في 19 أكتوبر 2026، ينطلق مسبار نحو المريخ، لكن ليس للهبوط عليه؛ فهدفه فوبوس وديموس، قمرا الكوكب الأحمر. الغاية؟ أخذ عينة من مواد فوبوس وإعادتها إلى الأرض بدءًا من 2031، بشراكة فرنسية ألمانية في هذه المغامرة العلمية.
لماذا يُعدّ 19 أكتوبر تاريخًا محوريًا بالنسبة إلى المريخ؟
يمكن تلخيص الهدف في جملة واحدة: أخذ عينة من مواد أكبر قمرَي «الكوكب الأحمر»، ثم إعادتها إلى الأرض.
في 19 أكتوبر 2026، تُفتح نافذة الإطلاق لانطلاق مسبار MMX. ووجهته: قمرا الكوكب الأحمر، فوبوس وديموس.
فوبوس وديموس قمران صغيران وغريبان، أقل شهرة من كوكبهما. ومسبار MMX يتجه نحوهما في هذا 19 أكتوبر.
ماذا سيجلب المسبار، ومتى؟
يمكن تلخيص الهدف في جملة واحدة: أخذ عينة من مواد أكبر قمرَي «الكوكب الأحمر»، ثم إعادتها إلى الأرض. مهمة تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تتطلب دقة مرعبة، وتُنفَّذ على مسافة ملايين الكيلومترات.
تحدَّدت العودة لعام 2031. وفي ذلك التاريخ، سيجلب المسبار أبعد عينات جُمعت على الإطلاق. فلنتحلَّ بالصبر: ستمر سنوات عدة بين الإقلاع والتحليل في المختبر.
من هم شركاء هذه المهمة؟
يقوم هذا المشروع على التعاون الدولي. وتُعدّ فرنسا وألمانيا من بين الشركاء المنخرطين فيه: فهما تجمعان خبرتهما العلمية والتقنية لدراسة فوبوس وديموس، قمري الكوكب الأحمر.
الموعد محدَّد إذن لعام 2031: ففي تلك اللحظة سيبدأ فوبوس وديموس فعليًا في سرد قصتهما لنا. وإلى حين ذلك، تكفينا صورة بسيطة: مسبار ينطلق في هذا 19 أكتوبر نحو قمرين قليلي الشهرة، بدعم من تعاون بين فرنسا وألمانيا.