حتى 28 فيفري، يعرض معهد العالم العربي في باريس تقاليد الزفاف التونسي: الأزياء والتطريز وحلي العرائس، في حوار مع فنانين معاصرين. وبالنسبة إلى التونسيات في باريس كما إلى الزائرين المهتمين، يفتح هذا المعرض نافذة نادرة على تراث زفاف لا يزال نابضاً بالحياة.
ماذا يمكن اكتشافه في معهد العالم العربي؟
فرصة نادرة لمشاهدة مجموعة بهذا الحجم مجتمعة خارج تونس، وذلك حتى 28 فيفري.
حتى 28 فيفري، يخصص معهد العالم العربي في باريس معرضاً لتقاليد الزفاف المغاربي. يجمع المعرض نحو أربعين من أزياء وحلي العرائس التونسيات، شاهدة على خبرة في النسيج والصياغة توارثتها الأجيال.
وبالنسبة إلى التونسيات المستقرات في باريس كما إلى الزائرين المهتمين، يفتح هذا الموعد نافذة على جماليات الزفاف التقليدي: تطريز وحلي وزينة تحكي، قطعة بقطعة، تراثاً نابضاً بالحياة. فرصة نادرة لمشاهدة مجموعة بهذا الحجم مجتمعة خارج تونس، وذلك حتى 28 فيفري.
كيف يتحاور الفن المعاصر مع التقليد؟
يشارك في هذا الحدث سبعة وعشرون فناناً معاصراً، يقدم كل منهم قراءته الخاصة لشعائر الزفاف وتقاليده. وأعمالهم لا تقف عند حدود التوضيح، بل تعيد قراءة هذه التقاليد من جديد، فتفتح الإيماءة الموروثة على تأويل مغاير.
ومن شأن هذا الحضور الكثيف أن يمنح المعرض نفَساً معاصراً، تُعاد فيه حركة التقليد عبر نظرة الإبداع الراهن. وقد يدعو هذا الحوار بين الفنانين والتراث الزفافي الزائرة إلى أن ترى في الشعيرة مادة لا تزال نابضة بالحياة.
كيف يمكن تمديد الزيارة؟
وإلى جانب المعرض نفسه، تُقترح عدة ورشات وزيارات مُرشَدة لمواصلة اكتشاف الزفاف التقليدي التونسي. وتتيح هذه المواعيد التعمق، في إطار أكثر حميمية، في الرموز والإيماءات التي تحيط بالاحتفال.
وتدعو هذه الصيغة إلى عدم الاكتفاء بمرور عابر أمام الواجهات. فبمشاركتك في هذه الورشات، تخرجين بفهم أدق للتقاليد التي يسلط المعرض عليها الضوء.
بين الواجهات التي تحكي التطريز والزينة، والأعمال التي تعيد قراءتها بنظرة جديدة، والورشات التي تدعوك إلى تجربة الأمر بنفسك، يفي هذا المعرض بوعده. ويبدو الزفاف التقليدي التونسي فيه مادة حية، تواصل كل جيل تشكيلها على طريقتها. وقبل أن تُغلق الأبواب، امنحي نفسك هذا العبور الباريسي.