صدرت السلطانة عدد 102 على الشبكة؛ فقد أثارت إقبالًا لا يخطئه النظر. فتَعِد هذه الطبعة بالغنى والتنوّع، في ما تطرحه من موضوعات وفي ما تفتحه من آفاق.
محتوى السلطانة عدد 102
سواءٌ أكان القارئ من القدامى أم من الوافدين الجدد بشغف، فالعدد مصمَّمٌ ليشدّ الأنفاس. فبين تحقيقاتٍ مؤثّرة وتحليلاتٍ معمّقة، تغوص كلّ صفحة في صميم موضوعات الساعة. أما مجلّتنا فتُقرأ أسفلَ عناوينها البارزة مباشرة.
العناوين البارزة في السلطانة عدد 102
الذات، وعالمها، والآخرون
التعاطف في محكّ الواقع
حنون
آباءٌ محدثون: النموذج القديم يسقط، والجديد يتعثّر في الولادة
الأزواج والحياة الجنسية
ماذا لو كانت كلماتُ الحبّ تمنعنا من الحبّ؟
أسلوبٌ له معنى
الثمن الحقيقي لثيابنا: ما لا يريد أحدٌ أن نراه
مرآة السلطانة
الإرشاد النسائي: بين وعود المسار المهني وواقع الولوج
عند زرياب
كيف تصنع الثقافة ما لا يُتصوَّر: آليات نزع الصفة الإنسانية
أرواحٌ رحّالة
خلوات العافية: حين يصير السفر وصفةً طبّية (وتجارة)
ديوان السلطانة
حين يقتل الاقتصاد: تشريح الإبادات المعاصرة
ملكةٌ وادعة
الضغط والقلق: أبعد من خطاب السكينة
صاحبة الجلالة الأمّ الطبيعة
تغيّر المناخ: حين تختنق تونس في صمت
صحّة
السكّر: حين تصير الحلاوة أزمةً صحّية
دار السلطانة
الديكور: فنّ المزج أم سرابُ التفرّد؟
لحظة الذوّاقة
تخطيط الوجبات: حين يجلس العبء الذهني إلى المائدة
مشاركة السلطانة عدد 102 مع المقرَّبين
ندعو جمهورنا إلى الغوص في قراءة هذا العدد، وإلى مشاركته كذلك مع من حوله. فحماسُ القرّاء لـالسلطانة يُثري مجتمعنا ويسند رسالتنا التحريرية.
أثر السلطانة عدد 102
يقوم أثر هذه الطبعة على تفاني القرّاء. فشكرًا من القلب على سندٍ لا ينقطع. أما العدد الأخير فيُستكشف من الآن. ثمّ إنّ أبواب المجتمع الفتيّ مفتوحة للانضمام.