تحت الضوء

محمد الصالح قلايد: «التحلية ستخفف الضغط عن سوسة»

يلخّص محمد الصالح قلايد المسألة في مجلة Réalités Magazine: فمحطة تحلية مياه البحر في سيدي عبد الحميد بسوسة، وهي الآن قيد التشغيل فعليًا، تُخفّف الضغط عن المنطقة، لكن التحول الطاقي يظل، في رأيه، التحدي الحقيقي، وهو مشروع بدأ قانون المالية لسنة 2027 يُجهّزه بإجراءات ضريبية خاصة بتخزين الكهرباء.

ما الذي تُغيّره محطة تحلية سيدي عبد الحميد؟

التحلية ستُخفّف الضغط عن المنطقة، لكن التحول الطاقي يبقى التحدي الأكبر.

مرت ثماني سنوات بين الإعلان عن المشروع ودخوله الخدمة فعليًا. فمحطة تحلية مياه البحر في سيدي عبد الحميد بسوسة أصبحت الآن قيد التشغيل. إنجاز يضع حدًا لمشروع ظل معلّقًا طويلاً.

يقول محمد الصالح قلايد: «التحلية ستُخفّف الضغط عن المنطقة». وتَعِد المحطة بتخفيف الضغط عن الموارد المائية في سوسة وضواحيها، التي أضعفها طويلاً انتظار مشروع لم يكن يتقدّم. إنه تخفيف حقيقي، لكن التحول الطاقي يبقى، في رأيه، التحدي الأكبر.

لماذا لا يزال محمد الصالح قلايد يتحدث عن «تحدٍّ أكبر»؟

في صفحات Réalités Magazine، يلخّص محمد الصالح قلايد الوضع مباشرة: «التحلية ستُخفّف الضغط عن المنطقة، لكن التحول الطاقي يبقى التحدي الأكبر». وتُقرّ هذه العبارة بالتخفيف المنتظر، دون أن تجعل منه إجابة كافية.

وبوضعه التحلية والتحول الطاقي على مستويين مختلفين، يدعو قلايد إلى عدم الخلط بين تخفيف فوري ومشروع أوسع يتمثل في تحويل المنظومة الطاقية. والتحدي الحقيقي، في نظره، يكمن هناك، أي خارج نطاق التحلية وحدها.

ما الإجراءات التي ينص عليها قانون المالية لسنة 2027 لدعم التحول الطاقي؟

ينص مشروع قانون المالية لسنة 2027 على إجراءات جديدة لدعم التحول الطاقي والبيئي. وقد أُعلن عن عدة آليات ضريبية لمواكبة تطور تخزين الكهرباء.

ومن بين هذه الإجراءات الإعفاء من الرسوم الجمركية والأداء على القيمة المضافة (TVA) على البطاريات المخصصة لتخزين الكهرباء. وينص النص أيضًا على تخفيف ضريبي، بنسبة مخفّضة تبلغ 10٪.

بين محطة سيدي عبد الحميد التي دخلت الخدمة أخيرًا والإجراءات التي أعلن عنها مشروع قانون المالية لسنة 2027، تتقدم المنطقة على جبهتين في الوقت نفسه: جبهة المياه، التي خُفّف الضغط عنها جزئيًا، وجبهة الطاقة، التي يذكّر محمد الصالح قلايد بأنها تبقى المشروع الحقيقي. وتبقى الحوافز الضريبية التي ينص عليها، أي الإعفاء من الرسوم الجمركية والأداء على القيمة المضافة على بطاريات التخزين، الإجراء الملموس في الوقت الراهن.

أسئلة شائعة

ما الذي تُغيّره محطة تحلية سيدي عبد الحميد لسوسة؟
بعد ثماني سنوات بين الإعلان والدخول في الخدمة، أصبحت محطة تحلية مياه البحر في سيدي عبد الحميد قيد التشغيل أخيرًا. وحسب محمد الصالح قلايد، فهي تُخفّف الضغط عن المنطقة بتخفيف الضغط عن الموارد المائية في سوسة وضواحيها.
لماذا لا يزال محمد الصالح قلايد يتحدث عن تحدٍّ أكبر رغم المحطة؟
في رأيه، تُحقّق التحلية تخفيفًا حقيقيًا لكنها لا تكفي لحل الوضع. ويبقى التحول الطاقي، في نظره، المشروع الحقيقي، وهو مختلف وأوسع من التحلية وحدها.
ما الإجراءات التي ينص عليها قانون المالية لسنة 2027 لدعم التحول الطاقي؟
ينص مشروع قانون المالية لسنة 2027 على عدة آليات ضريبية لمواكبة تطور تخزين الكهرباء: الإعفاء من الرسوم الجمركية والأداء على القيمة المضافة (TVA) على بطاريات التخزين، إضافة إلى تخفيف ضريبي بنسبة مخفّضة تبلغ 10٪.
أين عبّر محمد الصالح قلايد عن هذا التحليل؟
لخّص محمد الصالح قلايد هذه المسألة في صفحات Réalités Magazine.
هل تتقدم المنطقة على جبهة واحدة أم على عدة جبهات؟
تتقدم المنطقة على جبهتين في الوقت نفسه: جبهة المياه، التي خُفّف الضغط عنها جزئيًا بفضل محطة سيدي عبد الحميد، وجبهة الطاقة، التي يقدّمها محمد الصالح قلايد بصفتها المشروع الحقيقي. وتبقى الحوافز الضريبية الواردة في قانون المالية لسنة 2027 الإجراء الملموس على هذه الجبهة الثانية في الوقت الراهن.

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب