلية: حكايات رمضان» (Lumières Familiales : Récits du Ramadan)، بإشراف القيّمة ميكايلا مارغريتا سارتي. أما هذه المجموعة فقد جمعت أعمال فنّانين تونسيين وعالميّين، تلتقط جوهر المشاركة والروحانية اللذين طبعا تلك الفترة.
في سطور: ثلاث محطّات بارزة في السهرة
| المحور | ما قدّمته سهرة الافتتاح |
|---|---|
| فنّ الطعام | الكمونية باللحم، والمرقة الحلوة بلحم البقر، ومصلي الضأن، والكفتاجي الدياري، وسمك أبو سيف بالزيتون، يتمّمها البريك المقرمش وتشكيلةٌ متنوّعة من السلطات |
| الموسيقى | نغمات فرقة «مزيكا» لخالد بن عيسى الآسرة، مع أداءٍ استثنائيّ لمهدي العياشي مذاقًا مسبقًا من حفله المقرّر يوم 14 مارس 2025 |
| الفنّ | معرض «أضواء عائلية: حكايات رمضان»، بإشراف القيّمة ميكايلا مارغريتا سارتي |
برنامجٌ رمضانيّ ثريّ ومتنوّع
بهذه السهرة الافتتاحية، كان فندق موفنبيك دو لاك تونس يهيّئ شهرًا كاملًا من الاحتفالات تجمع الذوق والموسيقى والفنّ. فقد كان مرتقبًا أن تستقبل السهرات التالية فنّانين معروفين كلطفي بوشناق وأسماء بن أحمد وسفيان الزايدي ومنيب الغربي وسواهم، في برمجةٍ موسيقية رفيعة.
أما «الدار الكبيرة» فكانت تفتح أبوابها لرمضانٍ عنوانه الرقيّ والمشاركة، سواءٌ أكان الموعد إفطارًا شهيًّا أم سهرةً موسيقية أم انغماسًا في الفنّ.
الحجوزات: كانت تُقبل لهذه السهرة ولبرنامج رمضان 2025 على الرقمين 21 386 000 - 24 897 311.