مشروع للربط الكهربائي بين إيطاليا وتونس، بكلفة 1.355,7 مليون يورو، يمرّ خطّه عبر زغوان. وتواكب الورشة دراسة اجتماعية تشمل الفلاحين وملاّك الأراضي ومستغلّيها المعنيين، لرصد الأوضاع التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل تقدّم الأشغال.
لماذا تواكب دراسة اجتماعية هذا المشروع؟
وجّهت دعوة لتيسير الدراسة الاجتماعية التي تُجرى مع الفلاحين وملاّك الأراضي أو مستغلّيها المعنيين بمسار الخط، وكذلك مع كلّ من قد يتأثّر بالأشغال.
وجّهت دعوة لتيسير الدراسة الاجتماعية التي تُجرى مع الفلاحين وملاّك الأراضي أو مستغلّيها المعنيين بمسار الخط، وكذلك مع كلّ من قد يتأثّر بالأشغال.
تهدف هذه الخطوة إلى مرافقة من تتقاطع أراضيهم أو أنشطتهم مع مسار هذه البنية التحتية، ميدانيًا. وتيسير هذه الدراسة من شأنه أن يتيح تحديد الأوضاع التي يجب مراعاتها قبل تقدّم الأشغال.
من المعنيّ ميدانيًا؟
يمسّ المشروع مباشرة فئتين من الأشخاص، حسب ما ذكره المسؤول المستشهد به: الفلاحين من ملاّك الأراضي المعنية أو مستغلّيها، وبشكل أوسع كلّ من قد يتأثّر بالأشغال. وشدّد في تصريحه على ضرورة تيسير الدراسة الاجتماعية التي تُجرى معهم.
وتُعدّ هذه الدراسة الاجتماعية المرحلة التي من المفترض أن تتيح رصد هذه الأوضاع قبل تقدّم الورشة. وبتشديده على ضرورة التيسير، يضع المسؤول السكّان المحليّين، ملاّكًا ومستغلّين، في صلب متابعة الملفّ.
فإلى جانب المسار والجوانب التقنية، تظلّ الدراسة الاجتماعية شرطًا لتقدّم الورشة: فهي تعني الفلاحين وملاّك الأراضي المعنية ومستغلّيها، وكلّ من قد يتأثّر بالأشغال.