تصف وزارة الصحة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية بأنه إجراء بسيط وآمن وفعال، وتوصي به على سبيل الأولوية للفئات الهشة، وخاصة من تجاوزوا 65 عاماً والمرضى المصابين بأمراض مزمنة، للحدّ من أخطر مضاعفات العدوى.
ما رأي وزارة الصحة في لقاح الإنفلونزا الموسمية؟
يبقى التطعيم إجراءً بسيطاً وفعالاً يحمي من مضاعفات العدوى ومخاطرها
أعلنت وزارة الصحة يوم الثلاثاء موقفها علناً من التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، واستخدمت في بيانها ثلاث صفات لوصف هذا الإجراء الطبي: بسيط وآمن وفعال.
ويوجَّه هذا البيان الرسمي بالدرجة الأولى إلى الفئات الهشة، وهي الفئة الأولى المستهدفة من الحملة. ومن خلال التركيز على بساطة الإجراء وسلامة المنتج وفعاليته، تختار الوزارة لهجة هادئة بعيدة عن التهويل، لدعوة الفئات المعنية إلى الإقبال عليه.
لماذا يحمي هذا اللقاح الفئات الهشة؟
يستهدف التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية بالأساس العواقب المحتملة للعدوى. فإن كنتِ من الفئات الهشة، أو كان بينكِ وبينها قرابة، فهذا اللقاح موجّه تحديداً للحدّ من خطر هذه المضاعفات.
وبتعزيز الاستجابة المناعية قبل مواجهة الفيروس، يمكن للتطعيم أن يحدّ من شدة العدوى إذا وقعت، وبالتالي من مضاعفاتها المحتملة. وهذه الحماية غير المباشرة من تبعات العدوى هي ما يدفع وزارة الصحة إلى التذكير بأهميتها للفئات الأكثر هشاشة.
من هي الفئات المستهدفة على سبيل الأولوية بهذا التطعيم؟
لا يُوجَّه التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية إلى الجميع بالقدر نفسه. فوزارة الصحة توصي به على سبيل الأولوية لمن تجاوزوا 65 عاماً، الذين تضعف مناعتهم مع تقدّم السنّ، ويبقون الأكثر عرضة للمضاعفات.
ويُدرج المرضى المصابون بأمراض مزمنة، وخاصة القلبية، أيضاً ضمن الفئات ذات الأولوية التي حددتها الوزارة. فبالنسبة لهؤلاء، قد تؤدي إنفلونزا لم تُعالج جيداً إلى تفاقم حالة صحية هشة بالأصل. وإن كنتِ من هذه الفئات، فالتطعيم يستحق أن يُنظر فيه دون تأخير.
وبالنسبة لمن تجاوزوا 65 عاماً، كما لمن يعانون أمراضاً مزمنة، وخاصة القلبية، تتلخص رسالة وزارة الصحة في عبارة واحدة: يبقى التطعيم إجراءً بسيطاً وفعالاً يحمي من مضاعفات العدوى ومخاطرها.