جعدٌ، وقصّاتٌ قصيرة، وضفائر، وغرّات، وصبغاتٌ طبيعية أو متطرّفة. فإليكِ جولةً في القصّات والتسريحات والألوان التي طبعت صيحات الشعر، بين المواسم الباردة والحارّة.
الجعد والحجم والأسلوب
امنحي شعركِ قوامًا وزيّنيه بتموّجاتٍ ضيّقة، منتظمة وواضحة الرسم. ولا تتردّدي في اللعب على الأحجام باعتماد قصّةٍ متدرّجة تمنح فيها الجعدات الجميلة بعدًا أوسع للوجه. ثمّ اتركيها تنسدل بحرّيةٍ على الكتفين لأثرٍ مصفّفٍ كأنّه غير مصفّف، بالغ الطبيعية — واللمسة الكاملة غرّةٌ صغيرة مجعّدة، تُلبس فوق الحاجبين مباشرة.
الشعر المسحوب إلى الوراء
أما من تفضّل كشف الوجه على اللعب بالجعد، فتبقى أمامها تسريحة الشعر المسحوب إلى الوراء خيارًا رصينًا أنيقًا.
القصّات القصيرة، طوال السنة
تصلح قصّة البيكسي (pixie cut)، أو القصّة الصبيانية، لكلّ طبائع الشعر وفي كلّ موسم. فاختاري القصّة الغاطسة، أو قصّة الطاسة، أو قصّةً بالغة القصر إن أردتِ القفا والجبين مكشوفين تمامًا.
الغرّة، في كلّ موسم
تُلبس الغرّة على الشعر الأملس كما على المموّج، بكلّ أشكالها وأساليبها — بالغة القصر، أو كثيفة، أو مرقّقة.
قصّة الكاريه التي لا تُزاح
تبقى قصّة الكاريه (carré) بتنويعاتها الكثيرة التسريحة الأبرز، تُعتمد في كلّ المواسم. فهي، مستقيمةً كانت أم مرقّقة أم غاطسة أم غير متناظرة، مثاليةٌ لطابعها العمليّ: قيمةٌ مضمونة.
الضفيرة في كلّ أحوالها
تعود الضفيرة البسيطة إلى الذوق العامّ، نصفَ ضفيرة، أو مطويّةً على نفسها، أو مصفّفةً على الطريقة البوهيمية. أما ضفيرة سنبلة القمح والضفائر الملصقة فتُترك لصالح جديلةٍ أكثر استرخاءً، مع إفلات بضع خصلٍ شاردة لإطلالةٍ رومنسية على الطريقة الميلانية.
تسريحات السهرة، ثلاثينيات وأربعينيات
وللسهرات وليالي رأس السنة، تبقى التسريحات الطليعية قيمةً مضمونة، بجعداتٍ صغيرة مستوحاة من ثلاثينيات القرن الماضي، أو بحجمٍ ضخم على طريقة أربعينياته.
الانعكاسات الطبيعية، صيحتان
فتبقى الانعكاسات الطبيعية والدرجات الدافئة في الصدارة: سهلةُ التبنّي وسهلةُ العناية، بتدرّجَين بارزَين من الألوان الطبيعية.
- الروت شادو (root-shadow) يُبقي على أثر المنابت ويشتغل على درجاتٍ طبيعية في الأطوال: فهو مثاليّ للشعر الأفتح.
- أما التايغر آي (tiger-eye) فبالياجٌ (balayage) خفيّ للشعر الداكن، يمنح عمقًا بلعبٍ لونيّ يمزج الشوكولاتة والكراميل والعسل.
الألوان المتطرّفة
يبقى الأشقر القطبيّ في طليعة الموضة، وليس الجرأة الوحيدة المباحة للشعر. فالورديّ، والأخضر، والأزرق البحريّ، والأصفر، والبنفسجيّ — صيحة «الكولورفول» (colorful) ما تزال قائمة.
الأصهب، اللون الذي يتوهّج
للّون الأصهب كلّ ما يُحبّ، غير أنّه يطلب عنايةً ملائمة واحتياطاتٍ دقيقة كي لا تتلف الشعرة. أما التنويعات فلكلٍّ منها مكانها: الأصهب المتوهّج، والدرجات الكستنائية المحمرّة (auburn)، والأشقر البندقيّ.
الروت شادو للشعر الفاتح، والتايغر آي للشعر الداكن: تقنيتان للصبغ الطبيعيّ، وغايةٌ واحدة هي العمق والانعكاسات.
بقلم: بثينة شوك