لا تكتمل إطلالةُ ليلة رأس السنة أبدًا دون الإكسسوار المناسب — ذاك الذي يمنحها لمعتها الصغيرة. فلتكوني على أبهى حُلّة دون زلّة، راهني على حقيبة يد صغيرة بدل حقيبة كبيرة، واختاري أقراطكِ حسب تسريحتكِ، ولا تخافي مزج الألوان المعدنية (الذهبي والفضّي) مع شيء من الترتر. وإليكِ كيف تركّبين إطلالة إكسسواراتكِ لمساء 31 ديسمبر.
حقائب اليد والحقائب الصغيرة
النصيحة الأولى: لا تخرجي أبدًا دون حقيبة يدكِ، ولا تنازل في ذلك. أما في سهرة رأس السنة، فتدخل الحقيبة الصغيرة على الخطّ — رحّالةٌ تتبعكِ السهرة كلّها دون أن تُثقلكِ. وهي ذكيّة وخفيفة إلى أقصى حدّ، حقيبةُ السهرة بامتياز، تتحوّل مع الفصول لتكون في محلّها في كل مناسبة.
تبقى الحقيبة الصغيرة السوداء خارج الزمن. فإن أردتِ حداثةً أكثر، فالعبي على الخامات: الباتشورك أكثر رواجًا من أي وقت. وجرّبي دون تردّد النسختين الذهبية والفضّية، ومزج الألوان المعدنية، دون أن تنسي الترتر، وهو شديد الاحتفالية في هذه المناسبة.
الحُليّ المتلألئة
تحلّي بأساور وخواتم وعقود وأقراط جميلة، منتقاةٍ بعناية لتكتمل إطلالتكِ. أما الأقراط فهي إكسسوار هذه السهرة الأول: اكسي شحمتَي أذنيكِ بالذهب والفضّة لتُبرزيهما.
فإن قرّرتِ رفع شعركِ في ذيل حصان أو كعكة، فاختاري أقراطًا متدلّية: تُضيء وجهكِ وتُبرز وقفة رأسكِ. وإن آثرتِ إرسال شعركِ، فاعتمدي بالأحرى أقراطًا صغيرة لاصقة — مثلّثة أو مربّعة أو مستديرة أو على شكل قلب.
ويستعيد اللؤلؤ شبابه، مقترنًا بالذهب والفضّة وببلّورات صغيرة. والفكرة الجيّدة أن ترتدي أقراطكِ الكلاسيكية الصغيرة مع حُليّ أخرى أشدّ هندسية. فالحُليّ الإثنية بدورها تُمدّد الوقت — خرزٌ ملوّن، وريش، ونحاس أصفر، تمنح إطلالاتكِ زيادةً من الطابع البوهيمي والأنثوي.
ألا تُبالغي
ونصيحة أخرى: لا تُفرطي في الإكسسوارات — فالأساور والعقود والسلاسل الطويلة والخواتم والقبّعات والأوشحة تتراكم بسرعة. فما لم يكن ذلك في وسعكِ حقًّا، كان الاختيار أفضل. وهنا كلّ فائدة اللعب على البساطة في اللباس؛ فهي تترك لكِ حرّية التسلية بالإكسسوارات البرّاقة. وكلّ عام وأنتِ بخير!