تحت الضوء

مسلسل Girls: لينا دانهام تقود عودته الكبرى

تعود Girls: تستعيد لينا دانهام مقاليد مسلسلها الأثير، محاطة برفيقاتها الأصليات. ظهر المسلسل في عز العصر الذهبي الثاني للمسلسلات التلفزيونية، عند مطلع سنوات 2010، وترك أثرا عميقا في جيل كامل من النساء. عودة تستحضر الذكريات بقدر ما تثير التساؤل عن الكيمياء التي ينبغي استعادتها.

ماذا كان يمثل Girls لجيل كامل؟

كان الجميع يظن أن قصة Girls انتهت إلى الأبد.

بالنسبة إلى نساء جيل الألفية، يعد Girls من المسلسلات التي لا بد أن تكون صادفتها أو سمعت عنها يوما. يصعب الانتماء إلى هذا الجيل دون أن يكون للمرء فيه ولو معرفة عابرة: فالمسلسل مرجع مشترك، وموضوع لا يكاد يغيب عن حديث الصديقات.

لا عجب، إذن، أن تستحضر عودته كل هذه الذكريات. ودون المبالغة في تعظيمه، يمكن القول إن Girls ترك بصمته في شريحة كاملة من النساء، أولئك اللواتي عشن عشرينياتهن على أنغامه.

من يقود هذه العودة إلى شاشاتنا؟

كان الجميع يظن أن قصة Girls انتهت إلى الأبد. ومع ذلك، يعود المسلسل الأثير لجيل الألفية إلى شاشاتنا، ولينا دانهام هي من تستعيد مقاليده. وبعد كل هذا الوقت، يكفي اسمها وحده لإحياء تعلق جمهور وجد نفسه في شخصياته.

لكن دانهام لا تعود وحدها: فرفيقاتها اللواتي رافقنها دائما يعضدنها في هذه الولادة الجديدة، وفيات لتلك الروح التي كانت سر تميز المسلسل. وهذا الاستمرار يبعث على الطمأنينة بقدر ما يثير التساؤل: هل سنستعيد، بعد كل هذه السنوات، نفس الكيمياء التي جعلت من Girls مسلسلا لا ينسى؟

لماذا جاء ظهور المسلسل في لحظة بهذا الخصوصية؟

ولد Girls في عز العصر الذهبي الثاني للمسلسلات، عند مطلع سنوات 2010، حين سمحت الدراما التلفزيونية لنفسها بسرديات أكثر شخصية، متحررة من القوالب الجاهزة التي كانت سائدة حتى ذلك الحين.

وقد سبق ظهوره بفترة قصيرة بداية حركة Me Too، التي غيرت بشكل عميق ودائم النظرة إلى بعض السرديات.

وبينما يستعد Girls لاستعادة مكانه على شاشاتنا، يصعب ألا نشعر بفضول يكاد يكون حميميا: ذلك الفضول الذي يولد حين يكون مسلسل قد رافق مرحلة كاملة من حياتنا. تعيد لينا دانهام ورفيقاتها اللواتي رافقنها دائما نسج الخيط من حيث لم يكن أحد يتوقع، وقد يكون ذلك بالضبط سر سحر هذه العودة.

أسئلة شائعة

هل عودة Girls مؤكدة؟
نعم، يعود المسلسل الأثير Girls إلى شاشاتنا. وكان الجميع مع ذلك يظن أن قصته انتهت إلى الأبد.
من وراء عودة Girls؟
لينا دانهام نفسها هي من تستعيد مقاليد المسلسل. وهي لا تعود وحدها: فرفيقاتها الأصليات، الوفيات لروح المسلسل، يعضدنها في هذه الولادة الجديدة.
ماذا كان يمثل Girls في ذلك الوقت؟
ظهر Girls في عز العصر الذهبي الثاني للمسلسلات، عند مطلع سنوات 2010، في وقت سمحت فيه الدراما التلفزيونية لنفسها بسرديات أكثر شخصية. وترك المسلسل بصمته في جيل كامل من النساء، لا سيما أولئك اللواتي عشن عشرينياتهن على أنغامه.
هل لـ Girls علاقة بحركة Me Too؟
يشير المقال فقط إلى أن ظهور المسلسل سبق بفترة قصيرة بداية حركة Me Too، التي غيرت بعد ذلك بشكل عميق ودائم النظرة إلى بعض السرديات. ولا يقام أي ربط مباشر بين المسلسل نفسه وهذه الحركة.
هل ينبغي أن نتوقع استعادة نفس كيمياء المسلسل الأصلي؟
يطرح المقال السؤال دون أن يجيب عنه: هل سنستعيد، بعد كل هذه السنوات، نفس الكيمياء التي جعلت من Girls مسلسلا لا ينسى؟ وهذا الاستمرار مع الرفيقات الدائمات يبعث على الطمأنينة بقدر ما يثير التساؤل.

رسالة إلى القارئات

أفضل ما في «السلطانة»، مرّة كلّ أسبوع: أفكار ومجتمع، اقتصاد وبيئة، ثقافة وفنون العيش.

عنوانك يُستعمل فقط لإرسال الرسالة. إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة في كلّ إرسال. لمعرفة المزيد عن بياناتك

← العودة إلى الباب