حسمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين برنامجها الخاص بموسم الزراعات الكبرى. فحسب مصدر مطلع نقلت عنه إذاعة موزاييك FM، ثم تناقلته Réalités Magazine، من المرتقب أن تُخصَّص 85 ألف هكتار لزراعة الحبوب في الجهة، وهو رقم لم يُؤكَّد رسمياً بعد.
ما البرنامج الذي حسمته المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين؟
من المرتقب أن تُخصَّص 85 ألف هكتار لزراعة الحبوب في الجهة، وهو رقم لم يُؤكَّد رسمياً بعد.
حسمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين برنامجها الخاص بموسم الزراعات الكبرى. وهذه المؤسسة، المكلفة بالتنمية الفلاحية في الجهة، تؤطّر بذلك مسبقاً تنظيم الحملة القادمة لزراعة الحبوب.
تفاصيل هذا البرنامج غير معروفة في هذه المرحلة. غير أن وجوده يُظهر أن الحملة القادمة تخضع لإطار تضعه المندوبية، لا لمبادرة الفلاحين وحدهم.
كم هكتاراً سيُخصَّص لزراعة الحبوب؟
بحسب مصدر مطلع نقلت عنه إذاعة موزاييك FM، من المرتقب أن تُخصَّص 85 ألف هكتار لزراعة الحبوب. هذا الرقم لم يُؤكَّد بعد ببلاغ رسمي.
لذلك نورده بالحذر الذي يفرضه مصدره: معلومة نقلتها وسيلة إعلامية، لا رقماً حسمته السلطات المعنية. ويبقى، في انتظار ذلك، المعطى الوحيد المتوفر بشأن حجم المساحات المستهدفة.
من أين جاءت هذه المعلومة؟
جاءت المعلومة من مصدر مطلع نقلت عنه إذاعة موزاييك FM، الذي تحدّث عن رقم 85 ألف هكتار مبرمجة لزراعة الحبوب بالقصرين. وهذا الإسناد إلى مصدر مجهول الهوية، وإن نقلته إذاعة معروفة، يدعو إلى الحذر بانتظار التأكيد الرسمي لهذا الرقم.
ثم تناقلت Réalités Magazine هذه المعلومة. وهذا الانتقال من وسيلة إعلامية إلى أخرى يُبيّن كيف تنتشر معطى ما قبل أي تأكيد مؤسساتي. وحرصاً على الشفافية، نذكر إذن السلسلة كاملة: مصدر مطلع، نقلت عنه إذاعة موزاييك FM، ثم تناقلته Réalités Magazine.
يبقى معرفة ما إذا كان هذا البرنامج الجهوي سيُترجَم، في الأسابيع القادمة، ببلاغ رسمي من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين: فتأكيد من هذا النوع وحده يسمح بتحديد الحصة الدقيقة المخصصة لزراعة الحبوب بيقين. وفي انتظار ذلك، يبقى رقم 85 ألف هكتار، الذي أورده مصدر مطلع ثم تناقلته وسائل الإعلام، في حاجة إلى تأكيد رسمي.