بمناسبة أكتوبر الوردي، تغيّر تونس تيليكوم من نسق حملتها وتعهد بمهمة التوعية بالفحص المبكر لسرطان الثدي إلى الفن: عمل سمعي بصري تجسّده الراقصة والممثلة رحمة بن عيسى، التي تضع الرسالة في قلب العاطفة لا في الأرقام، لترسخ في الذاكرة أكثر.
لماذا الفن هذه السنة للتحدث عن الفحص؟
بعض المواضيع ترسخ في الذهن أكثر حين تلامس القلب قبل أن تقدّم المعلومة
منذ سنوات، كانت التوعية تمرّ عبر أنشطة ميدانية قريبة من الجمهور. هذه السنة، غيّر المشغّل نسقه واختار الفن والعاطفة لحمل رسالته الوقائية. تحوّل يحمل دلالة كبيرة: الحديث عن الفحص بعيدا عن الأرقام والتوجيهات، عبر الشعور والإحساس.
العاطفة تصل إلى حيث تعجز المعلومة وحدها عن الوصول. فهي تثبّت الموضوع في الذاكرة لا في لحظة حملة عابرة. وإفساح المجال للإبداع هو أيضا إقرار بأن الفحص يُروى كما يُستذكر. رهان حسّاس، اختير عن وعي تام.
من يحمل هذه الرسالة الوقائية؟
بمناسبة أكتوبر الوردي، تجدد تونس تيليكوم التزامها بدعم الفحص المبكر لسرطان الثدي. واختارت العلامة أن تحمل هذه الرسالة الوقائية عبر عمل سمعي بصري، بدل حملة إعلانية تقليدية، للوصول إلى جمهور أوسع.
وقد أُنيطت هذه المهمة بالراقصة والممثلة رحمة بن عيسى، التي وضعت صورتها وفنها في خدمة هذه القضية الصحية العامة.
حملة تراهن على التعبير الفني: فماذا يغيّر هذا النهج؟
بمناسبة أكتوبر الوردي، اختارت تونس تيليكوم الفن وسيلة لحمل رسالتها للتوعية بالفحص المبكر لسرطان الثدي. وهذا الاختيار ينقل الخطاب من الطابع الطبي الصرف إلى فضاء تحمل فيه العاطفة والإبداع المعلومة بطريقة مختلفة.
وبالرهان على التعبير الفني بدل الخطاب الوقائي المباشر وحده، يفتح هذا النهج طريقا آخر للوصول إلى الجمهور: فهو يترك للعمل الفني مهمة إعادة إحياء قضية صحية يبقى تناولها المباشر صعبا في بعض الأحيان.
وهذا الاختيار الفني لحمل رسالة التوعية بالفحص يلخّص جوهر الأمر: بعض المواضيع ترسخ في الذهن أكثر حين تلامس القلب قبل أن تقدّم المعلومة. وبعد عدة أنشطة ميدانية، اختارت تونس تيليكوم هذه السنة الفن والعاطفة لنقل رسالتها الوقائية.