التمرة، ثمرةُ النخلة الحلوة الطيّبة، أكثرُ من لذّةٍ عابرة على اللسان؛ فهي كنزٌ غذائيّ يُغني الصحّة بفوائده الكثيرة. أما غناها بالفيتامينات والمعادن والألياف فيجعلها ركنًا لا غنى عنه في نظامٍ غذائيّ متوازن.
ماذا يحوي التمر؟ كنزٌ من العناصر المغذّية للجسم
لا يقف التمر عند لذّة المذاق؛ فهو مصدرٌ ثمين لطاقةٍ طبيعية، يحمل معه عناصر مغذّية كثيرة لا غنى عنها للعافية.
الفيتامينات والمعادن: ما الذي يمنحه التمر؟
يزخر التمر بالفيتامينات، ولا سيّما فيتامينات المجموعة B. أما المعادن فمنها البوتاسيوم والمغنيسيوم والنحاس، وهي ممّا لا يستغني عنه الجسم.
الألياف والهضم: تحالفٌ مثالي
يحفل التمر بالألياف الغذائية؛ فهو يعين على هضمٍ سليم ويسهم في ضبط الوزن.
| العنصر الغذائي | الفائدة |
|---|---|
| فيتامينات المجموعة B | عناصر مغذّية لا غنى عنها للعافية |
| البوتاسيوم | يعين على ضبط ضغط الدم وعلى تهدئة الجهاز الهضمي |
| المغنيسيوم | معدنٌ لا يستغني عنه الجسم |
| النحاس | معدنٌ لا يستغني عنه الجسم |
| الألياف الغذائية | تعين على هضمٍ سليم وعلى ضبط الوزن |
| الحديد | يسدّ الحاجة المرتفعة إليه، ولا سيّما في حالات فقر الدم |
ما الفوائد الثماني الكبرى للتمر في الصحّة؟
وفيما يلي الأسباب التي تجعل التمر ركنًا من أركان التغذية والعافية.
1. التوازن والوزن
يخلو التمر من الكوليسترول وإن كان حلوَ المذاق؛ فقد يعين على ثبات الوزن متى أُكل باعتدال.
2. الإسهال: العلاج الطبيعي
يجعل البوتاسيوم من التمر منظّمًا ممتازًا للجهاز الهضمي؛ إذ يعين على تهدئة الأمعاء.
3. الحديد والحيوية
ترتفع الحاجة إلى الحديد في حالاتٍ بعينها، منها فقر الدم؛ فقد يكون التمر عندئذٍ جوابًا غذائيًّا مناسبًا.
4. علاجٌ للإمساك
يُعرف عن التمر المنقوع في الماء أنه علاجٌ مجرَّب للإمساك.
5. ضغط الدم: التوازن بالتمر
يغنى التمر بالبوتاسيوم ويخلو من الصوديوم؛ فهو لذلك مثاليٌّ في المعونة على ضبط ضغط الدم.
6. الوقاية من السكتات الدماغية: دور التمر
قد يسهم التمر، بما فيه من بوتاسيوم، في خفض خطر السكتات الدماغية.
7. الكوليسترول: الضبط بالتمر
قد يكون له دورٌ في توازن الكوليسترول؛ إذ يعين خاصّةً على خفض كوليسترول LDL، أي الكوليسترول «الضارّ».
8. القلب: الحماية التي يمنحها التمر
قد يترك أكلُ التمر المنتظم أثرًا حسنًا في صحّة القلب؛ إذ يسهم في تقويته وفي اتّقاء اضطراباتٍ شتّى.
التمر والعافية: خلاصة القول
قد يكون إدخال التمر في النظام الغذائي نافعًا من وجوهٍ كثيرة. فهذه الثمرة المتعدّدة الاستعمالات تجمع الطعم والفائدة جمعًا مثاليًّا. ومكانها في روتين اليوم، تُستطاب كلّ قضمةٍ منها ويتغذّى بها الجسم في آن.