لن يُفتح جسر بنزرت الجديد سنة 2027 كما كان مقرراً: تأجل تشغيله إلى النصف الأول من 2028. فالقطعتان 1 و3 بلغتا نسبة تقدم تقارب 80٪، في حين لم تتجاوز القطعة 2 نسبة 35٪، وهو الفارق الذي يفسر هذا التأجيل بحسب وزارة التجهيز.
متى سيدخل جسر بنزرت الجديد الخدمة فعلياً؟
أما القطعة 2 فحكايتها مختلفة: لم تتجاوز نسبة تقدمها 35٪، بحسب المسؤول نفسه.
يشهد ملف جسر بنزرت جدولاً زمنياً جديداً: فقد تأجل تشغيله الذي كان يُنتظر سنة 2027. وأصبح الموعد الجديد لفتحه أمام حركة المرور في النصف الأول من سنة 2028.
المشروع لم يُلغَ: إنما تأجل إتمامه بضعة أشهر فقط. وعلى السكان المجاورين وسائقي السيارات الانتظار إلى بداية سنة 2028 لرؤية المعلّم يعمل بكامل طاقته.
فأين وصلت الأشغال فعلياً، قطعة بقطعة؟
بحسب خالد الأطرش، المدير العام للجسور والطرقات بوزارة التجهيز، لا تتقدم الأشغال بالوتيرة نفسها في كل الأجزاء. فالقطعتان 1 و3 بلغتا نسبة تقدم تقارب 80٪، وهي وتيرة تبشّر بتسليم قريب لهذين القطعين.
أما القطعة 2 فحكايتها مختلفة: لم تتجاوز نسبة تقدمها 35٪، بحسب المسؤول نفسه. وهذا الفارق بين الأجزاء يفسر إلى حد كبير تعذّر تسليم الجسر كاملاً في الآجال التي أُعلنت في البداية.
فهل يعني هذا التأخير توقفاً حقيقياً للمشروع؟
لا تسير الأشغال بوتيرة واحدة. فالقطعتان 1 و3 بلغتا نسبة تقدم تقارب 80٪، أي أنهما قريبتان من الاكتمال، في حين لم تتجاوز القطعة 2 نسبة 35٪، بحسب خالد الأطرش، المدير العام للجسور والطرقات بوزارة التجهيز. وهذا الفارق يفسر التأجيل المُعلن.
وعملياً، أصبح فتح الجسر أمام حركة المرور مُعلناً للنصف الأول من سنة 2028. وبالنسبة إلى بنزرت، يطول الانتظار قبل الاستفادة من الجسر الجديد كاملاً.
وبالنسبة إلى سكان بنزرت، يتشكل الجسر تدريجياً، بوتيرة أسرع في بعض الأجزاء منها في غيرها، لكن الاستفادة الكاملة منه تتطلب انتظار المعلّم بأكمله. والموعد محدد الآن في النصف الأول من سنة 2028.