بعد أشغال ترميم أبقتها مغلقة الأبواب، تفتح المكتبة العمومية ديوان أبوابها من جديد يوم الاثنين في مدينة تونس العتيقة. فهذا الفضاء المتاخم للأسواق ومعالم الحي القديم يستعيد وظيفته الأولى: استقبال القرّاء، ويمنح المدينة العتيقة معلماً أدبياً إضافياً تكتشفينه خلال تجوالك في أزقتها.
ما الذي يُعاد افتتاحه في مدينة تونس العتيقة؟
ادفعي الباب، وتنشّقي رائحة الورق العتيق التي لا تخطئ أبداً.
خبر سارّ لعاشقات الحجارة العتيقة والصفحات التي تفوح منها رائحة الورق القديم: المكتبة العمومية ديوان تفتح أبوابها، يوم الاثنين، في قلب مدينة تونس العتيقة. فأشغال الترميم التي أبقتها مغلقة انتهت أخيراً، ليستعيد هذا المكان وظيفته الأولى: استقبال القرّاء.
ولعاشقات التجوال في أزقة المدينة العتيقة، ها هو عنوان إضافي تضفنه إلى مسارك. فإعادة افتتاح مكتبة تعني عودة شيء من الحياة الأدبية إلى هذا الحي العريق بتاريخه، بين الأسواق والمعالم التي تعرفينها جيداً.
من حضر مراسم إعادة الافتتاح؟
وفق بلاغ وزارة الشؤون الثقافية، جرت مراسم إعادة الافتتاح بحضور والي تونس، عماد بوخريص، إلى جانب شخصيات أخرى دُعيت للاحتفاء بعودة المكتبة إلى المدينة العتيقة.
وبعيداً عن هذا الحضور الرسمي الذي أورده البلاغ بإيجاز، يبقى الأهمّ هو المكتبة ذاتها، وقد أُعيدت إلى قرّائها في المدينة العتيقة.
لماذا تهمّ هذه الصفحة المطوية أهل المدينة العتيقة؟
يوم الاثنين، فتحت المكتبة العمومية ديوان أبوابها من جديد في مدينة تونس العتيقة، بعد أشغال أعادت إليها رونقها. وترأست وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، مراسم الافتتاح، بحضور والي تونس، عماد بوخريص. وبالنسبة لروّاد الحي، فهذه صفحة من صفحات المدينة العتيقة تُطوى، صفحة فضاء للمعرفة يستعيد مكانته في الحياة اليومية.
فمكتبة الحي لا تُقاس بجدرانها المرمَّمة فحسب، بل هي معلم: فإن كنتِ قد نشأتِ في المدينة العتيقة، تعرفين كم يحضر هذا المكان في الحياة اليومية، بين الأزقة وساحات المدارس. وبإعادة فتح أبوابها، تستعيد ديوان مكانتها في يوميات روّادها.
لذا، في المرة القادمة التي تقودك فيها خطواتك إلى أزقة المدينة العتيقة، امنحي نفسك وقفة عند ديوان. ادفعي الباب، وتنشّقي رائحة الورق العتيق التي لا تخطئ أبداً. أما السكون الدراسي للمكان فيتكفّل بالباقي: بين جولتين في الأسواق، كانت هذه الزاوية المعرفية تنتظرك فقط.